الكيمياوي وطارق عزيز يمثلان امام المحكمة العراقية بتهم جديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24066/

بدأت محكمة عراقية يوم 28 ديسمبر/كانون الاول محاكمة جديدة لاثنين من كبار رموز نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهما طارق عزيز وعلي حسن المجيد، بتهمة تتعلق بتصفية الأعضاء المنتسبين للأحزاب السياسية المعارضة في البلاد، من بينها حزب "الدعوة" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.

بدأت محكمة عراقية يوم 28 ديسمبر/كانون الاول محاكمة جديدة لاثنين من كبار رموز نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وهما طارق عزيز وعلي حسن المجيد، بتهمة تتعلق بتصفية الأعضاء المنتسبين للأحزاب السياسية المعارضة في البلاد، من بينهم حزب "الدعوة" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
وقد شغل طارق عزيز منصب وزير الخارجية لفترة طويلة في حكومات صدام المتعاقبة، بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء. أما علي المجيد، الملقب بـ "علي الكيماوي"، فكان قد تلقى حكمين بالإعدام، صدر آخرهما في الثاني من الشهر الجاري، وذلك بعد إدانته بالتورط بقمع ما يعرف بـ "الانتفاضة الشعبانية" في جنوب العراق عام 1991.
يواجه عزيز والمجيد، ومعهما أكثر من 20 متهما آخر  تهما جديدة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وذلك على خلفية الاضطهاد المزعوم لأعضاء في "حزب الدعوة" الذي تأسس في خمسينيات القرن الماضي.
وتشمل التهم الجديدة، والتي وجهها ضد عزيز والمجيد النائب العام في مجمع المحاكم في العاصمة العراقية بغداد، لعبهما دورا مزعوما في إلقاء القبض على حوالي 200 ألف من الأعضاء المنتسبين للأحزاب السياسية المختلفة في البلاد وتعذيبهم، إذ كان قد أُرسل العديد منهم إلى السجون أو أُعدموا في الفترة مابين 1981 و2003.
وتجري الآن محاكمة المجيد،  وذلك بتهم منفصلة تتعلق دوره في الهجوم بالغازات الكيمياوية على مدينة حلبجة الكردية عام 1988، والتي راح ضحيتها حوالي 5 آلاف شخص.
وكانت القوات الامريكية قد اصدرت بعد الغزو الأمريكي للعراق قائمة بأسماء 55 شخصية مطلوبة من مسؤولي نظام صدام حسين وقد ورد اسما عزيز والمجيد في تلك القائمة. وكان عزيز قد سلم نفسه للقوات الأمريكية بعد شهر واحد  من احتلال العراق عام 2003.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية