أقوال الصحف الروسية ليوم 9 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23303/

تناولت  صحيفة "فريميا نوفوستيه" الوضع المالي في روسيا ارتباطاً بقرار مؤسسة التصنيف العالمية "ستاندر إند بورز" بخفيض التصنيف الإئتماني لروسيا. وأضافت  الصحيفة قائلة بأن السبب الرئيسي الذي يكمن وراء ذلك هو التقلص الكبير لاحتياطي روسيا الدولي من العملات الصعبة، حيث بلغ هذا التقلص  مليار دولار. وتذكر الصحيفة أن هذه الأموال أنفقت في سياق مواجهة الأزمة المالية، كإعادة تمويل الشركات والبنوك الروسية لتسديد ديونها الخارجية. ومع ذلك لا تنظر "ستاندر إند بورز" بعين التفاؤل إلى مستقبل الاقتصاد الروسي، إذ تتوقع أن تتباطأ وتائر نموه ناهيك عن احتمالات العجز في الميزانية. وتنوه المؤسسة بالسياسة الحكيمة التي اتبعتها روسيا في السنوات العشر الأخيرة، حيث راكمت مبالغ هائلة من عائدات التصدير. وتعتقد أن ذلك وفر لموسكو هامشا للمناورة في ظروف السوق الحالية المضطربة. ومن جانب آخر يبرز المقال أن الخبراء الروس لا يشعرون بالقلق جراء تخفيض التصنيف الإئتماني لبلدهم. فهم يؤكدون أن ذلك كان متوقعا ولن ينعكس على مكانة الاقتصاد الروسي. ويورد الكاتب في الختام رأي الخبير المالي بافل بيكوليف بأن أهمية التصنيفات الإئتمانية تكمن أساسا في اجتذاب المستثمرين. وهذا ما لا تتوقعه روسيا في الظروف الراهنة. 
أما صحيفة "غازيتا" فذكرت إن نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي ألكسندر تورشين دعا سلطات البلاد إلى زيادة الاهتمام بالوضع في شمال القوقاز. وجاء في المقال أن النائب اشار إلى تصاعد التوتر في الإقليم بسبب عوامل عدة كالأزمة الاقتصادية المتفاقمة والنزاع الجورجي الأوسيتي الأخير. ويضيف تورشين أن حرب القوقاز أفسحت المجال أمام مهربي المخدرات والإرهابيين لتكثيف أعمالهم الإجرامية، وذلك بعد أن خف ضغط السلطات الأمنية عليهم بسبب تلك الحرب. ولا يستبعد نائب رئيس مجلس الاتحاد أن يتدهور الوضع في شمال القوقاز إلى أسوأ حالاته. و يدعو لاعتماد سياسة موحدة بغرض معالجة المشاكل التي بدأت تطفو على السطح. ومن تلك المشاكل تصاعد نشاط الانفصاليين في المنطقة. واعترف تورشين بأن اللجنة البرلمانية التي يترأسها، والمكلفة بتحليل الوضع في شمال القوقاز، تعمل في الآونة الأخيرة بشكل سيئ للغاية. واقترح ألكسندر تورشين تعديل هيكلية اللجنة وإنشاء لجنة لدراسة شؤون كل من الجمهوريات القوقازية السبع في جنوب روسيا تضم برلمانيين من تلك الجمهوريات. ويناط  بها حل العديد من مشاكل الإقليم في إطار التدابير المتكاملة.
وتناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" بالتحليل مقابلة تلفزيونية لباراك أوباما مع إحدى القنوات الأمريكية. وأبرزت الصحيفة ما أعلنه الرئيس الأمريكي المنتخب عن استعداده للتعاون مع موسكو وإعادة الإقلاع بالعلاقات بين البلدين. كما تنقل عنه أن الدولة الروسية استطاعت تحقيق نمو اقتصادي عال خلال السنوات الأخيرة وفي ما يتعلق بالحرب في القوقاز قال أوباما إن موسكو خالفت المعايير الدولية حسب تعبيره. هذا وأكد على ضرورة ما وصفه بإرسال إشارات واضحة إلى روسيا بعدم جواز الإساءة إلى الجيران. وتورد الصحيفة رأي الخبير في العلاقات الروسية-الأمريكية البروفسور ألكسي بوغاتوروف، الذي يعتقد أن تعبير "إعادة الإقلاع بالعلاقات" ينطوي على معان هامة. فإعادة إقلاع جهاز الكومبيوتر مثلا تتيح التخلص من الأخطاء التي تعيق عمله. ويرى الخبير الروسي أن التخلص من آثار سجالات الأشهر الماضية سيكون أمرا مستحيلا، خاصة بعد أن كادت أحداث آب/ أغسطس الماضي أن تدفع واشنطن وموسكو إلى حافة الحرب. ويقترح المحلل السياسي على روسيا والولايات المتحدة العودة إلى الأجندة السياسية التي كانت مطروحة في أواخر ثمانينات القرن الماضي. فحينها كان توطيد الأمن العالمي والعلاقات مع الدول الأخرى على رأس أولويات موسكو وواشنطن.
ونشرت صحيفة "كراسنايا زفيزدا" مقالا عن رحلة السفينة الروسية المضادة للغواصات "الأميرال تشابانينكو" في منطقة أمريكا الوسطى. تقول الصحيفة إن السفينة رست في ميناء "رودمان" التابع للقوات البحرية البنامية بعد أن عبرت قناة بناما من بحر الكاريبي إلى المحيط الهادئ. وجاء في المقال أن السفينة عبرت هذا الشريان المائي ليلا كما تقتضي قواعد المرور بالنسبة للسفن الحربية. ويشير الكاتب إلى أن طول هذه القناة يبلغ 80 كيلومترا وتقطع السفن هذه المسافة خلال 8 ساعات تقريبا. أما السفينة الروسية فقد قطعتها في غضون 5 ساعات فقط. ويضيف الكاتب أن "الأميرال تشابانينكو" هي السفينة الروسية الأولى التي تعبر قناة بناما منذ 64 عاما ويعيد إلى الأذهان أن السفن الحربيةَ الروسية عبرت قناة بناما آخر مرة في عام 1944 عندما كانت القناة لا تزال ملكا للولايات المتحدة. وعبرت أربع غواصات سوفيتية هذا الممر انذاك بعد أن خضعت للصيانة في أمريكا.

وعلقت صحيفة "نوفييه إزفيستيا" على انطلاق أول عملية عسكرية بحرية في تاريخ الاتحاد الأوروبي. تذكر الصحيفة أن دول الاتحاد أرسلت إلى خليج عدن تشكيلةً مشتركة مؤلفة من 6 سفن حربية وثلاث طائرات، لتحل محل سفن الناتو المتواجدة في بحر العرب. ويشير المقال إلى وجود سفينة حربية روسية في هذه المنطقة، بالإضافة إلى قطعات حربية من الولايات المتحدة والهند وغيرها من الدول. لكن رغم التواجد العسكريِ المكثف بالقرب من خليج عدن لا زال القراصنة يحتجزون 14سفينة وطواقمها المؤلفة من 250 شخصا. وتورد الصحيفة تصريح الناطق باسم  وزارة الدفاع الأمريكية جيف موريل، جاء فيه أن أساطيل دول العالم بأسره لن تتمكن من حل مشكلة القرصنة. ويؤكد موريل على ضرورة حل المشاكل الاقتصادية والسياسية في الصومال كمقدمة للقضاء على ظاهرة القرصنة. أما الخبير من مركز الأمن الدولي العلمي فلاديمير سوتنيكوف فيرى أن الأمريكيين يسعون إلى الاتفاق مع زعماء القبائل الصومالية الذين لا يدعمون الإسلاميين المتشددين. وهذا بدوره يمنع بوش من استخدام القوة ضد الصومال في الأسابيع الأخيرة لولايته الرئاسية. ويضيف الخبير أن الجيش الأمريكي لن يقو على فتح جبهة ثالثة إلى جانب الجبهتين العراقية والأفغانية.
أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:
ونشرت صحيفة "فيدومستي" مقالا تحت عنوان "البناء يتراجع في كافة أرجاء روسيا" وذكرت فيه أن وزارة تنمية الأقاليم الروسية تتوقع أن يتراجع حجم البناء في روسيا بشكل كبير في العام المقبل، وسينخفض بمقدار 15% عن هذا المؤشر في العام الجاري ليشكل نحو 52 مليون متر مربع، وفي عام 2010 سيبلغ 53 مليون متر مربع. وترى الوزارة أن أسعار السكن في روسيا ستنخفض قريبا وخاصة في موسكو حيث ستشهد الأسعار هبوطا بحولي 30%. وهذا بسبب انخفاض الطلب على السكن الجديدة في روسيا بـ2-4 أضعاف.
أما صحيفة "آر بي كا ديلي" فكتبت تحت عنوان "شتوكمان يخرج إلى السوق"أن يوري كاماروف رئيس شركة "شتوكمان ديفولوبمنت"  يعتبر أن حقل "شتوكمان" سيبقى مغريا للاستثمار في حال بقاء أسعار النفط ما بين 50 و60 دولارا للبرميل. وتلفت الصحيفة أن خطة العمل الموضوعة لاستثمار الحقل تستند إلى سعر 50 دولارا للبرميل، ولكن سيعاد النظر بها على 56 دولارا للبرميل. ويعتقد كاماروف أن 70% من تمويل المشروع سيكون بقروض خارجية، وأن شركته ستخرج العام القادم إلى الأسواق للبحث عن التمويل على الرغم من أن أثمان القروض ستكون مرتفعة جدا حسب بعض الخبراء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)