الإنتربول يفشل في إقناع الهند بالتعاون في التحقيق بصدد هجمات مومباي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23856/

فشل رونالد نوبل السكرتير العام للشرطة الدولية انتربول في إقناع الهند بإجراء تحقيق مشترك بالتعاون مع منظمته ومع باكستان حول هجمات مومباي، ودعا نوبل الى مساندة اسلام آباد في محاربة الإرهاب بدلا من إدانتها.

فشل رونالد نوبلالسكرتيرالعام للشرطة الدولية انتربول في إقناع الهند بإجراء تحقيق مشترك بالتعاون مع منظمته ومع باكستان حول هجمات مومباي، ودعا نوبل الى مساندة اسلام آباد في محاربة الإرهاب بدلا من إدانتها.
وتبذل مساع دبلوماسية وأمنية دولية حثيثة لاحتواء أزمة تلوح في الأفق بين الدولتين النوويتين، الهند وباكستان، على خلفية أحداث مومباي الآخيرة. كما تجرى محاولة لإعادة المياه الى مجاريها بين دلهي وإسلام آباد بعد أن توقفت مفاوضات السلام بين الجارين اللدودين.

فقد وصل فريق من الشرطة الدولية "الانتربول" إلى باكستان بعد أن زار الهند في محاولة لاحتواء التوتر بين البلدين.

وأعلن رونالد نوبل من إسلام آباد، أن باكستان ـ كالهند ـ  تعاني من الإرهاب، مذكرا بالهجوم الذي تسبب في مقتل بناظير بوتو، ومؤكداً أن الحكومة الباكستانية وافقت على التعاون مع الشرطة الدولية لمساعدة السلطات الهندية في التحقيق في هجمات بومباي، ومشددا على ضرورة تفهم أوضاع الحكومة الباكستانية التي هي بحاجة إلى الدعم لا إلى الشجب.
وقال نوبل إن الحكومة الباكستانية وافقت على التعاون مع منظمته لمساعدة السلطات الهندية في التحقيق بالهجمات التي شهدتها مومباي الشهر المنصرم. وأوضح رئيس الإنتربول أن نيودلهي لم تسلم المنظمة أية معلومات قد تساعد في التحقق من هوية المنفذين وما إذا كانت لهم أي علاقة بدول أخرى.
وكانت الهند اتهمت منظمة" عسكر طيبة" الباكستانية بالوقوف وراء هجمات مومباي.

من جهتهم قال المسؤولون الباكستانيون إن الإجراءات التى اتخذتها حكومة إسلام آباد، ضد جماعة الدعوة المحظورة تمت بناء على قرار مجلس الامن الدولي، مؤكدين أن بلادهم تندد بالارهاب وتعاني منه أكثر من أي دولة أخرى. وأن الهند لم تزود باكستان بأدلة واضحة على تورط عناصر باكستانية في هجمات مومباي.الأمر الذي يتفق مع ما صرح به السكرتير  العام للإنتربول من أن نيودلهي لم تدلِ بمعلومات أو بأسماء أشخاص يشتبه بتورطهم في هجمات مومباي.

وقد جعلت هجمات مومباي الابواب مشرعة أمام اندلاع أزمات وربما حروب جديدة بين اسلام أباد ودلهي. فالهند أكدت أنها ستتخذ جميع الإجراءات  التي تعتبرها ضرورية ومناسبة للتعامل مع الوضع وتتهم باكستان بمحاولة التهرب من مسؤوليتها. وباكستان ترد بأن قواتها قادرة على الدفاع عن البلاد إذا ما فرضت عليها الحرب.

أما الموقف الدولي فلا يزال متأرجحا بين محاولة القضاء على إرهاب ترى الهند أن باكستان تصدّره، وبين الحفاظ على كسب ود دولة إسلامية تشارك في الحرب الأمريكية على الإرهاب، وترى في الهند ألدّ أعدائها منذ الأزل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك