أقوال الصحف الروسية ليوم 23 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23826/

 تناولت صحيفة "غازيتا" بالتحليل نتائج لقاء الرئيسين الروسي والفلسطيني في موسكو يوم أمس. جاء في المقال أن هذا اللقاء هو الأول الذي يجمع دميتري مدفيديف ومحمود عباس. لكن الرئيس الروسي رحب بضيفه بحرارة ومودة كمن يرحب بصديق قديم. وقال إن هذه الزيارة ليست الأولى التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني إلى العاصمة الروسية. وإن جغرافية زياراته توسعت في الآونة الأخيرة. وأضاف مدفيديف أن روسيا تثمن زيارة عباس إلى العاصمة الشيشانية غروزني. وفي هذا الصدد تلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلسطيني هو أول زعيم عربي وإسلامي يزور جمهورية الشيشان. ويرى الكاتب أن زيارة الرئيس الفلسطيني هذه جاءت نتيجة لعوامل عدة. في مقدمتها انتهاء ولايته الرئاسية في 9 يناير/كانون الثاني المقبل. وبحسب الصحيفة فإن عباس لا ينوي مغادرة منصب الرئاسة في ذلك الموعد. وذلك لأن القانون الانتخابي ينص على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في آن واحد. لذلك سيبقى في منصبه حتى موعد انتخاب برلمان البلاد في عام 2010. ويضيف المقال أن أبا مازن بأمس الحاجة الآن إلى دعم دولي واسع. وفي هذا الإطار زار الولايات المتحدة قبل زيارته لروسيا. ويلتقي يوم 23 ديسمبر/كانون الأول في مصر الرئيس حسني مبارك. وتشير الصحيفة إلى أن الاعتراف بشرعية رئاسة محمود عباس يصب في مصلحة موسكو. ومن جانبه سيدعم الرئيس الفلسطيني لقاء السلام في الشرق الأوسط الذي تنوي العاصمة الروسية استضافته.
أما صحيفة "إزفيستيا" فنشرت نص مقابلة مع النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية سيرغي إيفانوف تطرق فيها إلى الرد الروسي على خطط الناتو.
ويقول إيفانوف إن روسيا تطبق بشكل مثالي معايير الناتو من حيث النفقات العسكرية. ويوضح أن حلف شمال الأطلسي يلزم أعضاءه بألا تتجاوز هذه النفقات 7ر2% من الناتج المحلي الإجمالي. وروسيا لا تنفق في هذا المجال أكثر من ذلك. ويؤكد الوزير أن موسكو لا تعتزم الدخول في سباقِ تسلح جديد. ويلفت إلى أن ميزانيتها العسكرية أقل بـ30 مرة من الميزانية العسكرية للولايات المتحدة. وجاء في المقابلة أن ما يشاع عن التكاليف الباهظة لبرنامج "اسكندر" بعيد كل البعد عن الحقيقة. ذلك أن تكاليف برنامج صواريخ "اسكندر" أقل بكثير من تكاليف صنع جيل جديد من الغواصات النووية المزودة بصواريخ "بولافا".  ويرى إيفانوف أن روسيا بحاجة إلى صواريخ تكتيكية يبلغ مداها 300 كيلومتر، وتتمتع بقدرة عالية على إصابة الهدف. أما صنع هذه الصواريخ فلا علاقة له بمنطقة كالينينغراد الروسية، بل جاء ردا على خطط واشنطن الرامية إلى نشر عناصر درعها الصاروخية في أوروبا الشرقية. ويؤكد المسؤول الروسي أن موسكو لا تقيم وزنا للذرائع الأمريكية وأسطورة الخطر الإيراني والكوري الشمالي. كما تدرك أن هذه الخطط موجهة ضد روسيا تحديداً. ويخلص نائب رئيس الحكومة الروسية إلى أن صواريخ "اسكندر" ستدخل الخدمة في الجيش الروسي بشتى الأحوال. لكنها لن تنشر في مقاطعة كالينينغراد إذا تخلت واشنطن عن مشروع الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية.
جاء في صحيفة "فريميا نوفوستيه" أن أنظار العراقيين تتجه هذه الأيام نحو قضيتين أساسيتين في البلاد. وتوضح الصحيفة أن القضية الأولى تتعلق باستئناف محاكمة كل من علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي ووزير الدفاع العراقي الأسبق سلطان هاشم الطائي. هذا بالإضافة إلى اثنين من أعضاء حزب البعث المحظور. أما القضية الثانية فتتعلق بالصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي تم تحديد موعد محاكمته في 31 ديسمبر/كانون الأول. وجاء في المقال أن الكثيرين في العالم العربي يعتبرون الصحفي الشاب بطلا قوميا. كما أن العراق يشهد مظاهرات حاشدة تطالب بإطلاق سراحه. ويشير الكاتب إلى أن قضية الزيدي ربما ستجلب للأمريكيين المزيد من المتاعب. وفي هذا السياق أرجأ البرلمان العراقي التصويت على مشروع قانون يسمح ببقاء القوات الحليفة لواشنطن بعد انتهاء مهمتها آخر العام الجاري. ويلفت المقال إلى أن أحد أسباب التأجيل يعود لمطالبة النواب العراقيين بإقالة رئيس البرلمان محمود مشهداني. وذلك لما وصفوه بتصرفاته السيئة أثناء مناقشة قضية الصحفي العراقي المعتقل. وتؤكد الصحيفة أن واشنطن بحاجة ماسة إلى إقرار مشروع القانون المذكور لكي تضمن بقاء قوات 5 دول أجنبية أخرى حتى آب/ أغسطس المقبل.
ونقلت صحيفة "غازيتا" عن نائب روسي  تصريحاً يلمح فيه إلى إمكانية انسحاب موسكو من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. تشير الصحيفة إلى أن البرلماني والعالم المتخصص بشؤون المنطقة القطبية أرتور تشيلينغاروف أعلن أن روسيا ستنسحب من هذه الاتفاقية إذا رفض طلبها بتوسيع حدود الجرف القاري في شمال روسيا. ويضيف الكاتب أن تشيلينغاروف عبر عن استيائه مما وصفه بالموقف اللين للخارجية الروسية بهذا الخصوص. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن موسكو قدمت عام 2001 خريطة للمحيط المتجمد الشمالي تظهر امتداد الجزء الروسي من الجرف القاري، لكن لجنة الأمم المتحدة طلبت تقديم أدلة إضافية على ما تقدمت به روسيا. ويعبر النائب الروسي عن ثقته بأن سبب رفض الطلب الأول كان سياسياً بحتا. وفي الختام تنقل الصحيفة عن الخبراء أن الدول المطلة على القطب الشمالي عززت في السنوات الخمس الأخيرة تواجدها العسكري في هذه المنطقة. وذلك رغم تأكيدها في وقت سابق على ضرورة الحل السلمي لجميع المسائل المتنازع بشأنها.
وتحدثت صحيفة "ترود" عن الاجتماع الذي يعقده في موسكو يوم 23 ديسمبر/كانون الأول وزراء البلدان المنتجة للغاز. وتتوقع الصحيفة أن يسفر هذا الاجتماع عن تشكيل منظمة لمصدري الغاز، لكنها تضيف أن الخبراء يستبعدون تشكيل تكتل من نمط  منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك". وتعزو الصحيفة ذلك إلى أن تشكيل منظمة قادرة على ممارسة دور مؤثر في تحديد أسعار الغاز يتطلب توفر بعض الشروط. وتأتي في مقدمة هذه الشروط ضرورة إقناع البلدان المنتجة الأخرى بالتعاون في هذا المجال. وجاء في المقال أن الشرط التالي يتلخص بإعداد القواعد التي ستحكم عمل التكتل. ومن المحتمل أن تظهر في المنظمة الجديدة، كما في منظمة "أوبك"، مراكز قوى مختلفة سيحاول كل منها تحقيق الغلبة لنفسه والسير في نهج مستقل. ومن ناحية أخرى يشير الكاتب إلى أن تشكيل مثل هذه المنظمة سيواجه خصوماً أقوياء. فأقر الكونغرس الأمريكي عام 2007 قانوناً يعتبر تشكيل منظمات على غرار "أوبك" عملاً غير شرعي. ويلاحظ الكاتب أن في أيدي خصوم المنظمة العتيدة حججاً لا يستهان بها. فمن المتعذرعلى سبيل المثال، تجاهل الولايات المتحدة وكندا. حيث تبلغ حصتهما حوالي 26% من انتاج الغاز في العالم.
ونشرت صحيفة "نوفيي إزفستيا" مقالا عن طريقة جديدة لمكافحة آثار الأزمة المالية. تقول الصحيفة إن الروس باتوا يلجأون إلى إقامة الصلوات لتجنب مصائب الأزمة. وتوضح أن موظفي الشركات التجارية الذين يخشون فقدان أماكن عملهم، راحوا يدعون رجال الدين إلى مكاتبهم لطرد شر الأزمة منها. وجاء في المقال أن مدراء الشركات لم يبقوا بمنأى عن هذه الأحداث، فأخذوا يدعون رجال الدين إلى منشآتهم. ويشير الكاتب إلى أنه في حين يلجأ الناس العاديون إلى الكنيسة طلباً للمعونة الإلهية، فإن الكنيسةَ نفسها تطلب المساعدة المالية من رجال الأعمال. وتنقل الصحيفة عن المطران كليمنت أن الأزمة المالية انعكست على الكنيسة لكن بشكل مختلف عما أصاب الشركات التجارية. ويضيف المطران أن الكنيسة لا تمارس البيزنس، لذلك لم تتسبب الأزمة بتقليص عدد رجال الدين أو إغلاق بعض الكنائس. لكن بعض المشاريع الخيرية القائمة على التبرعات تقلص حجمها وعدد المتبرعين لها. ويعبر المطران كليمنت عن قلقه على مصير الناس البسطاء الذين فقدوا مصادر رزقهم. وينوه في الختام ببعض الشركات الروسية التي استجابت لطلب الكنيسة وامتنعت عن تقليص عدد الموظفين مكتفية بتقليص عدد ساعات العمل.
أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:
نشرت صحيفة "ار بي كا ديلي" مقالا بعنوان "النفط السياسي" كشفت فيه النقاب عن صفقة لشراء 51% من اسهم الشركة الصربية للصناعات النفطية لصالح شركة "غازبروم نفط"، يتوقع توقيعها يوم 24 ديسمبر/كانون الأول في موسكو. واضافت الصحيفة أن الجانب الصربي نجح في جذب استثمارات مالية من الشركة الروسية بهدف تحديث الشركة الصربية بالاضافة الى اشراك حكومة صربيا في مجلس ادارة شركة الصناعات النفطية.
وتناولت صحيفة "كوميرسانت" في مقال بعنوان "التعبئة الصناعية" موضوع تأمين الدفاع العسكري لروسيا للفترة من عام 2009 حتى عام 2011 بقيمة تتجاوز 140 مليار دولار لدعم القوات المسلحة الروسية بمعدات تقنية وتجهيزات عسكرية حديثة مع الاخذ بالنظر الظروف الاقتصادية الراهنة.
وترى الصحيفة أن تعزيز إمكانات الجيش الروسي سيساعد مؤسسات التصنيع العسكري المحلية في الحصول على حجوزات وعقود توريد للاسلحة والمعدات.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)