براون والمالكي: القوات البريطانية ستنسحب في النصف الأول من العام المقبل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23588/

جاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ونظيره العراقي نوري المالكي أن القوات البريطانية ستنسحب من العراق في النصف الأول من العام المقبل. من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية إن إنفجارين وقعا وسط بغداد يوم الاربعاء 17 ديسمبر/كانون واديا الى مقتل 18 شخصاً واصابة 53 آخرين.

جاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ونظيره العراقي نوري المالكي أن القوات البريطانية ستنسحب من العراق في النصف الأول من العام المقبل.

وقد وصل براون إلى العراق يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول في زيارة مفاجئة وغير معلنة. وتعتبر هذه الزيارة الرابعة، التي يقوم بها براون للعراق بعد توليه منصب رئيس الوزراء.
يأتي هذا الإجراء بعد أن صاغ مجلس الوزراء العراقي قانونا يمهد الطريق أمام انسحاب القوات البريطانية في البلاد وقوامها 4100 جندي بنهاية يوليو/ تموز عام 2009 بعد أكثر من 5 أعوام من غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة .

الحكومة العراقية تصدر قرار ببقاء القوات الأجنبية في البلاد

من جهة أخرى أصدرت الحكومة العراقية يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/كانون الأول قرارا يسمح للقوات الاجنبية المتواجدة على الاراضي العراقية بالبقاء بعد انتهاء تفويض الامم المتحدة لهذه القوات نهاية العام الحالي.
واوضح المتحدث باسم رئيس الحكومة نوري المالكي أن القرار ، الذي سيعرض على البرلمان لاحقا ، يضع جدولا زمنيا لجميع القوات الاجنبية عدا الولايات المتحدة للانسحاب من العراق قبل نهاية يوليو/تموز من العام المقبل .
ومن المفترض ان يشمل هذا القرار قوات كل من بريطانيا واستونيا والسلفادور التي ماتزال تحتفظ بقواتها في العراق.
مقتل 18 في إنفجاين متعاقبين في بغداد
قالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت ثم أعقب ذلك على الفور وقوع انفجار آخر في وسط بغداد يوم الاربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول، مما ادى الى مقتل 18 واصابة 53.
وذكرت الشرطة  أن الإنفجارين وقعا قرب نقطة شرطة مرور ومستشفى في حي النهضة في العاصمة العراقية. وان من بين القتلى والمصابين رجالا من الشرطة والمرور.

الجيش التركي يقصف أهداف لحزب العمال شمال العراق
اعلن الجيش التركي في بيان له ان طائراته قصفت يوم الثلاثاء 17 ديسمبر/كانون الأول اهدافا تابعة لمسلحي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
واوضح البيان ان القصف استهدف مواقع في منطقة جبال قنديل، قال الجيش إنها اماكن اختباء وتدريب لقادة ومسلحي حزب العمال الكردستاني.
هذا وشن الطيران العسكري التركي خلال هذا العام عدة غارات بالاضافة الى هجوم بري كبير على مناطق في شمال العراق حيث يتحصن من تصفهم انقرة بالمتمردين الاكراد.

محلل سياسي عراقي: زيارة براون  وضعت حداً للتضارب بخصوص موعد انسحاب القوات البريطانية

وأكد المحلل السياسي حسين الجاف في حديث ادلى به لقناة "روسيا اليوم" عبر الهاتف من العاصمة العراقية حول زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى بغداد :" إن زيارة براون وحديثه عن موعد انسحاب القوات البريطانية وضعا حداً للتضارب في الانباء الواردة بهذا الخصوص. في الحقيقة لن يعد هناك غطاء قانوني بعد 31 ديسمبر/كانون الأول من عام 2008 لوجود هذه القوات في العراق، لا سيما أن التخويل الدولي سينتهى لكل القوات الدولية المتحالفة التي اسقطت النظام الدكتاتوري السابق بالتعاون مع الشعب العراقي".

وافاد المحلل السياسي بأن قرار خروج القوات الأجنبية من العراق، باستثناء القوات الأمريكية ،قبل شهر يوليو/تموز القادم " هو قرار عراقي".

يذكر أن الحكومة العراقية صادقت يوم الثلاثاء 16 ديسمبر/ كانون الأول على مشروع قانون يحدد موعد انسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد (باستثناء القوات الأمريكية) قبل شهر يوليو/تموز القادم.

محلل سياسي من لندن: قرار براون هدية عيد الميلاد للبريطانيين 

وادلى الصحفي والمحلل السياسي عرفان نظام الدين بحديث لقناة "روسيا اليوم" من لندن حول زيارة رئيس الوزراء البريطاني إلى بغداد قال فيه:" إنه لا يمكن القول إن مهمة القوات البريطانية في العراق قد انتهت فعلا  أو لم تنته لأن المهمة كانت ناقصة وغير واضحة. أما بالنسبة لبراون فأنه من اليوم الأول الذي استلم فيه رئاسة الوزراء كان يريد أن يمحي ما فعله سلفه توني بلير بسبب الضغط الشعبي الكبير إثر تورط بريطانيا في المشاركة مع القوات الأمريكية في غزو العراق  بعد أن تدنت شعبيته بشدة لمصلحة حزب المحافظين. ان الحرب من بدايتها كانت غير شعبية، وخاصة بعد الفضائح التي تبين فيها الكذب في عملية الوثائق والتبريرات لدخول العراق...واليوم استطاع براون أن يضع بداية عودة القوات البريطانية وهذه هدية عيد الميلاد للبريطانيين. وانا على ثقة بأن شعبية براون سترتفع كثيراً بفضل هذا القرار الصائب".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية