اخبار متضاربة حول انقلاب عسكري في غينيا بعد ساعات من وفاة رئيسها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23818/

اعلن متحدث باسم الجيش في غينيا يوم 23 ديسمبر/كانون الاول حل الحكومة ووقف العمل بالدستور، وذلك بعد ساعات قليلة من وفاة الرئيس الغيني لانسانا كونتي عن عمر يناهز 74 عاماً بعد أن حكم البلاد بقبضة حديدية منذ عام 1984. وفي الوقت نفسه نفى أحمد تيديان رئيس وزراء غينيا حدوث انقلاب عسكري في البلاد.

اعلن متحدث باسم الجيش في غينيا يوم 23 ديسمبر/كانون الاول حل الحكومة ووقف العمل بالدستور، وذلك بعد ساعات قليلة من وفاة الرئيس الغيني لانسانا كونتي عن عمر يناهز 74 عاماً بعد أن حكم البلاد بقبضة حديدية منذ عام 1984. وفي الوقت نفسه نفى أحمد تيديان رئيس وزراء غينيا حدوث انقلاب عسكري في البلاد.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن صحفيين يعملون في إذاعة غينيا أن عددا من الجنود توجهوا إلى مقر الإذاعة وطلبوا بث بيان من الجيش بحل الحكومة ووقف العمل بالدستور، دون أن يحددوا هوية القائد العسكري الذي أمر بإصدار هذا البيان.

رئيس الوزراء الغيني ينفي حدوث انقلاب

في حين نفى أحمد تيديان رئيس وزراء غينيا حدوث انقلاب في البلاد في حديث له عبر الإذاعة الحكومية، حيث أعلن " أنا أتحدث من مكان عملي، والحكومة تقوم بعملها كما يترتب عليها فعل ذلك".

كما وتوجه أبو بكر سومباري رئيس البرلمان " الجمعية الوطنية"  باعلان مماثل في حديث للتلفزيون الفرنسي.

وكان سومباري  رئيس الجمعية الوطنية الغينية ، بعد وفاة الرئيس الغيني ، قد طلب عبر التلفزيون الرسمي من رئيس المحكمة الدستورية إعلان وجود فراغ في السلطة وتطبيق الدستور الذي ينص على تولي رئيس الجمعية الوطنية إدارة شؤون البلاد مؤقتا، وبان  يسعى لتنظيم انتخابات رئاسية في فترة 60 يوما.

 وهذا لن يحدث بالطبع في حال نجاح الانقلاب.

وفاة رئيس غينيا لانسانا كونتي
اعلن ابو بكر سومباري رئيس الجمعية الوطنية للتلفزيون الرسمي في  البلاد قائلا " يؤسفنا ان نعلن لشعب غينيا وفاة الجنرال لانسانا كونتي على اثر مرض طويل".
وكان لانسانا كونتي قد تولى الحكم في غينيا منذ 24 عاما بنتيجة انقلاب عسكري في 3 نيسان/ابريل 1984 بعد اسبوع من  وفاة احمد سيكو توري اول رئيس في غينيا .
واصيب كونتي بأمراض عديدة منها السكري وسرطان الدم وهو ما تطلب علاجه فى الخارج بشكل منتظم.
وقد اعيد انتخابه خلال  24 عاما من حكمه  3 مرات ، كما سمح بظهور بعض الأحزاب التي مارست نشاطاتها في اطار ضيق ، بينما تعرض عدد من زعماء المعارضة للسجن خلال حكمه.
وقد تمكن كونتي من الحفاظ على الاستقرار الأمني في بلاده الغنية بمواردها المعدنية على الرغم من كونها مجاورة لبلدان شهدت اضطرابات كبيرة طيلة الفترة الماضية.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك