القوات الأمريكية تنوي البقاء في المدن العراقية بعد الصيف القادم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23474/

تود القوات الأمريكية البقاء في المدن العراقية بعد شهر يونيو /حزيران 2009، بالرغم من أن ذلك يتعارض مع الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد. في حين رفض مكتب المالكي تصريح الدباغ بشأن رغبته بتمديد بقاء القوات الأمريكية في العراق.

تستطيع الجيوش الأمريكية البقاء في المدن العراقية بعد شهر يونيو /حزيران 2009 أيضا، بالرغم من أن شروط الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد تقضي بسحب جميع الجيوش الأمريكية من المناطق السكنية في العراق بحلول منتصف العام المقبل.
حول هذا أعلن اليوم السبت 13 ديسمبر/كانون الأول في بغداد قائد القوات الدولية بالعراق الجنرال رايموند أوديرنو الذي يرافق وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس في زيارته الحالية المفاجئة للعراق.
وحسب زعم  الجنرال فإن ذلك يعود إلى ضرورة القيام في المستقبل أيضا بعمليات مكافحة الإرهاب وطرد القوى المتطرفة من المناطق السكنية في البلاد وتقديم المساعدة للجيش العراقي في ذلك.  وأكد رايموند قائلا "نحن على قناعة بأن ذلك ينسجم مع أطر الفترة الانتقالية، وإن الوضع يتطلب حضورنا بعد الصيف أيضا".
مكتب المالكي يرفض تصريح الدباغ بشأن تمديد بقاء القوات الأمريكية في العراق
من جهة أخرى أصدر مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بيانا يوم السبت 13 ديسمبر/كانون الأول أعرب فيه عن عدم موافقة المالكي على تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية على الدباغ بشأن مدة بقاء القوات الأمريكية في العراق.
وكان الدباغ قد صرح أثناء زيارته الأخيرة لواشنطن بأنه من أجل تشكيل جيش عراقي قادر على القتال لا تكفي مدة الثلاث سنوات من  وجود القوات الأمريكية في العراق، ولذا يفضل تمديد بقاء هذه القوات لمدة عشر سنوات.
وورد في بيان مكتب المالكي "لقد أعرب الدباغ عن وجهة نظره الشخصية التي لا تتفق مع وجهة نظر الحكومة العراقية"
يذكر أنه بموجب الاتفاقية الأمنية التي صادق عليها البرلمان العراقي والمعقودة بين الولايات المتحدة والعراق فإنه ينبغى على القطعات الأمريكية المقاتلة أن توقف عملياتها القتالية المنفردة قبيل حلول يونيو/حزيران عام 2009، وإن آخر قطعات القوات الأمريكية البالغ عددها 150 ألف عسكري يجب أن تسحب من العراق بنهاية عام 2011. وفي خلال العام القادم ستنتقل قواعد القوات الأمريكية إلى مسؤولية قوات الأمن العراقية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية