هل يمكن تحييد الجامعات الفلسطينية من الصراع بين الأشقاء؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23635/

تختلف الحياة الجامعية في فلسطين عن مثيلاتها في الأقطار الأخرى، من حيث الحوارات اليومية بين الطلبة وعلاقاتهم بإدارة الجامعة وحتى هدف الذهاب إلى الدراسة. ويبدو المشهد اليومي للحوار في الجامعات الفلسطينية مفعم بالانقسام، التي تغلغلت في مختلف مفاصل حياة الفلسطينيين.

تختلف الحياة الجامعية في فلسطين عن مثيلاتها في الأقطار الأخرى، من حيث الحوارات اليومية بين الطلبة وعلاقاتهم بإدارة الجامعة وحتى هدف الذهاب إلى الدراسة. ويبدو المشهد اليومي للحوار في الجامعات الفلسطينية مفعم بالانقسام وتشابكاته المعقدة، التي تغلغلت في مختلف مفاصل حياة الفلسطينيين.

ويتردد عدد من المفردات على شفاه المتخاصمين مثل فتح وحماس، الضفة وغزة، الانقلاب أو الحسم. مما يمنح اللغة الصدامية مؤشرات للإتجاه الذي تسير فيه العلاقة بين الأشقاء .

ويبدو الصراع جليا في جامعة الأزهر، أكبر الجامعات الغزية من حيث عدد الطلاب والطالبات المنتمين إليها ، والذين يدرسون تخصصات مختلفة في البكالوريوس والماجستير.

ومما يجدر ذكره أن الانقسام شق الفلسطينيين إلى نصفين، وترك تأثيراته السلبية على جميع مؤسسات السلطة، التي باتت تدار عبر رؤيتين متناقضتين. والجامعات الفلسطينية وإن كانت تدرك أخطار الانقسام على نشاطها الأكاديمي، إلا أنها تعرف أيضا أن الفكاك من هذا الانقسام لا يبدأ من عندها ، بل من عند القيادات السياسية في الأعلى، التي تجد صعوبة في تجاوز الانقسام باتجاه توافق لا يبدو قريبا. وبالتالي تحولت الجامعات إلى ساحة للصراعات الحزبية. مما يدفع على التساؤل عن الكيفية التي يمكن من خلالها الجامعات من هذا الصراع ؟

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)