أقوال الصحف الروسية ليوم 22 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23784/

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  تنشر مقالاٍ للمستعرب الروسي فيتالي ناؤمكين يتناول فيه التسوية في الشرق الأوسط . يرى الكاتب أن مبادرات الرباعيةِ الدولية للشرق الأوسط مجردُ محاولاتٍ لإنعاش عملية السلام التي تعاني موتاً بطيئاً. ويؤكد الكاتب أن التأخر في تحقيق السلام في المنطقة سيؤدي إلى تضاؤل حظوظ الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة. وجاء في المقال أن عدد المستوطنين الإسرائيليين المتواجدين خلفَ حدودِ عامِ سبعة وستين بلغ نصف مليون نسمة. كما أن تل أبيب تُحكم سيطرتها على تلك الأراضي وكافةِ المناطق المجاورةِ لها. ويعتبر المستعربُ الروسي أن دور السلطة الفلسطينية في تلك الأراضي محدودٌ للغاية. ويشير إلى أن فشل محاولاتِ إحياءِ عمليةِ السلام سيدفع بالسلطة الفلسطينية للقبول بفكرةِ دولةٍ واحدة تضم الإسرائيليين والفلسطينيين. ورغم أن تلك الفكرة لم تُطرح للنقاشِ العلني حتى الآن يرى الكاتب أنها فكرةٌ براغماتية. ويعلل نأؤمكين ذلك بأن عدم وجودِ حدودٍ واضحةٍ بين الطرفين يجعل من المنطقي تعايشَ الشعبين في دولةٍ واحدة. ويضيف المقال أن الفلسطينيين لن يرضخوا للاحتلال حتى لو تخلوا عن هدفهم بإقامة دولتهم المستقلة وسيطالبون بكامل حقوقهم في إطار الدولة الواحدة. ويشير الخبير في شؤون الشرق الأوسط إلى أن الفلسطينيين لن يَتَرَددوا في خوض صراع ٍجديد للحصول على حقوقهم. وسيضع ذلكَ الصراع النظامَ السياسيَ في تل أبيب في موضعٍ حرج. خاصةً وأن إسرائيل ترغب في الحفاظ على صورتها أمام الغرب كدولةٍ ديمقراطية. وفي الختام ينصح الكاتب الساسة الروس بالاستعداد لمثل هذا المنحى الذي قد يتخذه تطور الأحداث.

صحيفة "كوميرسانت" تعلق على زيارة رئيس السلطةِ الوطنيةِ الفلسطينية إلى موسكو ومحادثاته مع الرئيس دميتري ميدفديف. وتلاحظ الصحيفة أن السيد عباس قام بلفتةٍ طيبة، إذ عرّج على العاصمة الشيشانية غروزني والتقى الرئيس رمضان قادروف. ويشير الكاتب إلى أن المسؤولين الروس عادةً ما يدعون زعماء البلدانِ الإسلامية لزيارة الشيشان. إذ يرون في ذلك تأييداً ضمنيا لسياسة موسكو في هذه الجمهورية. إلا أن قادة البلدانِ الإسلامية، ومن ضمنهم الزعيم الليبي معمر القذافي والملك الأردني عبدالله الثاني وغيرهما من أصدقاء موسكو لم يُلبوا حتى الآن هذه الدعوات. وبذلك يكون الرئيس عباس أولَ زعيمٍ في العالم الإسلامي يزور هذه الجمهوريةَ الروسية. ويعبر الكاتب عن ثقته بأن هذه المبادرة ستُقابل بالارتياح من جانب موسكو. ويضيف أن الزعيم الفلسطيني أقدم على خطوته هذه لاعتباراتٍ عديدة. في طليعتها حاجته الماسة إلى تأييد الأسرة الدولية وخاصةً روسيا. وجاء في المقال استناداً إلى مصادرِ الصحيفة أن موسكو سَتَعِدُ السيد عباس بتقديم دعمها الكامل له. كما ستعترف بشرعيته كرئيسٍ للسلطة الفلسطينية حتى إجراءِ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في كافة أراضي السلطة. وفي الختام  ينقل الكاتب عن مصادرَ مطلعة أن الرئيس الروسي مدفيديف سيُعَبر للرئيس عباس عن امتنان روسيا للسلطة الفلسطينيةْ التي قامت قبل ستة أشهر بإعادة أربعة عقارات في القدس وبيت لحم إلى مِلكية روسيا.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن رد الفعل الإسرائيلي على نية موسكو تزويد إيران بمنظوماتٍ للدفاع الجوي "س -300 ". تلفت الصحيفة إلى أن وكالة الأنباءِ الرسميةَ الروسية نشرت خبراً عن ذلك عشية زيارة عاموس جلعاد مستشار وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى موسكو. وتضيف الصحيفة أن إسرائيل لا تخفي قلقها بهذا الشأن. ومن ناحية أخرى يرى خبراء الصحيفة أن هذه الصفقة لن تتم في القريب العاجل. إذ أن تل أبيب ستُفلح في إقناع موسكو بأن خطوتها تجاه إيران ليست لصالحها. وينقل مراسل الصحيفة عن مصدرٍ دبلوماسيٍ إسرائيلي أن تل أبيب أبلغت موسكو مراراً ما تعتبره خطراً عليها جراء تزويد إيران بالأسلحة الحديثة.
لا سيما وأن النظام الإيراني لا يكف عن التهديد بالقضاء على إسرائيل. ويورد المراسل رأي مدير معهد الدراسات الأوروبيةِ الاسيوية تسفي ماغين الذي يعتقد أن بوسع إسرائيل أن تبرهن لروسيا على فوائد التعاون بين البلدين. ويضيف ماغين أن في جعبة تل أبيب عروضاً لإقامة مشاريعَ ثنائية ولتصدير التقنيات الإسرائيلية إلى روسيا. كما أنها ستحاول كسب موسكو بإبداء استعدادها لتعديل مواقفها الجيوسياسية، ومساعدة روسيا على العودة إلى الشرق الأوسط كدولةٍ عظمى. ويعتقد السيد ماغين أن بوسع إسرائيل الإسهامَ في إنجاح المفاوضات بين موسكو وواشنطن حول قضية الدرع الصاروخية وضمانِ احترامِ مصالحِ روسيا في القوقاز.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  تنشرمقالاٍ يستعرض تصريح رئيس الوزراء الإيطالي الداعمِ لموقف روسيا من الأحداث الأخيرة في القوقاز. تنقل الصحيفة عن سيلفيو برلسكوني قوله إن المراقبين الأوروبيين أيدوا الموقف الروسي وأكدوا مسؤولية الجانب الجورجي عن نشوب الحرب. كما أبرز برلسكوني ضرورة استئناف الحوار بين موسكو من جهة وبروكسل وواشنطن من جهةٍ أخرى. وأشار رئيس الحكومةِ الإيطالية الذي تتسلم بلاده العام المقبل رئاسة مجموعةِ الثماني الكبار أشار إلى أن الإقلاع بذلك الحوار الذي انقطع بعد النزاع مع جورجيا سيكون على رأس أولوياته. ولتحقيق ذلك يعتزم عقدَ لقاءٍ يجمع الرئيس الأمريكيَ الجديد باراك أوباما بنظيره الروسي دميتري مدفيديف. ويلفت المقال إلى أن برلسكوني عبّر مراراً عن خشيته من العودة إلى أجواء الحرب الباردة. وأكد على ضرورة الحيلولة دون تدهور العلاقات الروسيةِ الأمريكية. ويرى المسؤول الإيطالي أن واشنطن دأبت على استفزاز موسكو خلال السنوات الأخيرة، مما عرّض الأمن العالمي للخطر في أحيانٍ عدة. وتنقل الصحيفة عن برلسكوني أن روسيا اضطُرت للرد على الخطط الأمريكية الراميةِ إلى نشر عناصر الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية. كما أن اعتراف واشنطن بانفصال كوسوفو ومباحثاتِها مع كلٍ من كييف وتبليسي حول الانضمام إلى الناتو زاد الوضع تعقيداً. وفي الختام يقتبس المقال عن رئيس الحكومة الإيطالية قوله إن العالم بات مهدداً بالعودة إلى سباق التسلح بين دولتين نوويتين لديهما من الأسلحة ما يكفي لتدمير العالم عدة مرات.

صحيفة "إزفستيا" تسلط الضوء على تأجيل اختبار الصاروخِ الروسي العابر للقارات "بولافا". وتوضح الصحيفة أن الحادي والعشرين من الشهر الحالي كان الموعدَ المفترض لاختبار الصاروخ البالستي المخصصِ للإطلاقِ من على متن الغواصات. ويعيد المقال إلى الأذهان أن الاختبارَ الأخير لصاروخ "بولافا" تم في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وذلك من على متن الغواصةِ الروسية "دميتري دونسكوي". ويلفت الكاتب إلى أن ذلك الاختبار كان ناجحاً بخلاف الاختبارات التي سبقته. كما أن "بولافا" نفذ كافة مهامِ البرنامجِ المقرر. وجاء في الصحيفة أن الغرض من الاختبار الذي تم تأجيله هو التأكيد على جاهزية الصاروخ. وفي حال نجاحه كانت القيادة العسكرية الروسية ستتخذ قراراً أولياً باعتماد "بولافا" في سلاح الغواصات. ويرى الكاتب أن أحد أسبابِ التأجيل يكمن في أن الحادي والعشرين من الشهر الحالي يصادف يوم ميلاد الزعيم السوفيتي ستالين. ولم ترغب قيادة البلاد في أن يتم الربط بين الحدثين... ويضيف الكاتب أن أسباباً أخرى ربما حالت دون اختبار الصاروخ. منها المشكلات الفنيةْ المصاحبةُ لعملية الإطلاقْ أو ظروف الطقس غيرُ المواتية. ويعبر الخبراء عن ثقتهم بأن صاروخ "بولافا" أثبت فعاليته في المرة السابقة إذ تم  تنفيذ كافةِ المهامِ المطلوبة. وفي الختام يلفت الكاتب إلى أن أي صاروخٍ جديد في زمن الاتحاد السوفيتي كان يخضع للاختبار عشرين مرة. وكان يتم اعتماد الصاروخ حتى لو فشل في عشرٍ منها.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "إر بي كا ديلي" كتبت  مقالا تحت عنوان "ايرادات المواطنين تنخفض مستعرضة تقرير هيئة الاحصاء الروسية، الذي سجَّل لاول مرة هبوط دَخْل المواطن الروسي في نوفمبر/تَشرين الثاني هذا العام بنسبة تجاوزت 6% مقارنة بالشهر نفسِه من عام 2007، كما كشف التقرير عن نمو حجم متأخرات الاجور في الشهر الحالي بنسبة 93%. وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من توقعات استمرار التراجع في ايرادات المواطنين في الفترة المقبلة، فإن المحللين يرَون في ذلك ظاهرةً صحية للاقتصاد المحلي حيث سترتفع وتائر الإنتاج من اجل الحصول على إيرادات مالية اكثر.

صحيفة "فيدومستي" اليومية نشرت مقالا تحت عنوان "حصلوا على كل ما أرادوا" سلطت فيه الضوءَ على اللقاء الذي عُقد في جمهورية تترستان بين رئيس الوزراء فلاديمير بوتين وإدارات أكبرِ مصانع السيارات في البلاد مثل "أفتوفاز" و"كَماز" ومجموعة "غاز" للسيارات لمناقشة مشكلات القطاع وتلبية حاجاته. واشارت الصحيفة الى استعداد الحكومة الروسية لتقديم دعم مالي إلى قطاع صناعة السيارات بمقدار 6 مليارات و700 مليون دولار بالاضافة الى المساهمة في تحفيز الطلب على منتجات هذا القطاع وتغطية غالبية تكاليف القروض المصرفية الممنوحة للحصول على سيارات من الفئة الاقتصادية.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا بعنوان " لوكاشينكو يطلب تخفيضات" أوضحت فيه أن الرئيس البيلاروسيَ الكسندر لوكاشينكو سيبحث مع الرئيس مدفيديف عندما يلتقيان اليوم إمكانية عدم رفع اسعار الغاز الروسي المورد الى بيلاروس الذي يبلغ سعره حاليا نحوَ 130 دولارا لكل ألف متر مكعَّب ، بينما نصت الاتفاقية الموقعة بين الجانبين في عام 2006 على رفع اسعار الغاز من بداية عام 2009 الى200دولار للألف متر مكعَّب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)