مبعدو كنيسة المهد في غزة يحلمون بالعودة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24854/

كان حوالي 200 فلسطيني، بينهم مقاتلون ورهبان ومطارنة وعائلات، مسلمون ومسيحيون يحتمون بكنيسة المهد في بيت لحم تحت القصف الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة والقذائف في إطار ما يسمى بالحملة الإسرائيلية "السور الواقي" في العام 2002 .

كان حوالي 200 فلسطيني، بينهم مقاتلون ورهبان ومطارنة وعائلات، مسلمون ومسيحيون يحتمون بكنيسة المهد في بيت لحم  تحت القصف الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة والقذائف في إطار ما يسمى بالحملة الإسرائيلية "السور الواقي" في العام 2002 .

وانتهت 40 يوما من الحصار الإسرائيلي لكنيسة المهد بمفاوضات تدخل فيها الفاتيكان وأسفرت عن إبعاد 13 ناشطا فلسطينيا إلى عدة دول أوربية و26 ناشطا إلى قطاع غزة ولمدة غير محددة.

ولا يزال زيد عطا لله ، وهو واحد من هؤلاء المبعدين إلى غزة  ينتظر لحظةَ العودة إلى منزله في مخيم الدهيشه،  ويتخيل مشهد دخوله إليه مع زوجته الغزية وأطفاله بعد أن غادره وحيدا قبل 6 سنوات

أما والدة زيد والتي علقت صوره في كل زاوية في المنزل، فتقول أن الحرب الإسرائيلة على القطاع كانت أصعب شيء بالنسبة لها، وهي لا تزال تنتظر بفارغ الصبر لحظة عودة ابنها مع أطفالها الى الضفة الغربية.

وفي ظل التعنت الإسرائيلي وفشل المفاوضات تصبح قضية مبعدي كنيسة المهد أكثر تعقيدا، على الرغم من أنها تتصدر أجندة كل اجتماع ثنائي فلسطيني - إسرائيلي.

ومع الحرب الإسرائيلية  على  قطاع غزة أصبحت معاناة أهالي مبعدي كنيسة المهد مضاعفة فويلات البعد والفراق من جهة والنار الاسرائيلية التي لا تميز بين بشر وحجر من جهة أخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)