أقوال الصحف ليوم 12 ديسمبر / كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23417/

صحيفة "إزفيستيا"  نشرت مقالاٍ بعنوان "الرحلات السياحيةُ الرخيصة من نصيب الصبورين". يتحدث المقال عن انخفاض أسعار الخدمات التي تقدمها شركات السياحة الروسية. وتقول الصحيفة إن الروس امتنعواْ عن شراء بطاقاتِ رحلاتِ رأس السنة خلال الشهرين الماضيين آملين بانخفاض أسعارها العالية. لكن الشركات السياحيةَ من جانبها كانت ترفُض تقديم حسوماتٍ على خدماتها.
ويضيف المقال أن الوضع تغير خلال الثلث الأول من الشهر الحالي. وازداد إقبال الروس على شراء بطاقاتِ رحلاتِ رأس السنة وبالأخص إلى مناطقِ الاصطياف الساحلية. وتنقل الصحيفة عن إحدى كُبرياتِ الشركاتِ السياحيةِ في روسيا أن المبيعات ازدادت بنسبةِ 20% منذ بداية الشهر الحالي. وأن أكثر المنتجعات شعبيةً هي المصرية والتايلاندية. ويرى الخبراء أن ما يجري في قطاع السياحة يمكن تسميته بالطلب المؤجل. فبعد أن زال الخوف من فقدان وظائفهم وتخفيضِ رواتبهم سارع الناس إلى شراء بطاقاتِ الرحلاتِ الموسمية. ويشير الكاتب إلى أن أسعار الرحلات إلى بعض المنتجعات انخفضت بشكلٍ ملحوظ. ويوضح أن شركات السياحة تَعرض على زبائنها الإقامة في فنادقَ من فئة النَجمتين. وذلك ضمن رحلةٍ لن تكلف أكثر من خمسِمئةِ دولار. ويلفت الكاتب إلى أن الروس الذين يُقبلون على شراء بطاقاتٍِ رخيصة ارتفعت نسبتهم في هذا العام مقارنةً بالأعوام السابقة. وفي الختام ينصح الكاتبُ قراء الصحيفة بعدم الاستسلام لإغراء الرحلات الرخيصة. لأن من المستبعد أن ينعموا فيها بما يتوقون إليه  من راحةٍ واستجمام .

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  تعلق على طلب بغداد إلى مجلس الأمن الدولي لإنهاء انتدابِ قوات التحالف في العراق. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن القيادة العراقية أعلنت مراراً عن عدم رغبتها بتمديد تواجد القوات الأجنبية. وجاء في المقال أن الخطوة العراقيةَ الأخيرة تُعَد في نظر المحللين تعبيراً عن استقلالية النهج العراقي على صعيد السياسة الخارجية. ومن ناحيةٍ أخرى يلفت الكاتب الانتباه  إلى أن بغداد وقَّعت اتفاقيةً مع واشنطن بشأن تواجد القوات الأمريكية في العراق. كما أنها تتفاوض حول هذه المسألة مع بريطانيا التي تعتزم سحب قواتها في آذار/ مارس القادم. ويضيف الكاتب أن القوات الأمريكية ستحُل محل القوات البريطانية بعد انسحاب الأخيرة من البصرة وغيرها من النقاط الحساسة. ويلفت الانتباه إلى أن الأمريكيين ينوون إبقاء قواتهم مدةً لا تقل عن ستَة عشرَ  شهراً أخرى، وذلك حسب ما يتضح من تصريحات أوباما أثناء حملته الانتخابية. وعن موقف موسكو تقول الصحيفة إن وزير الخارجيةِ الروسي سيرغي لافروف أكد أن المعيار الرئيسي في هذه القضية يتمثل بمدى جاهزية قوى العراقِ الأمنية وقدرتها على ضمان النظامِ والاستقرار.خاصةً وأن البلد لا يزال مسرحاً للمواجهات بين مختلف الطوائفِ والقوميات. وفي الختام يرجح الكاتب أن تؤيد موسكو المبادرةَ العراقيةَ الأخيرة لدى بحثها في مجلس الأمن الدولي الأسبوع القادم.

 صحيفة "غازيتا" تقول إن الأزمة المالية العالمية غيرت هيكلية رأس المال المساهمِ في إحدى أكبر شركات النفط الروسية "لوك أويل" . وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس الشركة ليونيد فيدون أن مساهمين جُدداً أغلبهم من الأمريكيين ضموا أموالهم إلى رأسِ مالِ الشركة. ورفض فيدون ذكر أسماء هؤلاء. لكنه أشار إلى أن مؤسستين أمريكيتين كبيرتين انضمتا إلى قائمة المساهمين. وجاء في المقال أن التغيّراتِ الجديدة في قائمة المساهمين أدت إلى زيادة حظوظ الشركة للفوز بعقودٍ في العراق. وكان ليونيد فيدون أعلن أن وزارة النفط العراقية اقترحت على "لوك أويل" المشاركةَ في مناقصةٍ لاستثمار حقل القرنة الغربي واحد. ويلفت الكاتب إلى أن الغموض ما زال يكتنف مصير أحد المشاريعِ الطموحةِ للشركة. وهو مشروع استثمار حقل القرنة الغربي -2. ويوضح الكاتب أن المشروع تم تجميده في عام 2002. كما أن السلطاتِ العراقية السابقة  أعلنت لاحقا عن فسخ العقد مع "لوك أويل". وعللت بغداد قرارها بعدم تنفيذ الجانب الروسي لشروط العقد. علماً بأن الشركة لم تتمكن من العمل في العراق بسبب العقوبات التي كانت مفروضةً عليه. وينقل الكاتب عن إدارة الشركة أن الأمل بالعودة إلى المشروع ما زال قائماً. ذلك أن رئيسها وحيد علي اكبروف توصل أوائل العام الجاري إلى اتفاقٍ مع السلطات العراقية على تشكيل فريقِ عملٍ من الجانبين. وتتلخص مهمة الفريق بإعادة تفعيل مشروع القرنة الغربي اثنان.

 صحيفة "ترود" تتناول تداعيات الأزمة المالية على عادات سكان العاصمة الروسية ونشاطاتهم. وتقول الصحيفة إن عدد رواد المطاعمِ الموسكوفية انخفض خلال الشهرين الماضيين إلى النصف تقريباً. وتضيف أن المقاهيَ والمطاعمَ البعيدةَ عن مركز المدينة كانت الأكثر تضرراً من ذلك. وجاء في المقال أن بعض المطاعم يحاول استقطاب الزبائن بتقديم وجباتِ طعامٍ مخصصة لفترة الأزمة المالية. أما المطبوعات غالية الثمن فقد قلَّ الطلب عليها، وخاصةً على المجلات الأسبوعيةِ والشهرية التي تُروج لبضائعَ فخمة وخدماتٍ باهظة. وبالمقابل يعبر الكاتب عن سعادته لارتفاع الطلب على الصحف اليوميةْ التي تنشر تحليلاتٍ اقتصادية تتعلق بالأزمة المالية. لكنه يأسف لكون ذلك مجردَ ظاهرةٍ مؤقتة. فالخبراء يتوقعون هبوط الطلب على المطبوعات في بداية العام المقبل، وذلك بنسبةٍ تتراوح بين 10% و %20. ويرى الخبراء أن أهالي العاصمة سيقتصرون على شراء الصحف الرخيصة أو قد  يمتنعون عن شراء الصحف عموماً. ويلفت الكاتب إلى أن الموسكوفيين يقتصدون كذلك في نفقات العناية الصحية. وينقل عن مدير إحدى المستشفيات الخاصة أن عدد المراجعين انخفض بشكلٍ ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين. وأن أكثر المتضررين هم أطباء الأسنان. ويعتقد الكاتب أن المَشافيَ الخاصة ستضطر لإعادة النظر في أجور خدماتها.

صحيفة "ترود" تسلط الضوء على ما يدعى ببريد "بابا نويل" المعروف عند الروس بـ" ديد موروز". وهو شخصيةٌ محببة في روسيا ينتظرها الصغار والكبار. تقول الصحيفة إن ديد موروز تسلم العام الماضي حوالي ستةَ عشرَ ألفَ رسالة. ومن المتوقع أن يستلم هذا العام أكثر من ذلك بكثير. ويعتقد الروس أن رأس السنة هو موعد تحقيق الأمنيات. لذلك يرسل الأطفال والبالغون رسائلَ تتضمن أمنياتهم إلى ذلك الرجل المسن. ويشير الكاتب إلى أن الرسائلَ الحالية تشمل طلباتٍ برفع المرتبات وإنهاء الأزمة. وتصل جميع الرسائلِ الموجهة لديد موروز إلى منزلٍ خشبيٍ صغير في حديقة "كوزمنسكي" في موسكو. ويعمل على فرز الرسائل والرد عليها عشرة شبانٍ وشابات يرتدون الملابس الروسية التقليدية. ويوضح المقال أن موظفي بريد ديد موروز يعملون وفق عقدٍ رسمي يَسري مفعوله من مطلع ديسمبر/كانون الأول وحتى الخامس عشر من يناير/كانون الثاني. ويتقاضى أولئك الموظفون دولاراً واحدا على كل رسالة. ويبلغ متوسط عدد الرسائل التي يعالجها الموظفُ الواحد حوالي الخمسِمئة. وتقول غالينا ليوبيموفا القيِّمةُ على رسائل ديد موروز إن الأطفال غالباً ما يطلبون إهداءهم أجهزة كومبيوتر أو هواتف خلوية.والتقى مراسل الصحيفة الطفلة نينا البالغة أحد عشر عاماً، والتي تتمنى أن يساعد ديد موروز والدها على التعافي. وذلك من حادثٍ جعله  طريح الفراش. وتعلق القيّمةُ على الرسائلِ قائلةً إن مثل هذه الطلباتِ البريئة باتت نادرةً في أيامنا.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان " هدية للمستثمر" أن التعديلات في القوانين الضريبية التي عرضها رئيس لجنة أسواق المال الروسية في الدوما /فلاديسلاف ريزنيك/ على مجلس النواب تعفي المواطنين ابتداء من بداية الشهر المقبل من دفع ضريبة الدخل على الأرباح من بيع أسهم الشركات الروسية، ولكن بشرط أن يمر عام واحد على ملكية هذه الأوراق. وتشير الصحيفة الى أن هذه الإجراءات ستكلف الحكومة  0.1% من الناتج المحلي الإجمالي لكنها في الوقت ذاته تشجع على الاستثمار طويل الأمد في أوراق الشركات الروسية.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "أصابوا السوق بالعين" أنه لأول مرة تهبط أسعار الغاز في السوق إلى أقل من تلك التي حددها تنظيم الأسعار، وأن الخبراء والتجار يعتبرون اقتراب الأسعار الحرة من السعر المحدد من قبل الهيئة، هو دليل على أن الأسعار التي حددتها هي الأسعار الفعلية للغاز، وتشير الصحيفة إلى أنه إن لم تُعرض الحكومة عن مخططاتها برفع سعر الجملة للغاز بمقدار 13% مطلع العام القادم ، و 13% أيضا في يوليو/تموز فإن الأسعار التي حددتها الهيئة ستفوق أسعار الأسواق

 صحيفة "آر بي كا ديلي" جاء فيها تحت عنوان" البنزين ب 16 روبلا"  أن الاتحاد النفطي الروسي يتوقع في حال انخفضت الضرائب على تصدير النفط مطلع العام المقبل، وعلى استخراج المعادن فإن سعر التجزئة للبنزين سيهبط بضع روبلات، وذلك لانخفاض أسعار الجملة ليباع عندئذ لتر البنزين أوكتان -92  ب 16 روبلا للتر الواحد أي مايعادل 57 سنتا للتر. وتلفت الصحيفة أن الغلاء الملحوظ في أسعار البنزين في روسيا يقع على عاتق الشركات النفطية الكبرى، التي تتكبد الخسائر جراء تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية، ففي محطات تعبئة الوقود التابعة لهذه الشركات  يلاحظ دائما ارتفاع سعر لتر البنزين عن باقي المحطات المستقلة بحوالي خمسة سنتات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)