مجلس الأمن الدولي يتبنى مشروع قرار روسياً أمريكياً حول الشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23581/

تبنى مجلس الأمن الدولي لأول مرة منذ 5 سنوات قراراً بشأن السلام في الشرق الأوسط، ويدعو القرار الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى المفاوضات السلمية، كما يدعم استضافة موسكو في العام القادم للقاء دولي بخصوص الشرق الأوسط. من جهة أخرى انتقدت حركة حماس هذا القرار واعتبرته فارغ المضمون.

تبنى مجلس الأمن الدولي لأول مرة منذ 5 سنوات قراراً بشأن السلام في الشرق الأوسط، ويدعو القرار الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى المفاوضات السلمية، كما يدعم استضافة موسكو في العام القادم للقاء دولي بخصوص الشرق الأوسط.
وإتخذ القرار الذي قدمته روسيا والولايات المتحدة الأميركية،  بأغلبية 14 صوتا وإمتناع العضو غير الدائم في المجلس  ليبيا عن التصويت. ويدعو القرار إلى مواصلة العمل عبر المفاوضات بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني من أجل الوصول إلى إتفاق سلام أساسه حل الدولتين. وأعاد القرار التأكيد على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالإضافة إلى تأكيد العمل بخطة خريطة الطريق للوصول إلى السلام. كما يدعو القرار الأطراف الأخرى في الشرق الأوسط إلى إستئناف المفاوضات من أجل الوصول إلى السلام.
من جانبه أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن عقد مؤتمر موسكو للسلام العام المقبل سيزيد فرص التوصل إلى اتفاق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس على ضرورة بناء الدولة الفلسطينية ووضع حد للاحتلال الإسرائيلي.
من جهته رحب مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة رياض منصوربالجهود التي بذلها مجلس الامن من خلال دوره في عملية السلام الا انه طالب في الوقت نفسه اسرائيل بالوفاء بكافة التزاماتها لاسيما فيما يخص وقف الاستيطان واطلاق سراح السجناء.

حماس تنتقد قرار مجلس الأمن

انتقدت حركة حماس قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط واعتبرته فارغ المضمون.

وافاد فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة أن حماس أصدرت بيانا اعتبرت فيه أن لا قيمة لهذه القرارات الفارغة المضمون، طالما أنه لا ينجم عنها إجراءات فعلية وعملية لإنهاء الاستيطان ولكبح جماح العدوان وفك الحصار عن غزة.

من جانبه وصف مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الوطنية الفلسطينية بأن القرار لا يقدم أي فائدة للفلسطينيين، حيث يقوم فقط على مبادئ عملية أنابوليس، التي ثبت فشلها بل وأصبحت غطاء لاعتداءات إسرائيل وذريعة من جانبها لاستغلال الوقت، مستغربا عدم معارضة السلطة الفلسطينية لهذا القرار، الذي لا يتضمن أي كلمة عن وقف الاستيطان أو عن تنفيذ القرارات الدولية السابقة في هذا الشأن.
لقاء مرتقب بين بوش وعباس  
من جهة أخرى يتوجه الرئيس الفلسطيني إلى واشنطن يوم الأربعاء 17 ديسمبر/كانون الأول لحشد الدعم لعملية السلام.

وسيعقد عباس مع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الجمعة 19 ديسمبر/كانون الأول. وفي هذا السياق قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن الرئيس الفلسطيني يريد ضمان "عدم العودة إلى المربع الأول" عندما تتسلم السلطة في إسرائيل حكومة جديدة عقب انتخابات العاشر من فبراير/شباط المقبل.
 
ورغم أن برنامج عباس في الولايات المتحدة لا يتضمن إجراء محادثات مع الرئيس المنتخب باراك أوباما فإنه سيطلب من الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها نقل رسالة لإدارة أوباما بضرورة أن تكون القضية الفلسطينية إحدى أولوياتها.

عباس في موسكو بعد واشنطن
كما سيتوجه عباس  إلى موسكو لعقد أول لقاء مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، والتي تمثل جز من جهود ضمان استمرار عملية السلام التي يجب أن تؤدي في نهايتها إلى حل الدولتين. بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية