إجتماع لمنظمة أوبك.. وتوقعات بخفض إنتاج النفط

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23563/

يسود شبه اجماع في منظمة "أوبك" عشيةَ اجتماعها الاستثنائي في مدينة وهران الجزائرية على ضرورة إجراء خفض كبير لإنتاج النفط، كي توقف نزيف الأسعار. إذ أكد أكثر من مسؤول نفطي بارز في دول المنظمة مؤخراً على حتمية هذا الخفض.

يسود شبه اجماع في منظمة "أوبك" عشيةَ اجتماعها الاستثنائي في مدينة وهران الجزائرية على ضرورة إجراء خفض كبير لإنتاج النفط، كي توقف نزيف الأسعار. إذ أكد أكثر من مسؤول نفطي بارز في دول المنظمة مؤخراً على حتمية هذا الخفض.

هذا ولم يفصح المسؤولون عن حجم الخفض المزمع إحداثه. إلا أن المسألة الرئيسية، التي تسعى إليها "أوبك" من خلال الاجتماع ، هي إعادة السيطرة على الوضع ووقف تدهور أسعار الذهب الأسود.
من جهة أخرى فان حضور روسيا ودول أخرى من خارج دول المنظمة، يزيد من زخم الاجتماع المنتظر.

ويعتقد أحد أبرز المسؤولين في شركة "لوك أويل" النفطية الروسية، أن تغيير دفة إتجاه أسعار النفط يحتاج إلى خفض يزيد عن 10% من الإنتاج اليومي الراهن ل"أوبك".

وقال نائب رئيس شركة "لوك أويل" النفطية الروسية بهذا الشأن: "ان العمل المشترك لأوبك وروسيا التي تتحكم مجتمعة ب53% من الإنتاج العالمي من النفط، يمكن أن يكسر اتجاه نزول الأسعار السائد في السوق ويؤمن ارتفاعاً في الأسعار، حتى ولو كان بطيئاً. ومن أجل ذلك يجب تقليص العرض بنحو 3 ملايين برميل من النفط.. قسم منها بالطبع يجب أن يقع على عاتق روسيا...".

وحول هذا الموضوع أشار الرئيس دميتري مدفيديف مؤخراً إلى إمكانية خفض الإنتاج والإنضمام إلى المنظمة. بينما يحمل الوفد الروسي إلى اجتماع الجزائر مقترحات لم يكشف عن مضمونها يعتقد أنها تصب في إطار زيادة استقرار الأسعار وعدالتها.

من جهة أخرى قد لا يحقق الخفض المنتظر النتيجة المرجوة نظراً لتراجع الطلب العالمي على النفط في ظروف تباطؤ اقتصادات الدول المستهلكة، الذي شمل دولاً كان تأثرها بالأزمة حتى وقت قريب مستبعداً، كالصين على سبيل المثال.

من جهته قال كريس ويفر مسؤول استراتيجي كبير في مؤسسة "أورال سيب" المالية: "إذا ما قلصت أوبك الإنتاج بدرجة كبيرة، فذلك قد يؤثر على الأسعار في المدى القصير..ولكن الأكثر احتمالاً هو أن يساهم ذلك في منع الأسعار من التهاوي بتلك السرعة التي شهدناها...فأوبك تسعى من خلال الخفض اللحاق بالطلب المتراجع على النفط.. إلا أن تراجع الطلب يسبق إجراءات أوبك.. وإلى أن يتوازن حجم عرض النفط مع الطلب الفعلي عليه..لن نحصل حتى ذلك الحين على أسعار نفط مستقرة...".
ويرشح مراقبون أن يتوازن الطلب مع العرض خلال الربع الأول من العام المقبل. وإلى ذلك الوقت، فإن أوبك ستقدم على هذا الخفض في السابع عشر من الجاري. وبناءاً على حركة الأسعار التي ستحدد، سيتعين الموعد المقبل لإجتماع المنظمة.

التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم