أقوال الصحف الروسية ليوم 11 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23376/

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً عن الجلسة التي عقدتها الحكومة الروسية يوم أمس. وتبرز ما وصفته بالقرارِ المثير الذي اتخذه رئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وتوضح الصحيفة أن رئيس الحكومة قرر تشكيل ما يمكن وصفه "بحكومةٍ مصغرة لمواجهة الأزمة". وجاء في المقال أن المقصود بذلك هو لجنةٌ موحدة برئاسة نائب رئيس الوزراء إيغور شوفالوف، والتي ستحُل محل لجنتين سبق أن شكلتهما الحكومة. وتنقل الصحيفة عن فلاديمير بوتين أن الحكومة حاولت سابقاً الرد على مستجدات الوضعِ الماليِ والاقتصادي من جانبين. وكان الجانب الأول يتمثل بتقديم تصورٍ كامل عن قدرات البلادِ الإنتاجية. وقد عُهد به إلى اجتماعاتِ مسؤولي القطاعاتِ الاقتصادية بإشراف نائب رئيس الوزراء إيغور شوفالوف. أما الجانب الثاني فيتمثل بمعالجة القضايا الاجتماعية. وعُهد به إلى لجنةٍ ْ أشرف عليها نائب رئيس الوزراء ألكسندر جوكوف. ويضيف الكاتب أن رئيس الحكومة قرر توحيد الجهود. بما يضمن وجود هيئةِ أركانٍ واحدة وقائدٍ واحد في الحرب ضد الأزمة.هذا وشدد بوتين على ضرورة مراعاة التوازن بين العاملَيْن الاقتصادي والاجتماعي. مؤكداً أن اللجنة ستواصل العمل لتوطيد القطاع المصرفي وضمان الاستقرارِ الاقتصادي. ويشير الكاتبُ في الختام إلى أن تشكيلة اللجنة ستُعلن عما قريب. ومن المرجح أن تضم الوزراء المسؤولين عن المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول تداعيات الأزمة الماليةِ العالمية على قطاع البناء في روسيا. وتقول الصحيفة إن شركات البناء قلصت حجم عملها بشكلٍ حاد. كما تخلت عن تنفيذ مشاريعَ جديدة ، مما يهدد مصير المشروع القومي المسمى "بالسكن الميسّر". ويضيف المقال أن شركات الإنشاء  شَكَتْ أواسط العام الحالي من نقصِ الأراضي المجهزة للتعمير. ويُذكر أن الرئيس دميتري مدفيديف كلف الحكومة بإنشاء صندوقٍ خاص للأراضي الفيدرالية. وذلك للاستفادة منها في مشاريعِ الإسكان الكبرى.وتلفت الصحيفة إلى أن سلطاتِ الأقاليم أعلنت مؤخراً أن الأراضي التي خصصتها لتلك الغاية لم تعد تثير اهتمام المستثمرين. وتشير توقعات وزارةِ التنميةِ الإقليمية إلى هبوطٍ حاد في قطاع البناء خلال العامين المقبلين. ويرى الخبراء أن مشاكل قطاع البناء لن تُتيح تأمينَ مساكنَ بأسعارٍ مقبولةٍ لعامة المواطنين. أما الأزمةُ المالية فزادت المشاكل حدةً مما يدفعُْ على الاعتقاد بحتمية فشل مشروع السكن الميسّر. وتنقل الصحيفة عن الخبير المالي دميتري شوستيرنياك أن العجز عن تأمين 80َ مليونَ مترٍ مربع للسكن سنوياً يدل على أن منظومة البناء تعاني من مشاكلَ جدية. ويضيف أن تلك المنظومة تفتقد الرغبةَ والقدرة على إنشاء السكنِ الرخيص على نطاقٍ واسع. ويُجمع الخبراء على أن تحقيق مؤشراتٍ مقبولةٍ للتعميرِ السكني لن يتم إلا بدعمٍ من الحكومة.

 صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تتحدث عن أوضاع المؤسسات الصغيرة في القطاع الخاص وخطط الدولة الراميةِ إلى مساعدتها. وتقول الصحيفة إن هذه المؤسسات تنتج حوالي 20% من إجمالي الناتج المحلي وتوفر فرص عملٍ لملايين المواطنين. وجاء في المقال أن مجلس الدوما يعتزم مناقشة بعضِ التعديلات على القوانين الخاصةِ بمكافحة الفساد. وذلك بُغية توفير مزيدٍ من الدعم للمؤسسات الخاصةِ الصغيرة. وتقضي التعديلات المقترحة بفرض رقابةٍ صارمةٍ على الممتلكات وما يُقَدمُ من هدايا لموظفي الدولة. وتنص أيضاً على منع توقيف رجال الأعمال المتهمين بجرائمَ اقتصادية قبل صدور قرارٍ من المحكمة المختصة. ويوضح الكاتبُ المغزى من ذلك. فيشير إلى أن بعض رجال الشرطةِ الفاسدين غالباً ما يستغلون توقيف رجال الأعمال بهدف ابتزازهم وشل عملهم. ويعزو الكاتب ذلك إلى سهولة تلفيق التهم بارتكاب جرائمَ اقتصادية. ومن ناحية أخرى يُبرز الكاتب المخاطرَ الاقتصادية التي تتعرض لها المؤسساتُ الصغيرة في ظل الأزمة المالية. ويلاحظ أن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين كان واضحاً أثناء حواره مع المواطنين في الرابع من الشهر الجاري. وقد وعد بوتين بأن يصل حجم الدعمِ لهذ القطاع في العام القادم إلى ما يعادل 1.5 مليار من الدولارات. كما أن الحكومة خولت سلطات المناطق صلاحيةَ تخفيضِ الضرائب من 15% إلى 5%. وينقل الكاتب عن رجال الأعمال أن العمل الجاد لمكافحة الفساد سيكون أكثر فائدةً لهم من المساعدة المالية أو تخفيض الضرائب.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تنشر مقالاً تتحدث فيه عن البطريرك الراحل ألكسي الثانيْ وتكشف لقرائها جوانب من حياته كانت حتى الآن بعيدةً عن الأضواء. وجاء في المقال أن رئيس الكنيسةِ الروسية كان مؤمناً منذ نعومة أظفاره. فأنشأ في منزله مجسماً لكنيسةٍ كان يلعب فيها دور الكاهن. وتلفت الصحيفة إلى أن ألكسي الثاني ظل يرتدي صليب معموديته حتى آخرِ أيامه. لكنَّ قلةً تعرف أنه في شبابه كان يهوى قيادة الدراجات النارية، وفي كهولته تحول إلى هوايةِ جمع الفطر في الغابة. وكان البطريركُ الراحل عادةً ما يقول مازحاً إن تلك الهواية لم تجلب له المسرة، لأن خلف كلِ شجرة كان ينتظره شخصٌ ما يُمسك بورقةٍ تحتاج لتوقيعه. ويضيف المقال أن رئيس الكنيسةِ الروسية كان يمتلك سيارةَ ليموزين من طرازٍ قديم، لكنه نادراًَ ما كان يستخدمها. ذلك أن غطاء رأسه كان يُعيقُه عن ركوب سيارةٍ ذاتِ سقفٍ منخفض. وفي الختام تشير الصحيفة إلى أن أهم إنجازات البطريرك الراحل هو توحيد الكنيستين الروسيتين داخل وخارج البلاد بعد قطيعةٍ دامت ثمانية عقود.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على لقاء اللجنةِ الرباعيةِ الخاصةِ بالشرق الأوسط الذي من المتوقع أن يُعقد في نيويورك في الخامس عشر من الشهر الحالي. وتقول الصحيفة إن اختيار مكانِ اللقاء لم يأت من قبيل الصدفة، وذلك في إشارةٍ منها إلى التغيير المقبل في البيت الأبيض.وجاء في المقال أن نوايا الرئيس الأمريكي المنتخب بخصوص الشرق الأوسط لا تزال طيَ المجهول. ولم يتضح بعد إذا ما كان أوباما سيُولي هذه القضيةَ الاهتمامَ نفسه الذي حظيت به من قِبَل الرئيس بوش... ويضيف الكاتب أن منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيرِّي أبرز المهام التي يجب العمل على حلها في العام المقبل. ويشير سيرِّي إلى أن المهمة الأولى تتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية. ويؤكد أن الوسطاءَ الدوليين يطالبون بوقف الاستيطان في الضفة الغربية. ويرى المسؤولُ الأممي أن على تل أبيب تفكيكَ غالبية مستوطناتها كما فعلت في قطاع غزة. حيث فككت مستوطناتها  في عام2005. أما المهمة الثانية فتتلخص بإنهاء العنف المتبادل. إذ أن المتطرفين الفلسطينيين حسب قوله يقصفون المدن الإسرائيلية. بينما يعتدي الجيش الإسرائيلي على المواقع المدنية في الأراضي الفلسطينية. والمهمة الثالثة التي يجب مناقشتها تتعلق بحرية التنقل في منطقة النزاع. ويوضح الكاتب أن ذلك يعني حرية التنقل في أراضي السلطة والسماحَ بدخول البضائعِ والمساعدات المالية إليها. أما المهمة الرابعة فيلخصّها سيرِّي بإعادة الوحدة إلى الصف الفلسطيني. ومنها ينتقل إلى المهمة الخامسة داعياً إلى حلٍ يرتكز إلى فكرةِ الدولتين كخطوةٍ أساسية لتحقيق السلامِ الشامل في الشرق الأوسط..

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تتوقف عند قرار السلطات الباكستانية معاقبةَ المسؤولين عن التفجيرات الإرهابية في مومباي الهندية. وتقول الصحيفة إن إسلام آباد وجدت نفسها في موقفٍ حرج بعد أن طالبتها نيودلهي بتسليم الإرهابيين المتورطين في التفجيرات الأخيرة. ويوضح الكاتب أن ذلك يبدو تطاولا على سيادة باكستان. واستناداً إلى بعض المحللين يورد الكاتب ثلاثة احتمالاتٍ لدوافعِ تفجيرات مومباي. فالاحتمال الأول هو أن  قيادة باكستان ومؤسساتُها الأمنية تدعم الإرهابيين. أما الاحتمال الثاني فيذهب باتجاه المسلحين الكشميريين الذين كانوا يعملون تحت إمرة المخابرات الباكستانية حتى عام 2002. ويرى الخبراء أن هذا الاحتمال ُنحي باللائمة على إسلام آباد. والتي تبدو وكأنها فقدت السيطرة على الجماعات الإرهابيةِ الصنيعة. والاحتمال الثالث هو أن الحكومة الباكستانية لم تعد تسيطر على الوضع في البلاد، مما فتح الباب أمام الجماعات المعاديةِ للهند للقيام بما يحلو لها. ومن هذا الاحتمال يستنتج الكاتب أن باكستان أصبحت دولةً على حافة الانهيار. ولذلك فإن أي هجومٍ هندي سيُسَرع  بتفككها وسيجعل الجماعات المتطرفة تنفلت من عِقالها. ويرجح الكاتب أن تُشَكلَ هذه المخاوف دافعاً أساسياً لمنع تصعيد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد. ويلفت في الختام إلى أن إسلام آباد تأمل بتدخلِ واشنطن لتفادي ضربةٍ عسكريةٍ محتملة من طرف نيودلهي.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "فيدومستي" التي كتبت تحت عنوان "راقبوا النقود" أن الحكومة الروسية أعطت حقَ المشاركة لمراقبين من المصرف المركزي الروسي  في اجتماعاتِ مجلسِ إدارة تلك المصارف التي حصلت على قروضٍ حكومية، وصلاحياتِ الممثلين بطلبِ أي وثيقة ضرورية حول عمل ونشاطات هذه المصارف، وتحويلاتِها النقدية إلى خارج البلاد. وتَلفُت الصحيفة إلى أن الحكومة ستطالب باسترداد الديون  قبل موعدِها من تلك المصارف التي لا تُنفذ التعليمات الجديدة.

 صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "صناعةٌ دون أرباح " أنه في ظل الأزمة المالية العالمية  اصبحت هيئةُ الأملاك الحكومية الروسية تُسهل الحياة للشركات الحكومية، حيث قررت الهيئة تخفيفَ العبء عنها وذلك بتخليها عن أرباح أسهُمِها السنوية في الشركات الحكومية، وهذا يعني أن الحكومة استغنت عن 20 مليار روبل كأرباح لأسهمها في هذة الشركات العام المقبل.

صحيفة "آر بي كا ديلي"  تكتب تحت عنوان" رهٌن عقاري بلا نقود " أن البنوك التي قدمت قروضا عقارية قد تتعرض لمشاكل، ولن تسطيع استردادَ أموالها، فوزارة التنمية الاقتصادية الروسية تتوقع أن ثلث هذه القروض قد لا تُستَرد بسبب إفلاس أصحابها. ولكن الصحيفة تشير إلى أن هيئة القروض العقارية الروسية أبدت استعدادَها لمساعدة المقترضين عبر إعادة جدولة ديونِهم. ولكن أصحاب المصارف يروَنَ أنه إذا كانت الهيئة تريد المساعدة فعلا فعليها التعويضَ عن خسارات المصارف التي قد تصل إلى 400 مليار روبل، أو أن تُسهلَ لهذه المصارف الحصولَ على قروضٍ ميسرة قد تصل إلى تريليون روبل في حال ازداد الوضع سوءا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)