روسيا كانت ولا تزال إحدى دول العالم الرئيسية المصدرة للاسلحة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23605/

أعلن سيرغي ايفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي ان روسيا تدخل قائمة الدول الثلاث الرئيسية المصدرة للأسلحة والمعدات الحربية. وأشارت هيئة التعاون العسكري التقني الفيدرالية الى ان التعاون العسكرى التقني بين روسيا من جهة وإيران وليبيا من جهة اخرى يؤثر إيجابيا على الاستقرار في مناطق وجود هذين البلدين .

 أجرت وكالة أنباء " نوفوستي" الروسية يوم 17 ديسمبر/كانون الاول مقابلة صحفية مع الكسندر فومين  النائب الاول لرئيس هيئة التعاون العسكري التقني الفيدرالية الذي أعلن قائلا: " ان التعاون العسكرى التقني بين روسيا وإيران يؤثر ايجابيا على  الاستقرار في هذه المنطقة . واننا كنا ولا نزال  نطور هذا التعاون وسوف نفعل ذلك لاحقا لان الامن والاستقرار في المنطقة يتوقفان عليه".
واشار فومين الى ان  التعاون العسكري التقني  بين روسيا وإيران سيتطور آخر تطورات الاوضاع في المنطقة اخذا بالحسبان كونه موجها نحو ضمان الاستقرار  هناك.
وأضاف فومين  ان إيران تعتبر جزءا لا يتجزأ من سوق الاسلحة الدولية ، وانها تحولت الى حلبة للتنافس العلني والخفي.
وذكرت مصادر موثوق بها انه تجري في الوقت الحاضر مفاوضات بين روسيا وإيران حول شراء منظومات الدفاع الجوي المتوسطة المدى. وكانت موسكو قد وفت بالتزاماتها بتزويد إيران بالمنظومات  المضادة للجو من طراز "تور – ام -1" . اما ألان فيتم تنفيذ اتفاقية توريد المنظومات الصاروخية المضادة للجو " اس – 300" الى إيران.

التعاون العسكري مع ليبيا

وأعلن فومين ايضا ان روسيا ترى وجود آفاق واسعة للتعاون العسكري التقني مع الجماهيرية الليبية  في شتى المجالات  .
وقال فومين بهذا الشأن : " نحن نجرى المباحثات في كافة الاتجاهات الممكنة  وبصدد مختلف انواع الاسلحة والمعدات العسكرية.
وعلى حد قوله فان ليبيا كانت ولا تزال شريكة  تقليدية لروسيا في سوق الاسلحة. علما ان الاتحاد السوفيتي كان زود ليبيا سابقا بمدرعات وطائرات وسفن بحرية ووسائل مضادة للجو.

روسيا تدرج في قائمة الدول الثلاث الرئيسية  المصدرة للمنتجات الحربية

وأفاد سيرغي ايفانوف نائب رئيس الوزراء الروسي  بان حجم المنتجات الحربية التي صدرتها روسيا الى الخارج عام 2008 بلغ 8 مليارات دولار.
 واضاف ايفانوف قائلا: " ان روسيا تدخل في قائمة الدول الرئيسية الثلاث المصدرة للمنتجات الحربية" مشيرا الى ان اجمالي مبلغ الطلبيات العسكرية بلغ قيمة 33 مليار دولار. كما أعلن ايفانوف انه لم يتخل أحد من اصحاب الطلبيات العسكرية عن العقود المبرمة  بسبب الازمة المالية العالمية.
وفي الوقت ذاته  أشار ايفانوف  الى ان الحكومة ستقدم المساعدة المالية الى مؤسسات المجمع العسكري الصناعي الروسي ، واوضح قائلا:  "اننا لن نترك مؤسساتنا التابعة للمجمع العسكري الصناعي تواجه لوحدها المشاكل الناجمة عن الازمة المالية العالمية".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)