بوش يشيد بـ"نجاحاته الأمنية"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23652/

خصص الرئيس الأمريكي جورج بوش كلمته يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول أمام المعهد الحربي للجيش الأمريكي بولاية بنسيلفانيا، خصصها للدفاع عن حصيلة ما اعتبره انجازات حققتها إدارته في مجال أمن وحماية سلامة الأراضي الأمريكية.

خصص الرئيس الأمريكي جورج بوش كلمته أمس أمام المعهد الحربي للجيش الأمريكي بولاية بنسيلفانيا، خصصها للدفاع عن حصيلة ما اعتبره انجازات حققتها إدارته في مجال أمن وحماية سلامة الأراضي الأمريكية.

ودافع الرئيس جورج بوش يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول عن حصاد رئاسته في مجال الأمن الداخلي، أمام جمع من العسكريين " لا يجرأ  أحدهم على استعمال حذائه" في المعهد الحربي للجيش الأمريكي بولاية بينسيلفانيا،.

وأشار بوش الى أنه منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول لم يعرف الإرهاب  طريقه إلى داخل الأراضي الأمريكية، وقال: " في تلك الليلة لا أحد كان يتوقع أن تنقضي سبع سنوات دون أن تشهد أرضنا هجوما ارهابيا آخر.. إنها ليست مسألة حظ، بل يعود الفضل لأولئك النساء والرجال المتفانين الذين يعملون ليل نهار لحماية أرضنا العظيمة".

ولمح بوش إلى المشككين في ما يعتبره حصيلة لامعة من الانجازات في مجال الأمن، مؤكدا أن النزاهة تفترض عدم المجادلة في نجاحات إدارته الأمنية ، حيث قال: " كلما توفر نقاش نزيه حول القرارات التي اتخذتها.. لا يكون هناك من يشكك في النتائج التي تحققت للحفاظ على أمن أمريكا".

 وقال بوش ايضاً إن الولايات المتحدة " لم تميز في عهده" بين الإرهابيين ومن يدعمهم،وسعت إلى تغذية الديموقراطيات الفتية لتكون بديلا من الأنظمة الكريهة ، حسب تعبيره.

وأثارت مرافعة بوش حول خياراته الأمنية والعسكرية  حماس مستمعيه من العسكريين.

أما في واشنطن، وعلى مقربة من مبنى البيت الأبيض، فقد كان هناك حماس من نوع آخر..إذ تجمع عدد من الأمريكيين الشباب للتعبير عن احتجاجهم على الرئيس الأمريكي وعلى سياساته "الناجحة".

وكان هذا التجمع الشبابي احتجاجا استلهمت تعابيره من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي الذي أقدم على إهانة الرئيس الأمريكي خلال زيارته الاخيرة إلى بغداد برميه بفردتي حذائه.

فتاة من التجمع ترمي بحذائها على دمية بوش قائلة : خذ هذه ... باسم كل الأمريكيين الذين أقرفتهم أفعالك.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك