الصواريخ الإسرائيلية لا تغتال الأجساد فقط بل الأحلام ومستقبل الأطفال ايضا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24040/

تحولت الصواريخ الإسرائيلية في لحظة واحدة إلى كومة من الرماد والغبار، مخلفة أكوام من أشلاء البشر. هذا هو اختبار الدم الذي يجتازه الغزيون ويفتح الشوارع بأكملها لتصبح بيت عزاء، حيث يصرع أخوان في أتون المجزرة ويفجع قلب أم ويحمل طفل ثأر أبيه.

تحولت الصواريخ الإسرائيلية في لحظة واحدة إلى كومة من الرماد والغبار، مخلفة أكوام من أشلاء البشر. هذا هو اختبار الدم الذي يجتازه الغزيون ويفتح الشوارع بأكملها لتصبح بيت عزاء، حيث يصرع أخوان في أتون المجزرة ويفجع قلب أم ويحمل طفل ثأر أبيه. فهذه الصواريخ لا تغتال الأجساد وتجعل مصير أصحابها المقابرفقط، بل انها تغتال الاحلام وتجعل الاطفال يعيشون مأساتهم لعقود مقبلة.

ومن المؤكد أن الأزقة الغزية ستحتمل حزنها وتفتح بيوت عزائها، فيما القصف سيظل معلقا فوق رؤوس أبنائها، محاولين تجاوز المستحيل المتمثل بموت بطيء من نوع آخر،هو الجوع والحصار.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)