بغداد أمام تحديات احتمال الانسحاب الأمريكي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24865/

بدأت بغداد بإعداد خطط للسيطرة على الوضع الأمني في حال أي انسحاب مفاجئٍ للقوات الأمريكية ،حسب ما أعلن وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي. في حين حذّر عدد من الضباط الأمريكيين من مخاطر استعجال قرار الإنسحاب.

بدأت بغداد بإعداد خطط للسيطرة على الوضع الأمني في حال أي انسحاب مفاجئٍ للقوات الأمريكية ، حسب ما أعلن وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي.  في حين  حذّر عدد من الضباط الأمريكيين من مخاطر استعجال قرار الإنسحاب.

وقد أعدت الحكومة العراقية خطط طوارئ تحسبا لأي قرار متعجل قد يتخذه الرئيس الأمريكي الجديد بارك أوباما ،الذي كان الملف العراقي أحدَ شعارات حملته الإنتخابية، بسحب القوات الأمريكية من البلاد.

وكشف وزير الدفاع العراقي عن وجود هذه الخطط  ،ولكنه أبقى تفاصيلها طي الكتمان، وحسب رأيه فإن القوات البرية العراقية أصبحت مستعدة لتحمل مسؤولياتها الأمنية، ولكن القوات الجوية لم تستكمل جهوزيتها حتى الآن.

وتزايدت احتمالات صدور قرار مفاجئ عن الرئيس الأمريكي الجديد عقب اجتماعه بالقادة العسكريين في أول يوم من توليه مقاليد البيت الأبيض.

وجرى هذا  الاجتماع يوم الأربعاء الماضي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعت السفير الامريكي في بغداد رايان كروكر وقائد القوات الأمريكية بالعراق الجنرال راي أوديرنو والجنرال ديفيد بيترايوس قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الإدارة الجديدة. وقال روبرت غيتس وزير الدفاع الأمريكي :" أريد القول بأن الاجتماع كان بداية مسار لتقييم الخيارات المطروحة، وشهد  تبادلا للآراء ومناقشات جيدة مع السفير كروكر والجنرالين أوديرنو وبيترايوس. وهناك خطوات على صعيد الدراسات التي يتوجب إنجازها، وأود القول إننا بدأنا عملية يتم خلالها بحث جميع الخيارات".

ويحذر مسؤولون عراقيون ومعهم أمريكيون من عواقب أي انسحاب متسرع قد يقرره أوباما في غمرة تحمسه لإصلاح مفاسد سلفه جورج بوش. ويرى هؤلاء أن أي انسحاب متهور سيحمل معه كثيرا من المخاطر، ويحظى هذا الرأي بدعم قيادات في البنتاغون. وقال مايك مولر رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة بهذا الصدد :" أعتقد أننا نتفهم جميعا أين نحن من جميع الخيارات المطروحة، وهو ما بينته الاستشارات والمخاطر المرتبطة بها، وهذا ما قدمته لوزير الدفاع وما سأقدمه للرئيس".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية