تداعيات مومباي.. باكستان تتحرك ضد "عسكر طيبة"

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23362/

أضافت لجنة الأمن التابعة للأمم المتحدة 4 من زعماء تنظيم "عسكر طيبة" الى قائمة الأفراد الذين يواجهون عقوبات بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان. في المقابل أكد رئيس الوزراءِ الباكستاني يوسف رضا جيلاني يوم 10 ديسمبر/كانون الاول اعتقال اثنين من المشتبه بتورطهم في هجمات مومباي في الهند.

أضافت لجنة الأمن التابعة للأمم المتحدة 4 من زعماء تنظيم "عسكر طيبة" الى قائمة الأفراد الذين يواجهون عقوبات بسبب صلاتهم بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان.

في المقابلأكدرئيسالوزراءالباكستانييوسفرضاجيلاني، إعتقالزعيمينمنهذاالتنظيمالبكستاني، همازكيالرحمنلَخفي وضرارشاه المشتبهبتورطهمابهجماتمومباي فيالهند .وقد تمهلت باكستان قبل تأكيد اعتقال اثنين من كبار قيادات جماعة الدعوة المقربة من تنظيم "عسكر طيبة" المحظور الذي اتهمته الهند بالوقوف وراء هجمات مومباي الشهر المنصرم.  فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني، القبض على ضرار شاه المشتبه بأنه قائد العمليات في التنظيم وزكي الرحمن لخفي الذي تقول الهند إنه العقل المدبر لهجمات مومباي، لكن جيلاني رفض تأكيد اعتقال مسعود أزهر زعيم تنظيم "جيش محمد" بقوله :" هذه رسالة جيدة لدول الجوار وللعالم بأسره بأن باكستان دولة مسؤولة وهي تمارس التحقيق بنفسها، لقد ألقينا القبض على الشخصين اللذين أشرت إليهما ولكن لا معلومات لدينا عن مولانا مسعود أزهر. وبالنسبة للشخصين الموقوفين فإنهما يخضعان للإستجواب".
وقد ناقضت تصريحات جيلاني ما أعلنه وزير الدفاع الباكستاني أحمد مختار الثلاثاء عن اعتقال مسعود أزهر مؤسس وزعيم تنظيم "جيش محمد" الذي يقاتل ضد الوجود الهندي في إقليم كشمير، وهو واحد من قائمة بعشرين مطلوبا لدى الهند ترفض باكستان تسليمهم.
ويأتي اعتراف حكومة إسلام آباد بهذه الاعتقالات بعد الغارة التي شنتها قوات باكستانية الأحد الماضي على مقر تابع لجماعة "الدعوة الإسلامية الخيرية" بالقرب من مدينة مظفر أباد، عاصمة الجزء الباكستاني من إقليم كشمير.
ويأتي التحرك الباكستاني عقب اتهامات من السلطات الهندية بأن المهاجم الوحيد الذي اعتقلته أثناء هجمات مومباي، إعترف بأن زكي الرحمن لهفي هو من دبر الهجمات إلى جانب شخص آخر.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك