ترقب هجوم بري وحماس تزيد من كثافة صواريخها على المدن الاسرائيلية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24179/

قرر الجيش الاسرائيلي السماح للاجانب وللفلسطينيين الذين بحوزتهم جوازات سفر أجنبية بالخروج من قطاع غزة، مما اعتبره مراقبون تمهيدا لهجوم بري. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن نحو 300 فلسطيني من حاملي الجوازات الأجنبية احتشدوا عند معبر المنطار لمغادرة القطاع. في المقابل أطلقت حركة حماس 7 صواريخ من طراز غراد من قطاع غزة وسقطت في مدينة عسقلان، مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل. كما وسقطت 3 صواريخ على بلدة سديروت ومدن اسرائيلية اخرى.

قرر الجيش الاسرائيلي السماح للاجانب و للفلسطينيين الذين بحوزتهم جوازات سفر أجنبية بالخروج من قطاع غزة، مما اعتبره مراقبون تمهيدا لهجوم بري. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن نحو 300 فلسطيني من حاملي الجوازات الأجنبية احتشدوا عند معبر المنطار لمغادرة القطاع. 
وأوضح المتحدث أن من ضمن هؤلاء من يحملون جنسيات امريكية وتركية وروسية، وذكرت انباء ان معظم هؤلاء زوجات أجنبيات لفلسطينيين وأولادهم.
في المقابل أطلقت حركة حماس 7 صواريخ من طراز غراد من قطاع غزة و سقطت في مدينة عسقلان مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل. كما وسقطت 3 صواريخ على بلدة سديروت ومدن اسرائيليةاخرى.

وكانت اسرائيل قد استأنفت غاراتها على قطاع غزة فجر يوم 2 يناير/كانون الثاني بعد ان قصفت برا وبحرا وجوا اكثر من 50 هدفا في القطاع يوم الخميس. وأعلنت الخارجية الاسرائيلية السماح للأجانب بمغادرة القطاع.

واصدر أيهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي  قرارا بفرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية اعتبارا من منتصف الليلة الماضية ولمدة 48 ساعة. وقد كثفت الشرطة الإسرائيلية انتشارها في القدس بالآلاف من عناصرها والقوات الخاصة تحسبا لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة في الحرم القدسي.
وقد تعهدت حركة حماس بالانتقام لمقتل القيادي نزار ريان، اذ اعلن القيادي اسماعيل رضوان ان اسرائيل ستندم على هجماتها على غزة. واضاف "ان على العدوان يدرك انه سيندم على الجرائم التي اقترفها بحق شعبنا". 
وقد قتل ريان وهو احد أبرز قيادي حماس المؤيد لاستمرار العمليات ضد إسرائيل، في غارة جوية عنيفة استهدفت منزله في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة يوم 1 يناير/كانون الثاني .
كما وادت الغارة ايضا الى مقتل 18 شخصا اخر، مما ادى الى رفع عدد قتلى القصف الاسرائيلي حتى الان الى 420 شخصا بينما تجاوز عدد الجرحى 2100 حسب المصادر الطبية الفلسطينية.
واسقطت طائرة اسرائيلية من طراز اف 16 قنبلة زنة طن على منزل ريان المؤلف من 4 طوابق فدمرته والحقت اضرارا باكثر من 12 منزلا مجاورا.
جاء ذلك في وقت  تحشد فيه اسرائيل مدرعاتها قرب الحدود مع قطاع غزة استعدادا لتلقي أي اوامر بشن هجوم بري. وذكرت صحيفة "هآرتز" الإسرائيلية" أن قادة الجيش اوصوا بشن هجوم بري موسع ولكن قصير الأمد".

كما ودعت بلدية تل أبيب وبلديات اخرى في مدن بوسط إسرائيل السكان إلى تجهيز الملاجئ تحسبا لما وصفته بتطورات أمنية، وذلك بعدما طالت صواريخ المقاومة الفلسطينية العديد من المدن والمواقع الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة.
وتسببت الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع في حالات من الهلع بين سكان المدن الإسرائيلية وأدت إلى مقتل 4 أشخاص أحدهم جندي في الأيام الماضية ردا على العدوان الذي بدأته إسرائيل على غزة في 27 ديسمبر/كانون الماضي.

و تظاهر عشرات الإسرائيليين يوم 1 يناير/كانون الثاني في القدس إحتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على غزة. ورفع نشطاء الحركات اليسارية امام منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي في المدينة لافتات تطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف جميع العمليات ضد قطاع غزة، ووقف هذه الحرب التي وصفوها بغير المتكافئة. كما خرجت مظاهرة مماثلة في مدينة حيفا.

موسكو: الوضع الإنساني في غزة ينذر بكارثة
أعرب أندريه نيستيرينكو المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو البالغ إزاء تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
وقال إنه في الوقت الذي لايمكن فيه عدم ادانة إطلاق الصواريخ من غزة نحو البلدات الاسرائيلية، لايمكن أيضا التغاضي عن أن عدد الضحايا الفلسطينيين الذي بلغ اليوم أكثر من 400  فلسطيني وتجاوز عدد الجرحى 2000 من المدنيين بينهم أطفال ونساء. وأشار نيستيرينكو إلى أن الحالة الإنسانية في القطاع تدعو الى القلق الشديد. ودعا إلى وقف إطلاق النار من قبل الطرفين ورفع الحصار الاسرائيلي ونقل الجرحى والمدنيين الذين يرغبون في الخروج من القطاع، بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية ومنظمة الصليب الاحمر.

روس غزة... بين حلم البقاء وضرورات الرحيل
وبتوجيه من الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ستقوم وزارة الطوارئ الروسية يوم 2 يناير/كانون الثاني بارسال نحو 60 طنا من المساعدات الى المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وستشمل المساعدات الأغذية والخيام إضافة إلى الأغطية والأدوية. كما وجه الرئيس مدفيديف بارسال طائرتين لنقل المواطنين الروس ورعايا رابطة الدول المستقلة الراغبين في العودة الى روسيا. وكانت أناستاسيا فيودوروفا الناطقة باسم السفارة الروسية لدى اسرائيل قد اكدت أن إجلاء المواطنيين الروس من قطاع غزة سيكون بالتعاون مع السلطات الإسرائيلية والمسؤولين الفلسطينيين. وسينقل المواطنون من إسرائيل بالبر إلى العاصمة الأردنية عمان قبل سفرهم الى موسكو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية