جائزة نوبل للأدب والسلام لا تخلو من دلالات سياسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23344/

إنتهت في 10 ديسمبر/كانون الأول في ستوكهولم حفلة تسليم جائزة نوبل. وقد فاز بالجائزة في مجال العلوم لهذا العامِ علماء من فرنسا والولايات المتحدة واليابان. كما حصل عليها في مجال الأدب الكاتب الفرنسي لوغليزيو. وكانت جائزة نوبل للسلام من نصيب الرئيس الفلندي السابق مارتي اهتيساري.

إنتهت في 10 ديسمبر/كانون الأولفي ستوكهولم حفلة تسليم جائزة نوبل. وقد فاز بالجائزة في مجال العلوم لهذا العامِ علماء من فرنسا والولايات المتحدة واليابان. كما حصل عليها في مجال الأدب الكاتب الفرنسي لوغليزيو. وكانت جائزة نوبل للسلام من نصيب الرئيس الفلندي السابق مارتي اهتيساري.
وسلم ملك السويد كارل الـ16 غوستاف جوائز نوبل إلى الحائزين عليها في قاعة الحفلات المسيقية بستوكهولم، وذلك بحضور 1500 ضيف.

وكان مارتي اهتيساري الرئيس الفلندي الاسبق  قد تسلم سابقا في اليوم نفسه في العاصمة النرويجية جائزة نوبل للسلام للعام 2008. ويأتي حصول اهتيساري على هذه الجائزة تقديرا للجهود التي بذلها خلال ثلاثة عقود في كافة أنحاء العالم من أجل حل النزاعات الإقليمية والدولية.

واعتبر مارتي اهتيساري لسنوات طويلة المرشح الرئيسي للفوز بجائزة نوبل للسلام. وكان قد قام بدور الوسيط في المباحثات بين حكومة اندونيسيا وحركة المتمردين وقدم الى مجلس الأمن الدولي خطة لتسوية نزاع كوسوفو تضمنت منح الإقليم الاستقلال عن صربيا. وفي 17 فبراير من العام الجاري أعلنت سلطات كوسوفو استقلال الإقليم من جانب واحد.

ويحتدم النقاش في الاوساط الادبية والثقافية  بين المعترضين والمناصرين لمرشحي جائزة نوبل. ويعتقد الكثير من المراقبين أن منح هذه الجائزة في مجالي الأدب والسلام لا يخلو من دلالات سياسية. فعلى سبيل المثال لم يحصل السياسي والفيلسوف الهندي المعروف المهاتما غاندي على هذه الجائزة، على الرغم من أنه رشح لها 12 مرة. كما لم يحصل عليها عمالقة الادب العالمي مثل الكاتب الروسي ليف تولستوي وأنطون تشيخوف .

وقال الكاتب الفرنسي مارك هولتير بهذا الصدد: "في الحقيقة ان حوالي 70% من حالات منح جائزة نوبل جاءت لاعتبارات سياسية. مثلا بالرغم من أنني اعتبر الكسندر سولجنستين كاتبا كبيرا. فقد تم منحه الجائزة بسبب وقوفه ضد نظام تنتقده لجنة منح الجائزة، وليس نتيجة إبداعاته الأدبية".

وتشهد مدينتا ستوكهولم واوسلو في مثل هذا اليوم من كل عام مراسيم تسليم هذه الجائزة، حيث يتزامن هذا التاريخ مع ذكرى وفاة العالم السويدي الفريد نوبل، والذي تحمل الجائزة اسمه.

وللمرة الثامنة بعد المئة يتسلم العلماء الفائزون من فرنسا والمانيا وأميركا واليابان الجائزة في جو احتفالي، تحضره شخصيات عالمية من مختلف بقاع الارض.

ومما يمكن قوله أن الاكاديمية السويدية هي الحكم وصاحبة الكلمة الفصل في تحديد الفائزين.

التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)