القدس.. حزن عميق على رحيل ألكسي الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23298/

اعتبر مسيحيو القدس، الذي يعتنق معظهم المذهب الأرثوذوكسي ، ان رحيل البطريرك الكسي الثاني يشكل خسارة لكل العالم المسيحي.

اعتبر مسيحيو القدس، الذي يعتنق معظهم المذهب الأرثوذوكسي، ان رحيل البطريرك الكسي الثاني يشكل خسارة لكل العالم المسيحي.

 فقد قرعت اجراس الكنائس الروسية اعلانا عن وفاة  بطريرك موسكو وسائر روسيا الكسي الثاني،ودخل الحزن الى قلوب الشعب الروسي، الذي شهد اصلاحات جذرية وعرف الدور المهم الذي أداه الكسي في استعادة نفوذ الكنيسة بعد 7عقود من التهميش والتغييب في فترة الحكم الشيوعي. وشهدت الكنيسة الروسية في عهد غبطته انطلاقة جديدة وقوية، تم فيها تشييد وبناء العديد من الابرشيات والكنائس والاديرة ليس فقط في روسيا وانما خارجها ايضا.
والجدير بالذكر ان علاقة تاريخية عريقة تربط الكنيسة الروسية بالأراضي المقدسة حيث مهد السيد المسيح عليه السلام. 
فقد  نصب الكسي الكثير من الشخصيات الدينية الروسية لتمثيل الكنيسة الارثوذكسية في الاراضي المقدسة من اجل الحفاظ على عادات وتقاليد الطائفة الارثوذكسية .

وقد قال الاب فيوفان نائب ممثل بعثة الكنيسة الروسية الارثوذكسية بالقدس بان ألكسي أوفده الى القدس وبارك منصبه الجديد. "عندما وصلت الى هنا، إلى الأراضي المقدسة مع  قداسة البطريرك فقط للاحتفال بانتهاء الألفية الثانية وبدء الألفية الثالثة طلب مني قداسة البطريرك  البقاء في القدس وعدم العودة إلى وطني لأنه كان من الضروري تنفيذ الطاعة في ذلك الوقت الصعب عندما بدأ الحج إلى الأراضي المقدسة".
 وقد اخرج الراحل الكسي الثاني الكنيسة الارثوذكسية من عصور الظلام والاضطهاد وجعلها من الطوائف الاقوى والاكثر ازدهارا على وجه البسيطة، فالحزن الذي خلفه الكسي الثاني بعد مماته امتد ليصل منطقة الشرق الاوسط عامة ومدينة القدس خاصة، التي بكت  على رحيل الزعيم الديني الروسي الذي زارها  في اكثر من مناسبة والذي حث المسيحيين الارثوذكس في الاراضي المقدسة على الرجوع الى الايمان والدين وجعله النور الذي يضيء طريقهم.
ومن جهة اخرى قال المطران عطا الله رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثودكس:" إننا فقدنا شخصية دينية مهمة ليس فقط لروسيا وانما لللاراضي المقدسة. فالبطريرك الكسي الثاني منذ توليه منصبه وضع الكنيسة الارثودكسية على راس مهامه، فاولوياته لا تقتصر فقط على ادخال التعديلات والاصلاحات للكنائس الارثودكسية في روسيا بل تعدتها الى ترميم وبناء عشرات الكنائس خارج روسيا".

وفاة بطريرك الكنيسة الارثودكسية وسائر روسيا الكسي الثاني اتى كالواقعة الفاجعة ليس فقط على الدولة الروسية بل على العالم المسيحي باكمله، فالكسي الثاني الذي كان رمزا لللارادة والتغيير، فارق الحياة لكنه لم يفارق ذاكرة الشعب الروسي، الذي لن ينسى ما قام به البطريرك لمصلحة الطائفة الارثوذكسية وللمصلحة العامة الروسية.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور


 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)