أقوال الصحف الروسية ليوم 31 ديسمبر/ كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24136/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  تناولت بالتحليل، واقعَ السلطة في روسيا، بعد أن أصبح ميدفيديف رئيسَ الدولة، وأصبح بوتين رئيسا للحكومة. يلاحظ كاتب المقالة أن الكرملين  يفضل مصطلح الحكم الثنائي بدلا من ازدواجية السلطة. ويضيف أن الرجلين راضيان عن التعاون القائم بينهما، ولا يُعيران اهتماما لما يَطرحُه المحللون الغربيون من تساؤلات من قبيل: مَنْ مِنَ الرجُليْن يلعب دورا رئيسيا في إدارة شؤون البلاد؟ ومتى سيتخلص ميدفيديف من بوتين، أو بوتين من ميدفيديف. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن المحللين الغربيين غيرُ قادرين على إدراك أن رؤيةَ ميدفيديف كانت الأكثر قربا من رؤية بوتين، ولهذا قَدَّم بوتين كلَّ دعمِه لميدفيديف من بين المرشحين الآخرين. لكن هذا لا ينفي أن لميدفيديف أسلوبَه الخاصَّ في الإدارة، ونظرتَه الخاصةَ للتعامل مع العالم الخارجي.
وهذا ما جعل المراقبين الغربيين يصنفونه على أنه ليبرالي. ويلفت الكاتب إلى أن الظروف لم تكن كريمة مع ميدفيديف، فما أن باشر مهامه في الكرملين حتى اندلعت أزمة القوقاز، وبعد ذلك بأيام اندلعت الأزمة المالية العالمية، التي تسببت في اندلاع أزمة اقتصادية شاملة. لهذا لم يكن من السهل على ميدفيديف أن يُظهر ليبراليةً وليونةً في التعامل مع كل هذه الأزمات. ووجد نفسه مضطرا لانتهاج نوعٍ من المركزية في الحكم. ويبرز الكاتب أن الأزمة الاقتصادية الحالية بدأت تؤثر سلبا على المزاج في المجتمع الروسي، حيث يزداد استياء الشعب من سيطرة الأجهزة البيروقراطية ورؤوس الأموال، وهذا ما يضع مدفيديف في مواجهة اختبار جَدَّي.

صحيفة "ايزفيستيا" نشرت مقالة تتحدث عن برنامج من برامج القناة الثانية الروسية، عنوانه "اسم روسيا"، تتلخص فكرته في إجراء استفتاء شعبي عبر التصويت بالهاتف والانترنيت، لاختيار الشخصية التي تركت أكبر أثر في تاريخ روسيا. وتَـذْكر المقالة أن مُعدّي البرنامج المذكور طرحوا للمشاهدين في المرحلة الأولى 500 شخصية، لاختيار 50 منها للانتقال إلى المرحلة الثانية. وفي المرحلة الثانية طُلب من المشاهدين اختيارُ 12 شخصية فقط. وبعد ذلك عَقَدت القناة حلقاتِ نقاش اسبوعية،شارك فيها العديد من المفكرين والساسة، وكان كل منهم يُروِّج لمرشحٍ من المرشحين، لكسب أكبر عدد ممكن من أصوات المشاهدين. وفي نهاية الأسبوع الماضي توقفت أجهزة الهاتف عن استقبال التصويت، فأظهرت النتائج أن غالبية الروس يعتبرون الأمير الكسندر نيفسكي الشخصَ الأجدر بأن يتلازم اسمُه باسم روسيا، علما بأن الكنيسة الروسية أضفت على هذا الأمير صفة القدسية. وجاء بعد القديس ألكسندر نيفسكي من حيث عدد الأصوات، المُصلح بيوتر سطاليبين، يليهما في ذلك الزعيم السوفيتي يوسف ستالين، واحتل الشاعر الكسندر بوشكين المرتبة الرابعة. ويبرز كاتب المقالة أن المنافسةَ كانت حادة، وأن نتائج الشخصيات الأربع الأوائل كانت متقاربة، ويتساءل: هل من المشروع التعاملُ مع مسألة بهذا الحجم بطريقة المسابقات التلفزيونية ؟ ويلفت الكاتب في الختام إلى أن فوز ألكسندر نيفسكي وجد قبولاً بشكل عام، لكن فوز ستالين واجه استهجانا شديدا في الأوساط المناهضة للمرحلة السوفيتية.

صحيفة "ترود" نشرت مقالة تتحدث عن الجوانب التي تَميَّز فيها هذا القائدَ أو ذاك عن غيره من قادة العالم، خلال العام المنصرم. وجاء في المقالة أن الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ إيل ، يُعتبر من أكثر زعماء العالم غموضا، حيث من شبه المستحيل معرفةُ مكانِ تواجدِه، وما إذا كان بصحة جيدة أو مريضا، وما إذا كان حيا أو لا. وتفيد  معلومات نشرتها المخابرات اليابانية والكورية الجنوبية أن حالة كيم الصحية تدهورت بشكل كبير في أغسطس/آب الماضي.  وتضيف المقالة أن باراك أوباما أكثرُ الساسة شهرةً، حيث تَصدَّرَ قائمةَ الشخصيات التي يَبحث عنها مستخدمو الانترنت. ولقد كُرِّست عدةُ ألعاب كمبيوترِ لدعمه أثناء حملته الانتخابية. أما أشهر الزعماء من حيث الإصلاح فهو الرئيس الكوبي الجديد راؤول كاسترو، الذي سمح لمواطنيه باستخدام الهواتف النقالة وشراءِ أفران المايكروويف، والنزولِ في الفنادق، واستئجارِ السيارات. وتَعتبِر المقالةُ أن الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي هو أكثر زعماء العالم حُبا للسلام. فقد ساهم في تسوية النزاع بين روسيا وجورجيا، ودعا واشنطن إلى إعادة النظر في نشر عناصر الدرعِ الصاروخية الأمريكية في أوروبا. واعتبرت أن أقرب صديق لروسيا هو رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا، الذي بادر إلى الاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. أما أضعف الزعماء سُلطةً، فهو الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد. الذي لم يستطع السيطرة على الأوضاع لسياسية والأمنية في بلاده، ولم يتمكن من التصدي للقراصنة، ولهذا كانت استقالتُه أمرا منطقيا.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت  مقالة  تتحدث عن المسجد الأعجوبة، الذي تم افتتاحه في حفل مهيب في العاصمة الشيشانية غروزني، في أكتوبر/تشرين أول الماضي. وجاء في المقالة أن السطات الشيشانية أطلقت على الجامع المذكور تسمية "قلب الشيشان"، ولقد دعت إلى مراسم حفل افتتاحه وفودا رسمية تمثل 28 دولة. وتبرز المقالة أن حفل افتتاح المسجد، الذي يعتبر أكبر مسجد في أوروبا، شهد تدابير أمنيةً لم يسبق لها مثيل. وشارك في حفل الافتتاح أكثرُ من 12 ألف شخص. من بينهم 2500 ضيف، وفدوا إلى غروزني من بلدان أجنبية،ومن الأقاليم الروسية الأخرى. وتبرز الصحيفة أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين كان من أوائل زائري المسجد الكبير، فقد تجول في أرجائه قبل مراسم افتتاحه بيوم واحد، وعبر عن إعجابه الشديد بما رآه فقال: إنه رائع بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ويَحق ليس فقط للشيشانيين، بل ولكافة مسلمي روسيا أن يفتخروا به. وأضاف بوتين أن هذا المسجد يمثل هدية عظيمة للعالم الإسلامي بأسره. ويلاحظ كاتب المقالة أن كل من يزور هذا المسجد، يعبر عن إعجابه بطريقته الخاصة، فقد صدرت عن بعضهم عبارات تفيد بأن ظهورَ مسجدٍ بهذه الضخامةِ وهذا الجمال، يشكل دليلا على عودة السلام إلى ربوع الشيشان. وذهب بعضهم إلى اعتبار مسجد قلب الشيشان اعجوبة الدنيا الثامنة. ويذكر الكاتب في الختام أن المسجد الجديد يتسع ل10 آلاف مصلٍ، علما بأن مسجد "كول شريف" في مدينة قازان التترية. الذي كان يعتبر أكبرَ مسجد في روسيا يتسع ل 3000 مصل فقط. أما المسجد السليماني في اسطنبول فيتسع ل 5000 شخصٍ تقريبا.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" نشرت مقالةٍ جاء فيها أن باراك أوباما قرر أن يمنح نفسَه قسطا من الراحة، بعد الحملة الانتخابية المضنية، وبعد أن انتهى عمليا من تشكيل فريق إدارته. وتضيف الصحيفة أن الرئيس الأمريكي المنتخب اختار لهذا الغرض جزر الهاواي، حيث ولد هناك قبل 47 عاما، وسوف يمضي عيد الميلاد برفقة عائلته وأصدقائه المقربين. علما بأن أوباما كان في الهاواي في اغسطس/آب الماضي، وكان وقتها بمقدور جميع سكان الجزيرة رؤيتُه. أما الآن فهو يقطن في منتجع مغلق، محاطٍ بجدار عال.. وتنقل الصحيفة عن ديفيد ويميل مدير الشركة التي تملك المنتجع،أن الأجهزة الأمنية عززت أمن المنتجع بعناصرها، قبل وصول أوباما إليه بأسبوع. لكن هذه التدابير لم تمنع المصورين العنيدين والمثابرين، من التسلل إلى المنتجع وتصوير أوباما وزوجتِه ميشيل وابنتيه وهم بلباس السباحة. ويضيف ويميل أن عملاء الاستخبارات لا يستطيعون فعلَ أي شيء ضد هؤلاء المصورين.
ذلك أن قانون ولاية هاواي يَعتبِر جميع الشواطئ، مناطق عامةً مفتوحةً للجميع. وتبرز الصحيفة أن عيد الميلاد لدى الرئيس المنتخب لم يختلف كثيرا عنه لدى الملايين من سكان الولايات المتحدة، فقد احتفل أوباما بالعيد بالقرب من شجرة مزينة،  وتناول مع عائلته وأصدقائه الأطعمة التي تُحضَّر تقليديا لهذه المناسبة. وفي اليوم التالي زار أوباما قاعدة عسكرية أمريكية تقع على جزيرة أواهو، حيث هنأ الجنود وتحدث معهم والتقط معهم الصور التذكارية. وبعد ذلك شاطرهم مائدة العيد، التي تألفت من نفس الأطعمة التقليدية. هذا ومن المقرر أن يبقى الرئيس الأمريكي المنتخب في المنتجع نفسه لقضاء عيد رأس السنة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)