حماس ترى أن المبادرة المصرية تحتاج إلى تعديلات جوهرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24525/

يجري وفد من حركة حماس مباحثات مع رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان تتعلق بالمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في غزة. وكانت حماس اعلنت في وقت سابق انها لا ترفض مبادرةَ القاهرة لكنها تراها بحاجة الى تعديل جوهري.

يجري وفد من حركة حماس مباحثات مع رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان تتعلق بالمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في غزة. وكانت حماس اعلنت في وقت سابق انها لا ترفض مبادرةَ القاهرة لكنها تراها بحاجة الى تعديل جوهري.

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس موسى ابو مرزوق يوم الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني ان الحركة لديها ملاحظات جوهرية على المبادرة المصرية لوقف اطلاق النار في غزة.
وأضاف أبو مرزوق ان اي اقتراح لوقف اطلاق النار يجب ان يستجيب لمطالب الحركة بانسحاب اسرائيل من قطاع غزة وفتح كامل للمعابر، وأكد ان الفشل الصهيوني انتقل للسياسة بعد الفشل العسكري، مضيفا ان هذه المبادرة أو غيرها، اذا قبلت ستكون ضمن الشروط، التي وضعتها الحركة منذ البداية.

وعلى الرغم من أن أنباء تحدثت عن قبول حماس بالمبادرة من خلال منحها ضمانات تتعلق بتحديد موعد الانسحاب الاسرائيلي وموعد اخر بشان فتح المعابر،الا ان الحركة اعلنت ان مسعى القاهرة ليس الوحيد في الافق وان لديها مقترحات تركية وصفتها بانها اكثر توازنا وتقدما.

أما السلطة الفلسطينية فكان لديها رأي آخر بشأن مبادرة القاهرة، تتلخص بما أوجزه صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في قوله : " ان المبادرة الوحيدة المتواجدة على طاولة البحث هي المبادرة المصرية. وانا اعتقد ان على الفلسطينيين ان يتحدوا... كل الفصائل الفلسطينية، فتح وحماس وغيرها من اجل وقف المجزرة التي ترتكبها اسرائيل ضد شعبنا".

من جهتها بدت اسرائيل غير مكترثة بما يدور من حولها من مساع لوقف اطلاق نارها، خاصة انها مستمرة بالفتك بالفلسطينيين، حيث قال غابي اشكنازي الجنرال المتقاعد في الجيش الإسرائيلي: " الجنود يقومون بعمل استئنائي لقد الحقنا ضررا بحماس وبذراعها العسكرية، لكن لايزال امامنا ما نقوم به نحن نعمل لنلحق ضررا اكبر بالجناح المسلح لحماس كي نخفض قدرتها على اطلاق النار نحن نعمل وسنعمل وفقا لقرار حكومتنا" .

وقد ربط الجنرال الإسرائيلي مواصلة الحرب او وقفها بقرار سياسي،هذا القرار المنتظر لايزال مترنحا حتى الان ما بين الدخول في حرب تقتضي اجتياحا كاملا او القبول بمقترح  يوقف القتال.
بشتى الاحوال فان بوادر الحل قد تولد في القاهرة وقد تدفن في اسرائيل. ليبقى الواقع على الارض هو المؤشر الحاسم لكل مساعي الحل. فحرب اسرائيل تسير نحو اختتام اسبوعها الثالث والقطاع باكلمه لايزال يصد نيرانها.

وللمزيد حول تفاصيل المبادرة المصرية والجهود الدولية فيها في تقريرنا المصور


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية