معرض "في القصور والخيام" بمدينة قازان

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24397/

أقيم من مقتنيات متحف الإرميتاج معرض اسمه "في القصور والخيام" احتوى الكثير من الآثار الفنية للحضارة الإسلامية. وكانت محطته الأولى في سان بطرسبورغ والثانية في مدينة قازان بتتارستان. والى جانب الاسم الرئيسي للمعرض هناك عنوان فرعي جاء تحت شعار "العالم الإسلامي من الصين حتى أوروبا".

 أقيم من مقتنيات متحف الإرميتاج معرض اسمه "في القصور والخيام" احتوى الكثير من الآثار الفنية للحضارة الإسلامية. وكانت محطته الأولى  في سان بطرسبورغ والثانية في مدينة قازان بتتارستان. والى جانب الاسم الرئيسي للمعرض هناك عنوان فرعي جاء تحت شعار "العالم الإسلامي من الصين حتى أوروبا".
وفي هذا المعرض تسنى لألوف الزوار أن يقفوا ولو لثوان معدودة أمام مجموعة تراثية وفنيةفريدة مما جادت به الحضارة الإسلامية. ويتوزع المعرض في أربعة أقسام يجمع بينها الأثر الذي تركه الانفتاح الحضاري بين الأمة العربية الإسلامية وبين مختلف أمم الأرض. وأيضا الأثر المتبادل بين عديد الشعوب الإسلامية وما جاورها من الشعوب الأخرى.

استهدف منظمو المعرض إظهار الفنون الإسلامية من جهة علاقاتها بثقافتين اثنتين: الأولى هي الثقافة الأوروبية والثانية هي الثقافة الصينية. باختصار يمكن القول من خلال هذا المعرض أن ثقافة العالم الإسلامي تشكلت ليس فقط من خلال شعوبه وإنما أيضا عن طريق احتكاكها وتواصلها مع من حولها من ثقافات شعوب أخرى.

 أوآن معدنية وخزفية وأسلحة، لوحات زيتية ومجسمات أبنية ومساجد، أبواب ونوافذ وضع فيها الصناع والحرفيون المهرة المسلمون نفحات من أفكارهم وصاغوا عبرها أساليبهم الفنية التي تستقي من الثقافة والتقاليد الإسلامية. أعمال فنية أخرى تمازجت فيها ألوان الثقافة الاسلامية بألوان من فكر ثقافات أخرى.

نجد في المعرض ، على سبيل المثال بعض أردية الصوف  الإسلامية وبجوارها وضعت  أردية صينية الأصل، وبذلك  نستطيع أن نرى مدى العلاقة بينهما. هناك ايضا أعمال من الخزف الصيني الذي كثيرا ما كان يستخدم  لحاجات القصور في البلدان الإسلامية. من خلال هذا نستطيع أن نشاهد أثر الثقافة الصينية على الاعمال الفنية الإسلامية.

تعود هذه  التحف الفنية والأثرية الاسلامية  إلى أرشيف متحف الإرميتاج، وهي الآن تقوم بجولة في مدينة قازان  عاصمة جمهورية تتارستان.

مزيد من التفاصيل في مادتنا المصورة


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية