حماس تشيع ريان واعداد ضحايا الغارات الاسرائيلية في تزايد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24194/

شيعت جباليا نزار ريان القيادي في حركة حماس الذي قتل مع عدد من أفراد أسرته إثر غارة استهدفت منزله الخميس 1يناير/كانون الثاني. وتواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي مخلفة نحو 423 قتيلا وأكثر من ألفين ومئة جريح. في وقت زادت فيه التوقعات بقرب البدء بالاجتياح البري للقطاع.

شيعت جباليا نزار ريان القيادي في حركة حماس الذي قتل مع عدد من أفراد أسرته إثر غارة استهدفت منزله الخميس 1يناير/كانون الثاني. وتواصلت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي مخلفة نحو 423 قتيلا وأكثر من ألفين ومئة جريح. في وقت زادت فيه التوقعات بقرب البدء بالاجتياح البري للقطاع.
ميدانيا وسياسيا تحاول اسرائيل سلخ قطاع غزة عن العالم. فقد تزاحمت في محيط القطاع المدرعات والمجنزرات وتهيأت لقرار تنقض به على ما احتشدت عليه.
وبدأ من الداخل كل من هو غير فلسطيني بمغادرة المناطق التي قد تصبح ساحات حرب مفتوحة. فقد رحل 300 اجنبي عن القطاع فيما ينتظر 400 آخرين إجلاءهم .
دوليا اقتنعت باريس على الفور بثلاث كلمات تفوهت بها وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني بانه لاتوجد ازمة انسانية في القطاع وعليه فلا حاجة لهدنة انسانية .
وكالعادة تقاسمت الغارات الإسرائيلية هدم مناطق القطاع والإمعان بقصف ما فتكت به قبلا. ويدور الحديث حاليا عن تحضيرات تواكب التوغل البري المفترض اذ كشفت صحيفة يديعوت احرونوت عن خطة إجلاء للسكان من المدن التي يتوقع ان يشتد عليها سقوط القذائف الفلسطينة .
ولم تحقق اسرائيل حتى الان هدفها المعلن من حربها على غزة رغم انها قتلت القائد البارز في حركة حماس  نزار الريان هو وعائلته 
 ويبدو ان الريان قد صدق حتى بعد مماته، فكتائب القسام فاجأت الاسرائيليين بالعام الجديد وقصفت قاعدة حتسريم الجوية التي تشكل نقطة انطلاق لمقاتلاتهم نحو القطاع .
صحيح أن الجيش الاسرائيلي لم يعترف لكنه لم ينكر. ولم تتوقف صواريخ الفصائل الفلسطينة  عن التساقط ايضا على عسقلان واسدود وبئر السبع، حيث دب الهلع هناك بين السكان ليصل الى تل ابيب، اذ وزعت بلديتها منشورات طالبت فيها بتجهيز الملاجئ الخاصة في المباني السكنية ربما لانه بات من الصعب التكهن بالمدى المجدي للقذائف الفلسطينية.

وفي اتصال هاتفي أجرته معه قناة "روسيا اليوم" أفاد خليل أبوشمالة مدير مركز الميزان لحقوق الانسان أنه "لليوم السابع على التوالي لازالت طائرات  الاحتلال تقصف مناطق مختلفة من قطاع غزة.. اسرائيل يبدو أنها تعلن وتشن حربا مفتوحة ضد المدنيين، وليس كما تدعي بأن هدف العملية العسكرية هو منع إطلاق الصواريخ من غزة إلى البلدات الاسرائيلية، ودليل ذلك أن معظم الذين سقطوا من القتلى والجرحي هم من المدنيين، إضافة إلى عدد هائل من الاطفال. واليوم على سبيل المثال سقط 7 شهداء من بينهم 5 أطفال وأيضا بلغ عدد النساء أكثر من 14 إمرأ ة وعشرات من النساء والاطفال من بين الجرحى الذين هم في حالة الخطر الشديد ".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية