ليفني تخفف من حدة تصريحاتها وتقول: طرد عرب اسرائيل ليس مطروحا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23451/

أثارت تصريحات تسيبي ليفني وزيرةِ الخارجية الإسرائيلية ومطالبتها عرب إسرائيل بالعيش في الدولة الفلسطينية المرتقبة، انتقادات في أوساط الفلسطينيين ، مما دفع بليفني إلى التخفيف من حدة تصريحاتها والقول إن مسألة طرد عرب إسرائيل بعد إنشاء دولة فلسطينية ليست مطروحة.

 أثارت تصريحات تسيبي ليفني وزيرةِ الخارجية الإسرائيلية ومطالبتها عرب إسرائيل بالعيش في الدولة الفلسطينية المرتقبة، انتقادات في أوساط الفلسطينيين ، مما دفع بليفني إلى التخفيف من حدة تصريحاتها والقول إن مسألة طرد عرب إسرائيل بعد إنشاء دولة فلسطينية ليست مطروحة.
واكدت تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية ورئيسة حزب "كاديما" يوم 12 ديسمبر/كانون الاول ان "مسالة طرد عرب اسرائيل بعد انشاء دولة فلسطينية ليست مطروحة". وقالت في حديث الى الاذاعة العامة الاسرائيلية "المطالب الوطنية للعرب الاسرائيليين يجب ان تترجم في مكان آخر غير اسرائيل في اطار دولة فلسطينية، ولكن ليس مطروحا القيام باي عملية نقل او دفعهم الى الرحيل".
وتابعت ليفني الحديث عن مسألة انشاء دولة فلسطينية "انا مستعدة للتخلي عن جزء من البلاد لدينا حقوق فيه، لكي تصبح اسرائيل دولة يهودية وديمقراطية يتمتع فيها كل المواطنين بحقوق متساوية مهما كان دينهم وانتماؤهم".
وجاءت هذه التصريحات بعد موجة من الجدل، الذي اثاره تصريحها يوم 11 ديسمبر/كانون الاول، والتي قالت فيه ان التطلعات الوطنية لعرب اسرائيل لا يمكن ان تتحقق الا في اطار دولة فلسطينية. وأوضحت أن مستقبل عرب إسرائيل هو في الدولة الفلسطينية المستقبلية التي ستقام في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وهذه هي ليست المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات على هذا المستوى من مسؤول اسرائيلي. فوزيرة الخارجية تسيبي ليفني تكمل مسلسل دعوات من سبقها. حيث  أن فكرة ترحيل المواطنين العرب في إسرائيل من المناطق التي يعيشون فيها إلى دولة فلسطينية مستقبلية تثير جدلا كبيرا في إسرائيل، ويعتقد أن تصريح ليفني يعد أول تأييد علني لها لهذه الفكرة.
وتخوض ليفني سباقا مع نتنياهو زعيم حزب "الليكود"، الذي يتقدم حسب  استطلاعات الرأي العام في الأسابيع الأخيرة على حزب "كاديما" للفوز في الانتخابات البرلمانية القادمة المقررة يوم 10 فبراير/شباط 2009.
تصريحات ليفني وضعت الوسط الفلسطينيي الداخلي أيضا في سياق الحملة الانتخابية والصراع السياسي للاحزاب الاسرائيلية قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة معتبرين ان هناك مخططا وأحلاما اسرائيلية لنكبة جديدة وترحيل جديد . كما اكدت هذه الاوساط ارتفاع  منسوب العنصرية في إسرائيل تجاه العرب. وقد أعربت ليفني في الأسابيع الماضية عن مواقف متشددة بشكل لافت من بينها انتقاد اتفاق التهدئة في غزة.

ولم توجه ليفني سهامها للداخل الفلسطيني فقط ، بل وللجوار القريب والبعيد ايضاً. فأعلنت مثلاً رفضها لمبادرة السلام العربية، التي أعلن منذ أسابيع الرئيس الاسرائيلي  شمعون بيريز قبوله لها اعلاميا .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية