استقالة المشهداني... والتصويت على بقاء القوات الأجنبية بالعراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23844/

صوت مجلس النواب العراقي يوم الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الأول على مشروع قرار يسمح لرئاسة الوزراء باتخاذ ما يلزم بخصوص بقاء القوات الأجنبية،عدا الأمريكية ، في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة. وجاء ذلك عقب استقالة محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي استجابة لطلب كتل برلمانية مختلفة.

صوت مجلس النواب العراقي يوم 23 ديسمبر/كانون الاول على مشروع قرار يسمح لرئاسة الوزراء باتخاذ ما يلزم بخصوص بقاء القوات الأجنبية ‘ غير الامريكية ، في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة.

وجاء تصويت مجلس النواب على مشروع القرار بعد فترة قصيرة من استقالة رئيس المجلس محمود المشهداني من منصبه في الجلسة الاستثنائية التي عقدت في اليوم نفسه على خلفية اهانته لاعضاء المجلس نتيجة فورة غضب اثناء جلسة الاربعاء الماضي. أما القرار فيسمح ببقاء القوات البريطانية والأوسترالية والقوات الأجنبية الأخرى العاملة ،عدا الأمريكية، في العراق بعد نهاية تفويض الأمم المتحدة في الـ 31 من ديسمبر/كانون الأول لعام 2008.  وكان البرلمان أرجأ التصويت على مشروع القانون الذي طرحته الحكومة لتنظيم بقاء القوات الأجنبية غير الامريكية  في العراق.

كاتب ومحلل سياسي: إستقالة المشهداني تسوية مؤقتة لعملية التجاذب

وقال الكاتب والمحلل السياسي فاضل الربيعي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق حول مسألة إقالة رئيس مجلس النواب العراقي:" إن استقالة المشهداني كانت متوقعة، لأنه منذ بضعة اشهر كان يتسبب بالإحراج لأطراف وقوى داخل العملية السياسية، ويبدو أن هذا الإحراج كان جزءاً من عملية تجاذب، لطالما شهدتها علاقات هذه الكتل والقوى، ولذلك تأتي الإستقالة كتسوية مؤقتة لعملية التجاذب".

السلفادور تسحب قواتها من العراق
قالت السلفادور يوم الثلاثاء 23 ديسمبر/كانون الأول انها ستعيد الى الوطن جنودها مع انقضاء تفويض الامم المتحدة.
وكانت السلفادور اصبحت البلد الوحيد في امريكا اللاتينية الذي له قوات في العراق بعد ان سحبت نيكاراجوا وهندوراس وجمهورية الدومينيكان قواتها اوائل الحرب.
وينقضي بنهاية العام تفويض الامم المتحدة الذي يجيز وجود قوات من بريطانيا واستراليا والسلفادور ورومانيا واستونيا وحلف شمال الاطلسي مع ان برلمان العراق وافق يوم الثلاثاء على قانون يسمح ببقائها مدة أطول.

وافاد مراسل قناة "روسيا اليوم ينضم" من بغداد أن موضوع الشخصية السياسية المرشحة لخلافة محمود المشهداني على رأس البرلمان العراقي فجر الكثير من الخلافات بين القوى السياسية وتحديداً داخل جبهة التوافق السنية التي تضم عدة قوى. وأن جبهة التوافق العراقية اعلنت في تصريح لها على ضرورة أن يكون البديل من هذه الجبهة.

وأشار  المراسل إلى أن الخلافات برزت من خلال مؤتمر صحفي عقده المشهداني الذي قال غنه لا جدوى من وجود جيهة التوافق العراقية لأنها تآمرت عليه وخص بالذكر الحزب الإسلامي الذي تآمر عليه وطالبه بتنفيذ مخططات نوعاً ما طائفية على حد تعبير المشهداني...

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية