زعماء اوروبا يختلفون حول سبل معالجة الملف الاقتصادي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23410/

تحاول قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل التوصل إلى اتفاق حول آلية تغير المناخ، التي اصبحت واحدة من معضلات القرن الجديد،بالاضافة الى الأزمة المالية وتعثر مسيرة الاتحاد.

تحاول قمة زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل التوصل إلىاتفاق حول آلية تغيرات المناخ، التي اصبحت واحدة من معضلات القرن الجديد،بالاضافة الى الأزمة المالية وتعثر مسيرة الاتحاد.

وقد جاء القادة الأوروبيون إلى مقر مجلس الاتحاد في بروكسل يحدوهم العزم على التصدي للأزمة المالية العالمية والحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري بالتحول إلى الطاقة المتجددة.

ويراد للقمة الأوروبية هذه الإلتزام بخطط طموحة لتقليص نحو 20بالمائة من غازات الاحتباس الحراري بحلول العام 2020، لكن دخول الاقتصاد الأوروبي مرحلة الكساد أثار شكوكا حول قدرة الدول الأعضاء على تنفيذ خطط بهذا الحجم.
من جهتها قالت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل: " أمامنا اجتماع حاسم للمجلس الأوروبي، وهذا المجلس سوف يبحث  3 مواضيع هامة، أولها أن أوروبا تتحرك لمكافحة الأزمة الإقتصادية، ونحن ندعم اقتراح اللجنة الأوروبية بتخصيص  1.5بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بشكل حوافز لحماية الاقتصاد".
وكانت ألمانيا من أشد المعارضين لفكرة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بصدد اقتطاع نسبة من الناتج المحلي الإجمالي. ويبدو قبول المستشارة ميركل للاقتراح كمحاولة لإرضاء المترددين حيال مشروعها بالحد من تأثير غازات الاحتباس الحراري.

وترى ميركل أن تحول دول الاتحاد إلى استخدام  الطاقة المتجددة سيسهم في تحديث قطاع الصناعة وإيجاد فرص عمل أكثر.

ويعول على الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي يبدو متحمسا هو الآخر للخطة، في إقناع المترددين ومعظمهم من دول أوروبا الشرقية ذات الاقتصاديات الناشئة. إذ قال ساركوزي بهذا الصدد: "يجب التوصل إلى اتفاق فليس هناك خيارات أخرى وسنتوصل إلى اتفاق وسأعمل ما بوسعي لتقريب وجهات النظر، فأوروبا لا يمكنها إعطاء انطباع بوجود انقسام في صفوفها".

من جهة أخرى فان إعادة تفعيل معاهدة برشلونة وربما إدخال تعديلات عليها هو موضوع آخر لا يقل أهمية عن غيره من المواضيع المطروحة على أجندة القمة.

ويفكر زعماء الاتحاد في تقديم ضمانات للدول ذات الاقتصاديات الناشئة  لتشجيعها على التصديق على المعاهدة. وتبرز من بين هذه الدول إيرلندا، التي سبق أن رفضت نص الوثيقة في استفتاء شعبي شهر يونيو/حزيران الماضي، لكن الحكومة تدفع باتجاه تنظيم استفتاء آخر في نهاية العام المقبل، بعد اجراء  تعديل في نص المعاهدة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك