عمل الطالبات الجامعيات الروسيات كراقصات... حاجة أم رغبة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23639/

دفع إرتفاع تكاليف العيش ومشاق الحياة بعض الطالبات الروسيات لممارسة مهنة الرقص في الملاهي الليلية بحثا عن لقمة العيش وعن دخل لا بأس به لسد النفقات الدراسية والإعتماد على النفس.

دفع إرتفاع تكاليف العيش ومشاق الحياة بعض الطالبات الروسيات لممارسة مهنة الرقص في الملاهي الليلية بحثا عن لقمة العيش وعن دخل لا بأس به لسد النفقات الدراسية والإعتماد على النفس.

وقد تاتي مزاولة هذه المهنة لاسباب تتعلق بالحاجة المادية او التسلية او الرغبة بالاستقلالية وحب العمل .
 وتعمل أنا مدفيدفا الطالبة في كلية الصحافة لتأمين احتياجاتها وسد القسط الجامعي، ولكنها تخفي عن زملائها في الجامعة مكان عملها، لان الاراء تختلف حول هذ العمل . ولكنها ليست الطالبة الوحيدة التي تعمل في هذا النادي فهناك خمس فتيات اخريات يعملن فيه باختصاصات مختلفة.

وتقول مدفيدفا بهذا الصدد: " زملائي في الدراسة لا يعرفون مكان عملي، لأن معظمهم يعتبرونه سيئاً  ولكنه عمل لا بأس به بالنسبة للطلبة، فهو لا يعيق دراستنا، ومردوده المادي جيد ".

اما ليديا كوليكوفا فقد مارست مهنة الرقص في النادي الليلي  خلال دراستها في كلية الهندسة. وهي الآن تعمل في شركة خاصة. ورغم ذلك تقوم في اوقات الفراغ بتدريب الفتيات على الرقص، الذي يعتبر بالنسبة لها ملبيا لحاجة في الروح ويعكس ما في داخلها من خلال الحركات التي تؤديها .

وحول هذا الموضوع تفيد ليديا كوليكوفا: "انا غير نادمة نهائيا لعملي في مجال الرقص عندما كنت طالبة. رغم ما يتحدث به الكثيرون عن هذه المهنة. والرقص بالنسبة لي ليس وسيلة لجمع المال فحسب ،بل هو فن وتعبير عن المشاعر".

ومما يمكن ذكره ان عمل الطلاب بكافة اشكاله واختلاف انواعه يؤدي الى تكامل الشخصية ونموها وخلق شخصية مرنة تتقبل كافة الظروف وتتعايش معها.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)