أقوال الصحف الروسية ليوم 20 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23721/

نشرت مجلةُ "بروفيل"  نص مقابلةٍ مع السيد بروس ريدلي، رجلِ المخابرات المركزية السابق، المتخصص في شؤون تنظيم القاعدة. والذي عُين مؤخرا مستشارا للرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما. وجاء في تعليق السيد ريدلي على العمليات الإرهابية التي شهدتها مدينة مومباي الهندية مؤخرا، من أن الوضع في باكستان غايةٌ في الخطورة ، لأن ذلك البلد يمتلك السلاح النووي، ولأن الديموقراطيةَ فيه غيرُ ناضجة، وعلى أراضيهِ، وبالقرب من حدوده ، تنتشر المنظمات الإرهابية.  كل هذه العوامل تجعل باكستان قابلة للانفجار في أية لحظة. ويلفت ريدلي إلى أن باكستان دخلت في ثلاثةِ حروبٍ مع الهند، وكانت على وشك الدخول في حرب رابعةٍ سنة 2002. وهذا ما يجعل تلك المنطقةَ أكثرَ المناطقِ عرضةً لاندلاع حرب نووية. ويلاحظ ريدلي أن جميع علامات ما يسمى بالحرب الجهادية العالمية تتركز في تلك المنطقة. فقد تمكن المتطرفون الإسلاميون من تجنيد أعدادٍ كبيرة من المقاتلين، وحددوا لهم أهدافا واضحة المعالم، تتمثل في المواطنين الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين. ومن الواضح أن هذه الاستعدادات تجري تحت إشراف تنظيم القاعدة، ومنظمة "عسكر طيبة" ومن لفَّ لفَّهما. وأكد السيد ريدلي أن المخابرات الباكستانية قدمت كل مساعدة ممكنة لأسامة بن لادن، في حربه ضد السوفيت، الذين كانوا يتواجدون في أفغانستان. وبعد خروج السوفيت من أفغانستان قرر  بن لادن وحلفاؤه الباكستانيون توظيف ما اكتسبوه من خبرة ضد الهند، فظهرت إلى الوجود جماعة "عسكر طيبة"، التي  تتولى القاعدةُ تدريبَ عناصرها، وتزويدَها بما تحتاجه من مال.

تناولت مجلة "إيتوغي"  موضوع القرصنة، مشيرة إلى أن القراصنةَ الصوماليين اختطفوا عشرات السفن، واحتجزوا مئاتِ الأشخاص، وحصلوا على مبالغ طائلة، مقابل الإفراج عن السفن والرهائن. وتؤكد المجلة أن عددا من العصابات العاملة في الصومال اجتمعت منذ فترة قصيرة، وشَكَّلتْ حكومةً مكونةً من ثمانيةِ أشخاص،برئاسة محمد عبدي خير. ولقد قام محمد عبدي خير هذا بتعيين ابنِه مسؤولا عن العلاقات العامة  أي عن العلاقاتِ مع عصابات القرصنة الأخرى، ومالكي السفن المختطَفة. وعين زوجَ أختِه قائدا للقوات المسلحة الموحدة. وبهذا تشكلت على السواحل الصومالية دويلة قرصنة،عاصمتها قرية إيل التي تقع على ساحل خليجٍ مناسبٍ لتجميع السفن المختطفة. وتنقل المجلة عن شهود عيان، أن هذه القرية تزدهر بوتائر غيرِ مسبوقة، حيث تنتشر فيها الفيلات والمطاعم الفاخرة، وتجوب شوارعها سياراتٌ فارهة حديثة. ويقدر المراقبون عدد القراصنة بأكثر من ألف عنصر، مجهزين بأحدث التقنيات القتالية. ويلاحظ المراقبون أن عدد القراصنة يَزداد بوتائر سريعةٍ، وأن جشعهم يكبر هو الآخر. فقد كان هؤلاء يطلبون مقابل الإفراج عن السفينة المختطفة، بضعَ مئاتٍ من آلاف الدولارات فقط.  أما الآن فباتوا يطلبون عدة ملايين. علما بأن القسم الأكبر من هذه الأموال يتم استثمارُه في دولة الإمارات وكينيا. وتؤكد المجلة في الختام أن للمخبرين والوسطاءِ، من لندن ودبي ونيروبي، دوراً كبيرا في ازدهار ظاهرة القرصنة. حيث يعمل هؤلاء على تزويد القراصنة بمعلوماتٍ مفصلةٍ حول السفن، المتوجهة إلى خليج عدن، والتي يصل عددها في السنة نحو 20 ألف سفينة.

ونشرت مجلة "روسكي نيوزويك"  مقالة تتحدث عن المصاعب التي يُمْكن أن تُواجهَ باراك أوباما عندما يهِمّ بتنفيذِ وعده في إغلاق معتقل غوانتانامو سيء الصيت. يرى كاتب المقالة أن إيجادَ مكان بديل لاحتجاز أولئك السجناء، يمثل عقبة كبيرة. ويضيف أن تسليمَ هؤلاء إلى بلدانهم، لمواصلة تنفيذ عقوباتهم، يشكل مخرجا مقبولا من هذا المأزق. خاصة وأنه جُرِّب مع مواطني السعودية. لكن هذا الخيار لن يكون ناجحا في التعامل مع 250 معتقلا من اليمن. لأنه من غير المضمون بقاءُ اليمنيين تحت رقابة الدولة، نظرا لضعف سلطاتِ
ذلك البلد، وغيابِ الرقابة على حدوده... ومن المستبعد أن يُحوَّل هؤلاء إلى سجون داخل الولايات المتحدة. لأن وجودهم على الأراضي الأمريكية، يجعل القوانين الأمريكية تسري عليهم. وهذا ما يجعل فرصَ براءتِهم كبيرة. وفي حال تبرأتهم ، سيكون من حقهم أن يطالبوا بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم، وأن يلاحِقوا قضائيا الجهاتِ والأشخاصَ الذين شاركوا في اعتقالهم، وأن يطالبوا بالحصول على وضعية المهاجر في الولايات المتحدة. من هنا فإن على أوباما أن يختار بين اثنين، فهو إما أن يُرسلَ نزلاء غوانتانامو إلى أفغانستان ليودِعَهم سجنَ باغرام، الذي اكتسب سمعة في انتهاك حقوق الإنسان لا تَـقِـلُّ سوءا عن سجن أبو غريب ومعتقل غوانتانامو. أو أن يستصدرَ قوانين خاصة للتعامل مع المشتبه بتورطهم في أعمال الإرهاب بحيث يتمتع هؤلاء بجزء من حقوق السجناء الأمريكيين العاديين. لكن ذلك سوف يؤدي حتما إلى مواجهة مع المدافعين عن حقوق الإنسان.

نشرت صحيفة "أرغومنتي نيديلي"  مقالة مطولة للحديث عن مادة الزئبق الأحمر، والتقت لهذا الغرض الشخصَ الذي اكتشف هذه المادة  العالمَ الروسي أوليغ صديقوف. وتنقل الصحيفة عن صديقوف أن الزئبق الاحمر عبارةٌ عن مادةٍ محفِّـزة منشِّطة، متعددة الوظائف. وأن براءة اكتشافه مسجلةٌ باسم شركة "بروم إكولوغيا" التي تتخذ من مدينة يكاتيرينبورغ مقرا لها. ويضيف العالم الروسي أن أواخر ثمانينات القرن الماضي، شهدت اهتماما كبيرا بهذه المادة ، من قبل التجار والاستخبارات الأجنبية. ويبرز السيد صديقوف أن روسيا كانت في تلك الفترة تتقدم على جميع دول العالم في مجال تكنولوجيا النانو، التي تعتمد على الزئبق. ولهذا السبب حاولت بعض وسائل الإعلام الروسية أن تنفي وجود مادة الزئبق الاحمر،معتبرةً الحديثَ عنه ضربا من النصب والاحتيال. هذا في الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تدفع 290 ألف دولار، مقابل كلِّ كيلوغرام من تلك المادة، وكانت فرنسا كانت تدفع 320 ألف دولار... وأكد العالم الروسي أن الطلب على الزئبق الأحمر لا يزال مستمرا رغم أن ثمن الكيلوغرام الواحد منه يصل حاليا إلى 100مليون دولار. ويشير صديقوف إلى أن إسرائيل تشتري الزئبق الأحمر لاستعماله في الليزر وأنظمة الاتصالات، أما الولايات المتحدة فتستعمله في البطاريات الشمسية، المستخدمة في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وتستخدمه فرنسا في صناعة الطائرات والصواريخ. وتشتريه دولُ الخليج العربي لاستخدامه في مجالاتٍ طبية، وكذلك في استخراج الذهب والنفط..

صحيفة "تريبونا" خصصت صفحتها الأولى للحديث عن ملكة جمال الكون لعام 2008 ، الروسية "كسينيا سوخينوفا". وتقول الصحيفة إنه في الوقت الذي يعاني فيه العالمُ أجمع من أزمات مالية واقتصادية خانقة،ويبذل فيه قادةُ العالم جهودا محمومةً لوقف تدهور الاقتصاد نحو الهاوية، في هذا الوقت بالذات يشق شعاعٌ من الضوء عتمة الواقع، مبشرا باعتلاء فتاةٍ من سيبيريا عرشَ الجمال الكوني. وتبرز الصحيفة  أن مدينة تيومين التي ترعرعت فيها كسينيا، احتفلت بهذا الحدث أيَّما احتفال، فقد زُينتْ جدرانُ الجامعة التي تدرس فيها كسينيا، بصوَرِ ملكة الجمال وبـلافتات كتب عليها: "نحن الأجملُ في العالم، وكسينيا الأجمل بيننا"،وانطلقت في الشارع الرئيسي من المدينة مسيراتٌ عفويةٌ، ردد المشاركون فيها "نحن رقم واحد". ويبرز معد التحقيق أنه على الرغم من أن كسينيا تَدرُس في جامعة النفط، وتجتاز الامتحانات في مواعيدها، إلا أنها لا ترغب في التنقيب النفط والغاز، بل تحلم بأن تصبحَ عارضةَ أزياءٍ من الطراز الأول. ويلفت الكاتب إلى أن روسيا متعطشةٌ لتحقيق الانتصارات، حتى وإن كانت في مسابقة ملكات الجمال، ويختم تحقيقه بالقول إن الأزمات الاقتصادية لا تستطيع أن تحجب جمال الفتيات الروسيات.

وجدت صحيفة "مير نوفوستيه"  أن علماء الفلك يريدون أن يفسدوا على الجميع أفراحَهم بعيد الميلاد. وتوضح أن هؤلاء أكتشفوا وجود خطأٍ جسيم في الحسابات الفلكية القديمة. حيث تفيد الحسابات المعاصرة بأن السيد المسيح  وُلِد يوم 17 يوليو/تموز، وليس في 25 ديسمبر/كانون أول كما هو شائع. وتوضح المقالة أن فلكيا أستراليا يدعى ديف رينيكي درس حركةَ نجمةِ الميلاد، التي  يَعتقِد المسيحيون أنها أرشدت الحكماء إلى مكان الرضيعِ يسوع المسيح. واستخدم رينيكي لذلك برنامجا معقدا للغاية، قادرا على تحديد المواقع التي كانت تحتلها النجوم في السماء، قبل عدة آلافٍ من السنين، وبدقة متناهية.
ولقد تمكن العالم الأوسترالي من تحديد مواقع النجوم في سماء بيت لحم، في السنة التي ولد فيها يسوع المسيح. حيث أكدت حساباتُه أن نجمة الميلاد ظهرت فعلا فوق مدينة بيت لحم في ذلك العام، لكن ليس في شهر ديسمبر/كانون أول، بل في شهر يوليو/تموز. وكانت هذه النجمة عبارةٌ عن امتزاجٍ رائعٍ لضوءِ كوكبي الزهرة والمشتري. وتنقل الصحيفة  عن السيد رينيكي أنه لم يكن يهدف إلى تقويض أسس المسيحية، بل على العكس أراد أن يثبت حقيقة وجود نجمة الميلاد. ويضيف رينيكي أنه ربما أريد لعيدِ الميلاد أن يحلَّ محل عيدٍ وثني، كان يُحتفل به في 25 ديسمبر/كانون أول.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)