أقوال الصحف الروسية ليوم 16 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23546/

نشرت صحيفة "نوفيه إزفيستيا" مقالة تتحدث عن الجولة الوداعية الخاطفة، التي قام بها الرئيس الأمريكي جورج بوش على كل من العراق وأفغانستان. وجاء في المقالة أن الرئيس بوش ناقش في محطته الأولى مع الحكومة العراقية الجدول الزمني لخروج القوات الأمريكية من العراق. وتبرز في هذا السياق أن الإدارة الأمريكية الحالية تعتبر أن تواجد قواتها في العراق يجب أن يستمر حتى نهاية عام 2011. لكن الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما وعد بإنهاء التواجد العسكري الأمريكي في العراق في ربيع عام 2010. وفي محطته الثانية كابل، أكد الرئيس الأمريكي للرئيس الأفغاني حامد كرازاي أنه على قناعة بضرورة زيادة عدد القوات الأمريكية العاملة في أفغانستان. ولدى تطرقه إلى حادثة قيام مراسلِ قناة البغدادية الفضائية - منتظر الزيدي بقذف الرئيس الأمريكي بفردتي حذائه، يبرز كاتب المقالة أن الإدارة الأمريكية بدأت بالتحري عما إذا كان منتظر الزيدي مخمورا، أو أنه جند من قبل أعداء أمريكا. وتوصلت إلى معلومات مفادها أن الزيدي اختطف العام الماضي في بغداد، وبقي في أسر خاطفيه عدة أيام. ولا يستبعد الكاتب أن يكون بين الأفغان الكثير ممن يتوقون لقذف بوش بأكثر من حذاء، لكن الاجراءات الأمنية في كابول أكثر صرامة ولا تزال أجهزة الأمن هناك تـذكر جيدا مصير أحمد شاه مسعود الذي قتل قبل سبعة أعوام على يد  مسلحين تنكروا بغطاء صحفي.  
وسلطت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الضوء على تطورات الأوضاع بين الهند وباكستان، مبرزة أن إسلام آباد رفضت إغلاق مكاتب منظمة "الجماعة الإسلامية" الباكستانية، التي تنشط تحت غطائها منظمة "عسكر طيبة"، التي يشتبه بتورطها في تنفيذ العملية الإرهابية في مومباي. ويرى كاتب المقالة أن رفض باكستان تلبيةَ الطلب الهندي لا يعكس عدم رغبة إسلام آباد في التعاون مع دلهي، بقدر ما يشير إلى الإمكانيات المحدودة التي تتمتع بها حكومة الرئيس آصف علي زرداري. ويلفت الكاتب إلى أن الحكومة الهندية تجد نفسها في موقف حرج، فهي من ناحية تريد الظهور أمام الناخب الهندي بمظهر القوة والحزم. ومن ناحية أخرى لا ترغب في إفشال الوساطة التي تقوم بها الولايات المتحدة وبريطانيا. وذلك أن الناخبين الهنود، الذين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع بعد 6 أشهر، يطالبون حكومتهم باتخاذ كل ما من شأنه ضمان أمن البلاد، والانتقام لضحايا مومباي.  أما الولايات المتحدة وبريطانيا فتواصلان إقناع الحكومة الهندية، بأنه ليس من مصلحة الهند اندلاع نزاع مسلح مع باكستان. ويوضح الوسطاء من واشنطن ولندن أن حشد القوات الهندية بالقرب من الحدود مع باكستان، سوف يضطر الأخيرة إلى نقل قواتها المرابطة على الحدود مع أفغانستان إلى الحدود مع الهند، وهذا ما يجعل ظهر قوات التحالف في أفغانستان، مكشوفا أمام طالبان. ويضيف هؤلاء أن عدم ضبط الحدود بين باكستان وأفغانستان، يصب في مصلحة المجموعات المتطرفة في باكستان، وينعكس في النتيجة سلبا على أمن الهند.
ونشرت صحيفة "إزفيستيا" مقالة تتحدث عن أساليب التعذيب النفسي التي تعرض لها نزلاء معتقل غوانتانامو سيء الصيت. فتورد عن معتقل سابق في غوانتانامو، أن السجانين كانوا يجبرون السجناء على سماع أغاني بريتني سبيرز، وإمينيم، ومطربين غربيين آخرين طيلة أيام متواصلة. وهذا ما جعل بعض المسلمين المساكين يضرب رأسه بجدران زنزانته، وجعل البعض الآخر يفقد وعيه. وتلفت الصحيفة إلى أن منظمة ريبرييف ،التي تنشط في الدفاع عن حقوق الإنسان ، قامت  في الذكرى الستين لتوقيع مذكرة حقوق الإنسان بنشر قائمة بالأغاني التي استخدمت للتعذيب في معسكر غوانتنامو. وتضم هذه القائمة السوداء 33 أغنية مشهورة لـ سيلين ديون، وبرينس، وإمينيم، وبريتني سبيرس، وفرقة الموسيقى الصاخبة ميتاليكا، وما شابه ذلك. علما بأن هذا النوع من الاغاني والموسيقى يحظى بشعبية واسعة في الأوساط الغربية. ويبرز كاتب المقالة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" كانت قد تعرضت لانتقادات شديدة بسبب طرق التعذيب التي استخدمتها لانتزاع اعترافات من المعتقلين. ومن هذه الأساليب إغراق رأس المعتقل في الماء، وحرمانه من النوم، بالإضافة إلى طرق التعذيب الجسدي. إلا أن التعذيب باستخدام موسيقى البوب والروك يعتبر ابتكارا غير مسبوق لسجاني غوانتانامو. وتنقل الصحيفة عن متخصصين في علم النفس أن موسيقى البوب، والروك الثقيل، يمكن أن تؤدي بالأشخاص اللذين لم يعتادوا سماع الموسيقى الصاخبة، إلى الإغماء. وبناء على ذلك بدأ ناشطو منظمة "ريبرييف" حملة لمنع استخدام الموسيقى لأغراض التحقيق.
وتناولت صحيفة "كوميرسانت" اجتماع منظمة الدول المصدرة النفط أوبيك، الذي من المقرر أن ينعقد في الجزائر في 17 ديسمبر/كانون الأول. وجاء في المقالة أن أوبيك بحثت خلال اجتماعها الأخير، في 29  نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، مسألة علاقاتها مع الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة، بما في ذلك روسيا. وتـضيف في هذا السياق أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لم يستبعد إمكانية التنسيق مع منظمة أوبيك، كما لم يستبعد إمكانية انضمام بلاده إلى تلك المنظمة. وأكد مدفيديف أن دول المنظمة، لا تكف عن حث روسيا للانضمام إلى نادي الدول المصدرة للنفط. وتورد الصحيفة ما أكده وزير الطاقة الجزائري والأمين العام لمنظمة أوبيك شكيب خليل من أن جميع دول المنظمة، بالإضافة إلى روسيا، يدعمون فكرة خفض إنتاج النفط بما يقارب مليوني برميل يوميا. وتنقل عن مدير شركة "لوك أويل" وحيد ألكبيروف أن أوبيك تطلب من روسيا خفض إنتاجها بمقدار 200 ألف إلى 300 ألف برميل يوميا اعتبارا من العام القادم. وأكد الكبيروف أن شركته سوف تتقيد بكل ما تتخذه حكومة البلاد من قرارات. لكن الخبراء يستبعدون أن يتم ذلك بالفعل. ويعيد هؤلاء للذاكرة أنه سبق لشركات النفط الروسية، في عام 2006، أن وعدت وفد منظمة أوبيك بتخفيض الإنتاج بـ150 ألف برميل يوميا، لكن هذه الشركات لم تلبث أن عدلت هذه الكمية إلى 50 ألف برميل، ثم إلى 35 ألف برميل. وبعد ذلك بقليل زادت من انتاجها بمقدار 105 ألف برميل يوميا.
ونشرت صحيفة "إزفيسيتيا" مقالة تتناول من خلالها الآثار التي تركتها الأزمة المالية على الأثرياء في روسيا، فتلفت إلى أن صالات بيع السيارات بدأت تعرض سيارات مستعملة، تعكس مدى فحش الثراء الذي تمتعت به حفنة من الناس في روسيا. وتتابع الصحيفة أنه أصبح من المألوف رؤية سيارات بينتلي وميباخ مستعملةً في صالات البيع. وإذا ما فتشت في الإنترنت عن بينتلي للبيع، فسوف تجد في المتوسط 85 سيارة. ويوضح كاتب المقالة أن هذه السيارات الفاخرة، تحولت حاليا من رمز للثراء، إلى طريقة وحيدة للحصول على السيولة المادية. علما بأن هذه الليموزينات في غالبيتها من نوع "بينتلي كونتيننتال" و"بينتلي أرنيج"، ويتراوح تاريخ صنعها بين عامي 2004 و2008، ولم تقطع أكثر من 30 ميلا. أما الأسعار المطلوبة فتبدأ من 70 ألف دولار فقط. ولعل أكثر ما يلفت النظر هو أن إعلانات بيع مثل هذه الأنواع الفخمة من السيارات، تنتشر في الجرائد الخاصة بالإعلانات المجانية. ولم يعد غريبا أن ترى في هذه الجرائد الشعبية إعلانا عن بيع سيارة بينتلي سبير بـ130 ألف دولار. وينقل الكاتب عن موظف في إحدى صالات بيع السيارات، أن أربعا من كل خمس من هذه السيارات الفخمة،  كانت قد جلبت من الولايات المتحدة. مما يعني أن الأثرياء الأمريكيين كانوا أول من قرر تحويل سياراتهم إلى سيولة.
 أما صحيفة "ترود" فتذكر أن الملاكم البريطاني ديفيد هاي، ظهر في إحدى المجلات الرياضية المشهورة حاملا بيديه مجسما لرأس بطل العالم في الملاكمة - الأوكراني فلاديمير كليتشكو. وتضيف أن الملاكم البريطاني لا يتوقف عن التأكيد أن باستطاعته الفوز على كل من الأخوين كليتشكوى بالضربة القاضية.  وتؤكد الصحيفة أن تصرفات هاي، وخاصة الأخير منها، أثار غضب فيتالي كليتشكو، فسارع للاتفاق على تنظيم مباراة تجمعه بـ ديفيد هاي. وتورد الصحيفة عن فيتالي أنه نادرا ما تظهر لديه الرغبة في مواجهة شخص ما، لكن الأمر مع هاي مختلف تماما. فقد تخطى هاي حدوده وأصبح من الضروري تأديبه. ولفت فيتالي إلى أن الكثيرين تحدثوا عن قدرتهم على الإطاحة بالأخوين كليتشكو، لكنهم جميعا عرفوا الحقيقة بعد النزال. وأكد فيتالي أن هاي لن يكون استثناء، خاصة وأنه (أي فيتالي) ينوي الانتقام من هاي لنفسه ولأخيه بدم بارد، حسب تعبيره.     
 أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:
وقال مقال تحت عنوان "المصرف المركزي يعوم الروبل تدريجيا" نشرته صحيفة "آر بي كا ديلي"، إن المركزي الروسي وسع يوم امس للمرة السادسة منذ بداية الشهر الماضي هامش سعر صرف الروبل مقابل سلة العملات المعتمدة بنحو 1% الى 32 روبلا و20 كوبيكا في إطار سياسة تعويم متدرج للعملة الروسية. ونقلت الصحيفة عن خبراء ان خطوة المركزي هذه ليست الاولى وان المصرف يقدم عليها في الوقت الذي ينتعش فيه اليورو امام الدولار مما يساعدها على ضبط سعر صرف العملة المحلية امام الامريكية دون تغيير ملحوظ. 
أما صحيفة "كوميرسانت" فكتبت  تحت عنوان "روسال تأخذ نصيبها من الأزمة" أن شركة التعدين الروسية "روسال" هي اخر شركات هذا القطاع التي اعتمدت خطة لمشاريعها في ظروف الازمة المالية تتضمن خفض انتاج الالمنيوم في العام المقبل بنسبة 4% وهو افضل مؤشر بين شركات قطاع التعدين الروسية ولفتت الصحيفة إلى ان "روسال" تخطط لرفع حصتها في السوق العالمية إلى 15% معتمدة على نفقاتها المنخفضة.   
ونشرت صحيفة "فيدومستي" مقال تحت عنوان "عطلات امريكية" انه بعد مرور شهر من افتتاح مصنع "جنرال موتورز" في سان بطرسبورغ قررت الشركة خفض الانتاج بسبب تداعيات الازمة كما خصصت "جنرال موتورز" عطلتين خلال الشهرين المقبلين فاعتبارا من منتصف شهر فبراير/شباط المقبل ستحدد العمل فقط بـ3 ايام في الاسبوع. كما لفتت الصحيفة إلى ان الشركة اعلنت نيتها خفض الانتاج  بمصانعها في امريكا وكندا والمكسيك في الربع الاول من العام المقبل بنسبة 30% اي ما يعادل 250 الف سيارة.   

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)