الناتو لا يريد التعاون مع معاهدة الامن الجماعي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23435/

أعلن نيقولاي بورديوجا الامين العام لمنظمة معاهدة الامن الجماعي ان الوضع في افغانستان يتدهور باطراد من يوم الى آخر ، وان حركة طالبان قد استعادت وحدتها ونظام القيادة. كما ان مقاتليها يسيطرون على جزء كبير من الاراضي الافغانية.

 أعلن نيقولاي بورديوجا الامين العام لمنظمة معاهدة الامن الجماعي خلال مؤتمر صحفي انعقد يوم 12 ديسمبر/ كانون الاول  في وكالة الانباء
"  نوفوستي" الروسية قائلا ان "الوضع في افغانستان يتدهور باطراد من يوم الى آخر ، وان حركة طالبان قد استعادت وحدتها ونظام القيادة. كما انه تسيطر على جزء كبير من الاراضي الافغانية وينطبق على ذلك الوضع غير المستقر جدا في باكستان".
وعلى حد قول الامين العام لمنظمة معاهدة الامن الجماعي فان الجهود التي تبذلها قوات التحالف لا تجلب  مع الاسف النتائج المنشودة .
وأشار بورديوجا الى  ان منظمة معاهدة الامن الجماعي  ككل والدول الاعضاء فيها على حدة تقدم مساعدة ملموسة تدعم التحالف في افغانستان .
وذكر بورديوجا بهذا الصدد  بصورة خاصة نقليات الترانزيت عبر اراضي الدول الاعضاء في منظمة معاهدة الامن الجماعي  والخطوات العملية  المشتركة الرامية الى ضمان الاستقرار في افغانستان  والمساهمة في اعمارها في فترة ما بعد النزاع  وتشكيل اجهزة السلطة والمنظمات الاجتماعية وإنشاء القاعدة القانونية.
وأشار بورديوجا الى ان منظمة معاهدة الامن الجماعي تتخذ خطوات كهذه،  وسيكفي العمل للجميع ، بما في ذلك الناتو ومنظمة معاهدة الامن الجماعي اذا تم الاتفاق على إقامة التعاون.
واعاد الامين العام لمنظمة معاهدة الامن الجماعي الى الاذهان  ان المنظمة  سبق لها ان طرحت على الناتو اقتراحاً حول التعاون في اتجاهات محددة ، بما فيها مكافحة  تهريب المخدرات. ولم تحصل على اي رد لان هذا المقترح لم يرضهم ايضا. وأضاف بورديوجا قائلا : " ان هذا السبب بالذات دفع الدول الاعضاء في منظمة معاهدة الامن الجماعي الى تنظيم عملية مكافحة المخدرات  " القنال". وقد تمت في هذه السنة فقط مصادرة 30 طن من المخدرات ، بما فيها 2 طن من هيروين وعدة ألاف قطعة من الاسلحة والذخائر.
والجدير بالذكر ان منظمة معاهدة الامن الجماعي تضم ارمينيا وبيلوروسيا وكازاخستان وقيرغيزيا وروسيا وطاجكستان واوزبكستان.

اكد النزاع في اوسيتيا الجنوبية  انعدام نظام الامن الدولي

اعلن نيقولاي بورديوجا قائلا: " ان النزاع الذي وقع في اوسيتيا الجنوبية اكد انعدام نظام الامن الدولي. ولم تستطع اية تركيبة  دولية ايقاف تطور النزاع ، وذلك بالرغم من توفر معلومات بهذا الشأن.
وأشار بورجيوجا الى ان المعلومات التي تدل على التهيؤ للاعمال باستخدام القوة العسكرية  تم اطلاعها علي عدد محدود من الدول. كما اشار الى انه اتخذت محاولات محددة  لتضليل الرأي العام الدولي.
ودخلت القوات الجورجية في 8 اغسطس/آب الماضي الى اراضي اوسيتيا الجنوبية فاضطرت روسيا الى ارسال معونات الى قوات حفظ السلام المرابطة في المنطقة وأجراء العملية الهادفة الى حمل جورجيا على السلام، ثم اعترفت روسيا باوسيتيا الجنوبية وابخازيا في اواخر اغسطس/آب الماضي.
روسيا تبذل كل ما في وسعها لعدم فقدان قدرتها الحربية في البحر الاسود

واعلن نيقولاي بورديوجا الامين العام لمنظمة معاهدة الامن الجماعي ان ضرورة مرابطة اسطول البحر الاسود جلية للعيان . لذلك ينبغي تمديد معاهدة مرابطة الاسطول الروسي  في ميناء سيفاستوبول".
وطبقا للمعاهدة الثنائية فعلى اسطول البحر الاسود لروسيا ان يغادر الاراضي الاوكرانية في عام 2017 . ولدى ذلك تنص المعاهدة على امكانية تمديد فترة مرابطة الاسطول. وكان الجانب الروسي قد اعلن نيته في بحث هذه المسألة . غير ان كييف تصرعلى استحالة تمديد فترة مرابطة اسطول البحر الاسود لروسيا في قاعدة سيفاستوبول.
والجدير بالذكر ان اسطول البحر الاسود لروسيا كان بعد تقسيمه في عام 1997 يتضمن 100 سفينة و25 الف فرد من العسكريين. أما الآن فهو يضم 35 سفينة  و11.5 الف فرد من العسكريين.
وقال بورديوجا انه في حال اذا لم توافق اوكرانيا على وجود هذه القاعدة في اراضيها فستتخذ قرارات اخرى من شأنها الحيلولة دون فقدان القدرة اللازمة للحفاظ على الامن في البحر الاسود بالنسبة لروسيا.
واستطرد بورديوجا قائلا ان "الاحداث في اوسيتيا الجنوبية اثبتت ضرورة امتلاك هذه القدرة".
 وقد عقدت اتفاقية الوضع القانوني لاسطول البحر الاسود الروسي ومرابطته في اراضي اوكرانيا واتفاقية تقسيم هذا الاسطول لمدة 20 عاما . وفي حال اذا لم يشعر احد الطرفين خطيا الطرف الآخر  قبل انقضاء مفعولهما بعام واحد حول انتهاء مفعول الاتفاقيتين  فانهما ستمددان تلقائيا لمدة السنوات الخمس القادمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)