روسيا تشيع جثمان ألكسي الثاني بطريرك ِموسكو وسائر روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23269/

إختتمت مراسم تشييع جثمان البطريرك الراحل ألكسي الثاني بطريرك موسكو وسائر روسيا، بحضور شخصيات رسمية ودينية روسية وأجنبية، وبعد أن إنتهى القداس الديني على روح البطريرك في كنيسة المسيح المخلص، إستمرت هذه المراسم في كاتدرائية التجلي في العاصمة الروسية، حيث تمت مواراة الراحل الثرى.

إختتمت مراسم تشييع جثمان البطريرك الراحل ألكسي الثاني بطريرك موسكو وسائر روسيا، بحضور شخصيات رسمية ودينية روسية وأجنبية، وبعد أن إنتهى القداس الديني على روح البطريرك في كنيسة المسيح المخلص، إستمرت هذه المراسم في كاتدرائية التجلي  في العاصمة الروسية، حيث تمت مواراة الراحل الثرى.
هذا وقد توافدت إعداد غفيرة من رجال الدين الأرثوذكس والمواطنين الروس إلى كاتدرائية المسيح المخلص في العاصمة الروسية لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان البطريرك الراحل ألكسي الثاني بطريرك موسكو وسائر روسيا.
وكانت  وفاة  ألكسي الثاني بطريرك موسكو وسائر روسيا حدثا أليما بعث الأسى في قلوب المواطنين الروس الأرثوذوكس الذين جاؤا الى كاتدرائية المسيح المخلص يحملون صورةَ البطريرك الراحل وباقات الورود البيضاء بإعتبارها زهرة الراحل المفضلة.
واصطف آلاف المؤمنين في طوابير طويلة في محيط مبنى الكاتدرائية  والشوارع المجاورة لها لالقاء نظرة الوداع الأخيرة على الراحل.
وبعث دامبا أيوشيف رئيس الطائفة البوذية بروسيا الاتحادية رسالة عزاء باسم بوذيي روسيا الى المؤمنين الأرثوذكس وصف فيها وفاة البطريرك أليكسي الثاني بأنها خسارة كبيرة ليس للمؤمنين في روسيا فحسب، بل وللكنيسة الأرثوذكسية كافة.
وأملى رحيل الفقيد الكبير على السنودس اختيار كيريل مطران سمولينسك وكالينينغراد راعيا مؤقتا للكنيسة الارثوذكسية الروسية حتى يتم انتخاب البطريرك السادس عشر في تاريخ الكنيسة الروسية.
من جهته قال السفير البابوي لدى موسكو أنطونيو مينيني إن البطريرك ألكسي الثاني كان عماد العلاقات بين الكنيسيتين الروسية والكاثوليكية التي شهدت توترا في السابق.

وأضاف قائلا: "تعرفت على قداسته عام 2003 عندما وصلت الى روسيا كممثل عن قداسة البابا. عندها إستقبلني بحفاوة, شعرت أنذاك بانني استطيع الوثوق بشخصه وكان الشعور متبادلا. قمنا بمراجعة تاريخ علاقاتنا والمراحل الصعبة التي مرت بها علاقة الفاتيكان بالكنيسة الارثوذوكسية وكيف تمكنا فيما بعد من التغلب على كافة الصعاب وايجاد طريق مشترك. لقد لعب قداسته  دورا كبيرا في تحسين العلاقات بين الكنيستين. لهذا كنت حريصا دائما على حضور طقوس عيد الفصح وأعياد الميلاد في روسيا".
ولا شك في ان غياب ألكسي الثاني سيترك فراغا كبيرا يصعب ملؤه، ولا شك في ان العالم يقدر عاليا جهود البطريرك الراحل في اجتهاده وغناه الروحي، فهو رمز للقيم الروحية العالية التي  تجسدت في سعيه الدائم للحوار بين الاديان واحلال السلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)