مقتل القيادي في حركة حماس سعيد صيام وشقيقه وابنه في غارة اسرائيلية بغزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24563/

أدت غارة إسرائيلية عنيفة على قطاع غزة إلى مقتل سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة وشقيقه وابنه.

أدت غارة إسرائيلية عنيفة على قطاع غزة إلى مقتل وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة سعيد صيام وشقيقه وابنه.
 وأفاد مراسلنا في القدس أن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه تم رصد منزل صيام صباح يوم 15 يانير/كانون الثاني وبعد الظهر قامت القوات الجوية والبحرية بقصف المنزل مما أدى إلى مقتل صيام و6 أشخاص كانوا برفقته أبرزهم ابنه وشقيقه بالإضافة إلى مسؤول الأمن الوقائي في غزة صالح ابو شراح وفق ما ذكر الجيش الإسرائيلي.

وحول مقتل القيادي سعيد صيام تحدث لقناة "روسيا اليوم" نزار العليان مدير مكتب وكالة الانباء الروسية "نوفوستي"من غزة قائلا: ان مقتل سعيد صيام سوف يزيد من تعقيد الامور. وقال ايضا ان اجتماعا امنيا كان يعقد في البيت الذي استهدفته القوات الاسرائيلية. واضاف العليان ان قيادات حماس في غزة وفي سورية نعت مقتل القيادي ووصفته بالمجاهد الكبير وقالت انه ينعم الان في الجنة مع اخوانه الذين قتلوا جراء الحرب.
وكان القصف الاسرائيلي الجوي والبحري والبري قد استهدف، الأحياء السكنية المزدحمة في غزة، كما استهدف مقري وكالة غوث اللاجئين الفلسطينين "الانروا"، والهلال الأحمر الفلسطيني. وبذلك تجاوز  عدد ضحايا العملية الإسرائيلية المتواصلة ضد غزة التي دخلت يومها العشرين 1090 قتيلا، وبلغ عدد الجرحى  حوالي 4850 جريحا. وجرت محاولات توغل بري تصدت لها المقاومة الفلسطينية.
وأفاد مراسل قناة "روسيا اليوم" في القطاع أن النيران المشتعلة داخل مركز الأونروا تسببت باحتراق كل  مواد الاغاثة والمستحضرات الطبية والادوية المخزونة لاستخدامها عند الضرورة. وأيضا تسبب القصف بحدوث انفجار في خزانات الوقود.. وأشار مراسلنا إلى أن القصف الإسرائيلي العنيف منع سيارات وفرق الاسعاف من الوصول الى المناطق المستهدفة وإغاثة الجرحى وانتشال جثث الضحايا. وسمعت نداءات استغاثة من عوائل محتجزة، تجمعت في عدد من الأماكن التي تتعرض للقصف.
وأكد المراسل أن الأوضاع في القطاع خطيرة جدا، وأن سحبا كثيفة من الدخان الأبيض تغطي سماء المدينة، الامر الذي ادى الى إستحالة الرؤية، وذلك نتيجة لإستخدام إسرائيل الفسفور الأبيض المحظور دوليا في عملياتها العسكرية. 
هذا وتخوض المقاومة الفلسطينية معارك ضارية مع القوات الإسرائيلية، التي تقصف عشوائيا الأحياء السكنية، وذلك في محاولة لتوسيع توغلها في عدة محاور على غزة.
وأفاد المراسل في تعليقه على التصعيد بانه الأخطر منذ بداية الهجوم الإسرائيلي على القطاع، معللا ذلك بمحاولة إسرائيل من خلال تكثيفها للهجوم على غزة لفرض شروطها على العملية التفاوضية لوقف إطلاق النار، التي تجتهد الأوساط الدولية لتحقيقه.
المقاومة الفلسطينية تطلق  صواريخ على مدن إسرائيلية
من جهتها تبنت كتائب "شهداء الأقصى" مسؤوليتها عن  إطلاق صاروخين من طراز "الأقصى 3" على منطقة النقب. كما وإطلقت كتائب القسام صاروخ من نوع "غراد" على بئر السبع و4 صواريخ قسام على سديروت. كما إستهدفت كتائب المقاومة الوطنية وكتائب أبو علي مصطفى مدينة عسقلان بصاروخ "صمود". وأطلقت المقاومة الفلسطينية 7 صواريخ على اشكول واوفاكيم بالنقب دون وقوع إصابات تذكر.
وقد شهد اليوم التاسع عشر للهجوم الإسرائيلي قصفا عنيفا لمختلف مناطق غزة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصا وجرح العشرات، يذكر ان إصابات أغلبهم خطيرة.
 من جانب آخر  استمرت المواجهات بين المقاتلين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية المتوغلة داخل أراضي القطاع واعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة نحو 11 من جنوده في هذه المواجهات.

مناشدات فلسطينية ودولية لوقف إطلاق النار
وفي غضون ذلك ناشد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض خلال مؤتمر صحفي مشترك  مع وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس عقد يوم  14 يناير/كانون الثاني،  المجتمع الدولي الزام اسرائيل بقرار مجلس الامن حول وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل.
وعلى الصعيد نفسه جددت كل من فرنسا والمانيا الدعوة الى وقف فوري للقتال في غزة والسماح بوصول المساعدات الى المدنيين. وأعلنت باريس وبرلين في بيان مشترك انهما مستعدتان لدعم هدنة دائمية وفتح منتظم للمعابر الحدودية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية