البيع على قارعة الطريق.. بين الضرورة والحظر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23725/

تلجأ بعض النساء الروسيات لسدّ حاجاتهن المعيشية إلى مزاولة مهنة البيع على قارعة الطريق مما يعرّضهن للكثير من المتاعب.

تلجأ بعض النساء الروسيات لسدّ حاجاتهن المعيشية إلى مزاولة مهنة البيع على قارعة الطريق مما يعرّضهن للكثير من المتاعب.

فعلى الطريق العام الذي يربط بين اكبر مدينتين في روسيا وهما العاصمة موسكو ومدينة سان بطرسبورغ تقوم نساء ببيع الفطائر والشاي لسائقي الشاحنات والسيارات التي تمر عبر هذا الطريق .

وقد بدأت المشكلة، التي يطلق عليها المواطنون "حرب على الطريق"، عندما قام سلطات المنطقة بمنع النساء من البيع على الطريق العام، والطلب منهن مزاولة هذه المهنة في اماكن اعدتها البلدية لهذا الغرض.

وتمارس ليديا المرأة المسنة، والتي تبلغ من العمر 80 عاما، هذا العمل منذ عدة سنوات، ولأن راتبها التقاعدي لا يكفي لسد حاجاتها المعاشية لذلك تقوم ببيع الفطائر والشاي. وهي ترى ان قرار المسؤولين بمنعها من البيع على الطريق العام يحمل اهدافا شخصية ومنها بيع وتأجير الاكشاك التي اعدها المسؤولون لهذه الغاية.
اما كاتيا فتقول ان البلدية تعيقهم في كسب رزقهم، خاصة في ظل غياب فرص اخرى للعمل وتعتبر هذه المهنة الطريق الوحيد للبقاء على قيد الحياة .

رئيس البلدية يرى ان الاجراءات التي يتخذها قانونية لان البيع في الاكشاك يحافظ على حياة بائعات الفطائر من التعرض للخطر على الطرق.

ومما يجدر ذكره ان هذا العمل بالنسبة لبائعات الفطائر ليس هواية بل امر اضطراري دفعتهم اليه صعوبة الحياة  فكل عمل متاح يعتبر شرفا وسترا للمراة بدلا من سؤال من لا يعطي ولا يرحم فالكرامة بالنسبة لهن اهم من كسب المال بالتسول والحيلة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)