مقعد أوباما الشاغر في مجلس الشيوخ يغري بالمتاجرة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23368/

أوقفت الشرطة الفدرالية الأمريكية رود بلاجوفيتش حاكم ولاية إلينوي وكبير مساعديه جون هاريس بتهم ما أسمته جرائم فساد. جاء ذلك أثر محاولة بلاجوفيتش المتاجرة بكرسي أوباما الشاغر في مجلس الشيوخ.

أوقفت الشرطة الفدرالية الأمريكية  رود بلاجوفيتش حاكم ولاية إلينوي  وكبير مساعديه جون هاريس بتهم ما أسمته جرائم فساد. جاء ذلك أثر محاولة بلاجوفيتش المتاجرة بكرسي أوباما الشاغر في مجلس الشيوخ.
وقد وصف حاكم ألينوي مقعد مجلس الشيوخ الذي أخلاه باراك أوباما في ولايته "بأنه ثمين ولا يمكن إعطاؤه دون مقابل"، وذلك أثناء مكالمة هاتفية تم التنصت عليها من قبل المحققين الفدراليين، مما أظهر أن الرجل كان يحاول بيع المنصب أو مقايضته مقابل فوائد مالية أو شخصية.
وقال باتريك فيتزجيرالد  وزير العدل الامريكي بهذا الصدد: "...هذا يوم حزين بالنسبة للحكومة...ولأدارة إلينوي. لقد جرَّنا الحاكم بلاجوفيتش إلى سقوط جديد... عندما تم القبض عليه متلبساً في ما يمكن وصفه بأنه تورط في جريمة فساد...".

من الناحية القانونية يملك أي حاكم ولاية صلاحيات ملء أي مقعد شاغر في ولايته، لكن ما يورط بلاجوفيتش محاولته استغلال منصبه كحاكم للاستفادة المادية من هذا التعيين، الشيء الذي جعله رسميا متهَما بالاحتيال والفساد وأدى بالتالي الى توقيفه.

ان هذه القضية أحرجت الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما لكون المتهم ديموقراطياً، لكن من غير المرجح أن يتأثر سلباً بهذه القضية، بحسب ما قال رجال النيابة العامة .

وعلق باراك أوباما  على هذا الموضوع قائلا: "...من الواضح انني مثل بقية ابناء  إلينوي...  حزين وصدمت للأخبار التي جاءتنا من مكتب النائب العام اليوم..."

أما بلاجوفيتش الذي يواجه عقوبة بالسَّجن قد تصل إلى 20 سنة في حال إدانته، فنفى أن تكون له علاقة بمثل هذه الإتهامات، حيث قال: "...أعتقد أنه لا يوجد شيء... ملموس وواضح ولا غبار عليه...إذا كان هناك أي شخص يريد الإطلاع على شريط تسجيل مكالماتي فليفعل ذلك فورا  ..لا تترددوا في القيام بذلك... وأنا أقدر أي شخص يقوم بذلك بوضوح وعلانية... ".

وتلقي هذه القضية الضوء مجددا على نمط قديم للفساد في الدوائر السياسية في ولاية إلينوي، كما ستكون، كما يرى المحللون، فرصة للجمهوريين لكي يعدلوا القانون بما يمكنهم من اختيار خلف لهذا المنصب عبر اقتراع خاص، مما يعني أن خلف أوباما في هذا المقعد قد يكون جمهوريا إذا صوت الناخبون على ذلك.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك