تجدد القصف الصاروخي الأسرائيلي، وتل أبيب تتراجع عن قرارها بفتح المعابر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23855/

أطلقت فصائل فلسطينية في 24 ديسمبر/ كانون الأول أكثر من 20 صاروخا على جنوب إسرائيل ردا على مقتل 5 فلسطينيين في إشتباكات مع الإسرائيليين شمال وجنوب قطاع غزة. من جهة أخرى تراجعت إسرائيل عن قرارها بشأن فتح 3 معابر لمرور عدد من شاحنات مواد الاغاثة والوقود الى قطاع غزة.

أطلقت فصائل فلسطينية في 24 ديسمبر/ كانون الأول أكثر من 20 صاروخا على جنوب إسرائيل ردا على مقتل 5 فلسطينيين  لقوا مصرعهم في ليلة  23 على 24 ديسمبر/ كانون الأول في إشتباكات مع الجنود الإسرائيليين شمال وجنوب قطاع غزة.
ياتي هذا في الوقت الذي حشدت فيه إسرائيل المزيد من قواتها على حدود القطاع تهيئة لعملية عسكرية متوقعة، بينما تزداد الأوضاع الإنسانية في القطاع  تدهورا.
من جهة أخرى أبدت حركة حماس في 23 ديسمبر/ كانون الأول استعدادها للموافقة على تهدئة طويلة في حال إلتزام إسرائيل بشروط، وأوضح طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة أن فك الحصار عن قطاع غزة يأتي في مقدمة هذه الشروط.
وأضاف النونو: " سيتم ذلك إذا كان هناك عرض جديد يمكن دراسته، بحيث تكون هناك ضمانات حقيقية لإلتزام الإحتلال بالشروط وإنهاء الحصار بشكل كامل ووقف كل أشكال العدوان على شعبنا الفلسطيني وفتح المعابر".

إسرائيل تتراجع عن فتح المعابر

تراجعت إسرائيل عن قرارها  يوم الأربعاء 24 ديسمبر/كانون الأول بشأن  فتح 3 معابر لإدخال عدد من شاحنات مواد الاغاثة  والوقود الى قطاع غزة.

من جهته اعلن متحدث عسكري إسرائيلي ان الطرف الإسرائيلي قرر ابقاء المعابر مغلقة وعدم السماح بدخول أية مساعدات انسانية مصرية الى قطاع غزة، مؤكدا أن ذلك جاء اثر اطلاق قذائف الهاون والصواريخ الفلسطينية في 23 و24 ديسمبر/كانون الأول.

هذا وقد اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل يوم الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الأول ردا على استمرار الحصار.

وتجدر الإشارة إلى أن المخابز الفلسطينية أوقفت عملها في غزة قبل 3 أيام لعدم توفر الطحين في ظروف الحصار الإسرائيلي ،كما حذرت منظمة الأونروا من إحتمال توقفها عن تقديم المساعدات. وتسببت الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة في إلغاء قداس أعياد الميلاد لمسيحيي القطاع.

جاء هذا في ظل تحرك مصري لإعلان تهدئة طويلة الامد بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل. ومن المقرر أن تلتقي تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الإسرائيلية في 25 ديسمبر/ كانون الأول مع الرئيس المصري حسني مبارك لمناقشة التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وموضوع التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال إبراهيم الأبرش الكاتب والمحلل السياسي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من قطاع غزة حول ما إذا كانت هناك فرص لنجاح الوساطة المصرية في إعلان تهدئة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية :" اعتقد أنه سيبقى هناك نوع من احترام قواعد اللعبة بين الطرفين، بمعنى أن إسرائيل لن تصل إلى مرحلة احتلال غزة أو اجتياحات كبيرة في غزة، لأنها عندما خرجت من القطاع خرجت ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى تهدف الى فصل غزة عن الضفة. من جهتها ستحتفظ حركة حماس بقواعد اللعبة بمعنى أنه سيكون هناك اطلاق للصواريخ بشكل محدود، ولكن لن يصل الأمر الى عملية تصعيد...".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية