أفغانستان بين أنانية أمريكا ومصالح العالم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23910/

يختلف المراقبون في تقييم خطورة الوضع في افغانستان والآليات اللازمة لمواجهة الأخطار الناجمة عن الإرهاب والمخدرات هناك. في الوقت ذاته تصر قوات التحالف على تنفيذ مخططاتها، مستبعدة القوى الدولية الأخرى القادرة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد.

يختلف المراقبون في تقييم  خطورة الوضع في افغانستان والآليات اللازمة لمواجهة الأخطار الناجمة عن الإرهاب والمخدرات هناك، في الوقت ذاته تصر قوات التحالف على تنفيذ مخططاتها، مستبعدة القوى الدولية الأخرى القادرة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في هذا البلد.
يتأرجح المارد الأفغاني بين الإرهاب والمخدرات مهددا لا المنطقة فقط، بل العالم بكوارث قادمة. فعلى الرغم من تواجد التحالف الأمريكي- الأطلسي المستمر لسنوات طويلة في هذا البلد، إلا أن الأمور هناك لا تزداد إلا سوءا.
وحول ذلك قال بيوتر جونتشاروف المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفغانية "لقد وعد اوباما بزيادة الوجود الامريكي في افغانستان الى حوالي 20 او 30 الف جندي، واذا اردنا الاستقرار في هذا البلد يجب زيادة القوات العسكرية والاليات. لان افغانستان في حالة حرب اهلية منذ نشاتها."
واضاف جونتشاروف "ان الولايات المتحدة تضع امام روسيا العقبات وكذلك هو حال الناتو، وذلك لاسباب كثيرة اهمها: انهم يريدون مشاركة روسيا عن طريق مجلس الامن وليس مباشرة، وموسكو لا تريد المشاركة تحت وصاية او رقابة احد".
يذكر ان قوات التحالف موجودة في افغانستان لتحقيق 3 أهداف وهي: مكافحة الإرهاب والقضاء على حركة طالبان، والقبض على بن لادن والملا عمر. وليس بين هذه الأهداف مكافحة المخدرات، أو إعادة إعمار البنية التحتية، أو أي مشاريع  اقتصادية قد تغير الشكل الاجتماعي والمعاشي للسكان.  فهل تسمح واشنطن لقوى أخرى بممارسة هذه الأدوار في أفغانستان؟
 المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك