إعادة دار سيرجيوس في القدس الى روسيا

دار سيرجيوس في القدسدار سيرجيوس في القدس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24149/

اعيدت الى روسيا دار سيرجيوس في القدس كونها رمزا للوجود الروسي بالارض المقدسة. وافاد بوقوع هذا الحدث التاريخي يوم 31 ديسمبر / كانون الاول اندري نيستيرينكو الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية.

اعيدت الى روسيا  دار سيرجيوس في القدس كونها رمزا للوجود الروسي بالارض المقدسة. وافاد بوقوع هذا الحدث التاريخي يوم 31 ديسمبر / كانون الاول اندري نيستيرينكو الناطق الرسمي  باسم  وزارة الخارجية الروسية. وعلى حد قوله فقد اختتمت مراسم اعادة تسجيل الاثر التاريخي الفريد من نوعه لصالح روسيا ، علما بانه انشئ في اواخر القرن التاسع عشر من قبل الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية  لفلسطينية التي تولت على نفسها تمويل هذا المشروع التاريخي والديني.
واعاد الدبلوماسي الروسي الى الاذهان  ان الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين كان قد كلف - بعد زيارة قام بها الى الارض المقدسة في عام 2005 - الجهات المختصة بضمان استعادة حقوق الملكية بهذه التحفة القريبة على قلب كل مواطن روسي. واضاف نيستيرينكو قائلا: "  خلال السنوات الأخيرة أجرت وزارة الخارجية الروسية وسفارة روسيا في دولة اسرائيل بمشاركة نشيطة من جانب الجمعية الامبراطورية الارثوذكسية  الفلسطينية مباحثات مكثفة مع الجانب الاسرائيلي. وكانت تبذل  هذه الجهود تحت الرقابة الدائمة والدعم من طرف رئيس الدولة.
واشار الدبلوماسي الروسي الى ان دار سيرجيوس في القدس تعتبر نموذجا فخما للفن المعماري في القرن التاسع عشر،فهي مزخرفة بجداريات لا مثيل لها رسمها الفنانون الروس . وتحتاج دار سيرجيوس في القدس حاليا الى أعمال ترميم كثيرة . وستبدأ هذه الاعمال  بموجب تعليمات اصدرها رئيس روسيا الاتحادية. و تلقت الكنيسة الارثوذكسية الروسية بسرور فائق نبأ تسليم دار سيرجيوس في القدس الى روسيا.
وصرح اسقف يغوريفسك مارك نائب رئيس قسم العلاقات الخارجية  في بطريركية موسكو  لوكالة "انترفاكس ريليغيا" الروسية قائلا: " آمل بالا  تعاد دار سيرجيوس في القدس الى روسيا  شكليا فحسب بل ويمارس هناك نشاط له علاقة بتقوية الوجود الروسي الديني في الارض المقدسة".
ووصف الاسقف موقف السلطات الاسرائيلية من الوفاء بالتزاماتها السابقة بالرغم من الضغط الداخلي والخارجي بنانه هام وبناء.
واضاف صاحب الغبطة  قائلا: " قد اسرنا هذا النبأ . اذ ان هذا المبنى يعتبرعمارة تاريخية ومبنية بواسطة اموال الشعب الروسي. وكان يحضر الى هنا الكثير من كبار الروس الذين تعتز بها روسيا كلها.
نبذة تاريخية
اقتني الامبراطور الروسي الكسندر الثالث  في اواخر ثمانينات القرن التاسع عشر قطعة من الارض في القدس الغربية حيث تم إنشاء كاتدرائية الثالوث  المقدس وممثلية البعثة الدينية الروسية ومجمع الحجاج الارثوذكس. واطلق على احد مكوناته اسم القديس سيرجيوس رادونيجسكي.
وبقي جزء من هذه الممتلكات التاريخية بعد قيام دولة اسرائيل في ايدي البعثة الدينية الروسية. اما الجزء الاخر الذي انتقل الى الاتحاد السوفيتي السابق فتم بيعه في اطار ما يسمى ب "صفقة البرتقال".

المزيد من التفاصيل في موضوع دار سيرجيوس في القدس في النبأ التالي:  "روسيا تستعيد ملكية دار سيرجيوس للحجاج في القدس من إسرائيل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)