شجرة عيد الميلاد للأطفال اليتامى في متحف روبلوف

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23993/

تتعدد مظاهر الاحتفالات بعيد رأس السنة ، فمنها ما يأخذ طابعا دينيا، وآخر يكتسي بألوان شعبية. وفي هذه الأجواء الاحتفائية، نـَظـَّم متحف روبلوف برنامجا للأطفال اليتامى.

تتعدد مظاهر الاحتفالات بعيد رأس السنة. منها ما يأخذ طابعا دينيا، وآخر يكتسي بألوان شعبية. وفي هذه الأجواء الاحتفائية، نـَظـَّم متحف روبلوف برنامجا للأطفال اليتامى.
الثلج يغطي دير روبلوف العريق، ويزيد من عزلته، ولكن شجرة عيد الميلاد جاءت في وقتها لتكسر سياج العزلة وتبتسم للداخلين إليه. وضيوفه هذا اليوم من الأطفال الأيتام ومن تخلى عنهم آباؤهم لترعاهم  الدور الخاصة. جميع الأطفال سيتمتعون  بجولة في أروقة الدير بمرافقة المرشدين ، وسيتعرفون على معرض فتح مؤخرا في متحف الدير يضم صفوة ما بقي من الإيقونات منذ القرن الحادي عشر وحتى القرن الثامن عشر. وفي الختام  تنتظرهم فرجة لمسرح الدمى.
تدرك إيرينا باريبينا، وهي مسؤولة القسم التثقيفي في المتحف ، أن تعامل الاطفال  مع  موضوع  كفن الأيقونات الدقيق ليس باليسير، حيث يجب أن يبدأ بجذب اهتمام الطفل إلى هذا النوع من الفنون، ولا يتم ذلك إلا بطريقة مسلية وممتعة.
ولكن ماهي هذه الطريقة، وكيف يمكن أن تكون الأيقونات مصدر امتاع وفضول لدى الطفل؟
الكثير من الأيقونات عبارة عن قصص تحكي سير القديسين. ويحاول موظفو المتحف أن يحكوا هذه القصص للأطفال بشكل مشوّق. وليس هذا فقط ، إذ يجعلونهم في نهاية المطاف  يتحدثون بأنفسهم وقد اختاروا  ايقونة هبوط آدم من الجنة والمراحل التي تبعتها لتكون محور حديث الأطفال عند الانتهاء من جولتهم في المتحف.
وفي نهاية الجولة، أوفى متحف روبلوف بوعده للأطفال وقدم لهم عرضا مسرحيا عن حكاية شعبية سمعوها من قبل وهاهم الآن يشاهدونها مجسدة في مسرح الدمى.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية