أقوال الصحف الروسية ليوم 8 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23248/

تحت عنوان "روسيا تودّع البطريرك ألكسي الثاني" نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالاً جاء فيه أن الآلاف زاروا كنيسة المسيح المخلص لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان البطريرك. وتلفت الصحيفة إلى أن ألكسي الثاني كان آخر رئيسٍ للكنيسة الروسية تم ترسيمه خلال الحِقبة الشيوعية. ويرى الكاتب ان أهم ما حققه البطريرك الراحل هو إقامة نموذجٍ متميز للعلاقة بين الكنيسة والدولة. وأن تلك العلاقة كانت تقوم على أساسِ التعاون دون تدخل أيٍ من الطرفين في شؤون الآخر. ويشير المقال إلى أن منتقدي ألكسي الثاني اتهموه بالتآلف الشديد مع الدولة على حد وصفهم. لكن تلك العلاقةَ في الواقع كثيراً ما مرت بدروبٍ شائكة. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان قول البطريرك الراحل إن الدين منفصل عن الدولة لا عن المجتمع. كما أنه عبَّر في مناسباتٍ عدة عن رضاه بمدى الحرية التي تتمتع بها الكنيسة الروسية الأرثوذكسية بعد المرحلة السوفيتية. وتَنْتَقل الصحيفة إلى وصف مراسمِ انتخاب البطريرك الجديد. فتوضح أن أعضاء المجلسِ الكَنَسيِ الموسع سوف يجتمعون لانتخاب رئيسٍ جديد للكنيسة. وتضيف أن الأزمةَ الماليةَ العالمية ألقت
بظلالها على النشاطات الخيرية للكنيسة. لذا أصبحت البطريركية الموسكوفية بأمَسّ الحاجةِ إلى شخصٍ يستطيع تخليصَها من  الأزمة الراهنة. ويعبر الكاتب عن ثقته بأن الشخص القادر على القيام بذلك هو المطران كيريل. وتضيف الصحيفة أن المُجَمّع  الكنسي ( السينودس) عقد جلسةً طارئة السبت الماضي، تقرر فيها تعيينُ المطران كيريل في منصب قائم المقام البطريركي. ويذكر المقال أن قائم مقام بطريرك موسكو وسائرِ روسيا  يُنتخب عادةً  رئيساً جديداً للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.

وسلطت صحيفة "غازيتا" الضوء على زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى موسكو. تشير الصحيفة إلى أن سياسة روسيا الخارجية تشهد نشاطاً متصاعداً. وذلك بعد فترةٍ من الخمول الذي اعتراها منذ ما يقارب عقداً من الزمن.
وجاء في المقال أن موسكو أقدمت منذ ست سنواتٍ تقريبا على إنشاء علاقاتٍ مع دولٍ عربية لم تكن في السابق حليفةً للاتحاد السوفيتي. ويوضح الكاتب أن إنشاء تلك العلاقات جاء بهدف وقف تمويل المسلحين في شمال القوقاز ومنع تدفق المرتزقة الأجانب إلى المنطقة. وبادرت روسيا حينها إلى التفاوض مع المملكة العربية السعودية، التي كانت بدورها تحتاج إلى إبعاد تهمة دعم الإرهاب عن نفسها، وذلك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر. ويضيف المقال أن القضية الشيشانية فتحت أبواب التعاون مع دولٍ عربية أخرى تُعَدّ حليفةً للولايات المتحدة. لكن روسيا لم تشهد طفرةً في الاستثمارات العربية آنذاك. ويرى الكاتب أن
البحرين لا تشكل حالياً مركزَْ جذبٍ للاستثمارات الروسية. لكنها في الوقت نفسه تملك نظاماً مصرفياً متطوراً يمكن أن تستفيد منه روسيا في المستقبل. وتذكر الصحيفة أن الجانبين اتفقا على تفعيل التعاونِ المصرفي، الذي يشكل برأي الخبراء عنصراً هاماً في تحويل العاصمة الروسية إلى مركزٍ ماليٍ دولي.

وتوقفت صحيفة "فريميا نوفوستي" عند الهجوم الذي شنه مسلحون على مركزٍ لقوافل إمداد الناتو بالقرب من مدينة بيشاور الباكستانية. وتقول الصحيفة إن القواتِ الغربية لم تتعرض لهجومٍ بهذا الحجم منذ انتشارها في أفغانستان قبل 7 سنواتٍ تقريباً. ويرى الكاتب  أن المسلحين اختاروا توقيت الهجوم ليتزامن مع زيارةِ وفدٍ أمريكيٍ رفيعِ المستوى إلى باكستان. وكان أحد أعضاء الوفد السناتور جون ماكين أعلن من كابل أن الوضع في أفغانستان أسوأ مما كان يبدو عليه. ولا تستبعد الصحيفة أن تُكثِف كلٌ من واشنطن وبروكسل جهودهما لتأمين طريقٍ بديلةٍ لإمداد قوات التحالف في أفغانستان. وتوضح أن تلك الطريق تمر عبر دول آسيا الوسطى وروسيا. ويلفت المقال إلى أن موسكو وافقت على نقل الشُحنات غيرِ العسكرية عبر أجوائها. وكان ممثل روسيا لدى حلف الناتو دميتري راغوزين صرح مؤخراً أن كازخستان وقيرغيزيا صادقتا كذلك على التفاصيل النهائية لعبور الإمدادات. ويعبر الكاتب عن ثقته بأن الأحداثَ الأخيرة ستدفع الإدارة الأمريكية إلى تجنب تصعيد التوتر مع الكرملين. كما سيخفف الغرب من لهجته تجاه بعض الأنظمة التي يصفها بالاستبدادية. ويخلص الكاتب إلى أن الدول الغربية تكف عن الدعوة إلى الديمقراطية عندما تقتضي مصالحها دعم الأمن والاستقرار في منطقةٍ ما. وذلك بغض النظر عن أنظمة الحكم فيها.

صحيفة "فريميا نوفوستي" نشرت مقالا آخرٍ عن إبحار السفينة الحربية الروسية "الأميرال تشابانينكو" في إحدى أكثرِ المناطقِ حساسيةً بالنسبة للولايات المتحدة. وتقول الصحيفة إن هذه السفينة المضادة للغواصات سترسو في قاعدة "رودمان" البحرية التابعةِ لجمهورية بنما حتى العاشر من الشهر الحالي. وجاء في المقال أن روسيا وفنزويلا أجرتا لأولٍ مرةٍ في تاريخ البلدين مناوراتٍ بحريةً مشتركة في القسم الجنوبي من البحر الكاريبي. وشاركت في تلك المناورات قطعاتٌ حربية من الأسطول الروسي بقيادة الطراد الصاروخي النووي "بطرس الأكبر". كما شارك الجانب الفنزويلي ب11 عشرة سفينةً حربية و8 طائرات. ويبرز الكاتب أن السفن الحربية الروسية المتواجدة على مقرُبةٍ من الولايات المتحدة كانت تحمل حوالي 1600 عسكري. وترى الصحيفة أن استعراض القوةِ هذا يندرج في إطار رد موسكو على خطط واشنطن لنشرِ عناصرِ الدرع الصاروخية في أوروبا الشرقية. أما عن الشق السياسي لهذه المناورات فيذكر المقال أن الرئيس الفنزويلي يعتزم إجراء استفتاءٍ على تعديلٍ دستوري يسمح له بإعادةِ ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة لعددٍ غيرِ محدود من المرات. ويلفت الكاتب إلى أن التواجدَ العسكريَ الروسي في المنطقة سيعزز موقف تشافيز على الساحة السياسية. كما سيمنح كاراكاس ورقةً رابحة في علاقاتها المتأزمة مع واشنطن.

وعلقت صحيفة "نوفيي إزفيستيا" على تدابير الحكومة الروسية الراميةِ لمكافحة بعض الظواهر السلبية في المجتمع وآثار ذلك على المواطنين الأبرياء. تقول الصحيفة إن الحكومة قررت مؤخراً ضم الهيئة الاتحادية لمكافحة المخدرات إلى الهيئات التي يحق لها تنظيمُ قوائمَ بأسماء الأجانب الممنوعين من دخول روسيا. وتضيف الصحيفة أن جميع الهيئاتِ الأمنيةِ في البلاد تنظم على ما يبدو قوائمَ من هذا النوع بأسماء الروس أيضاً. والمؤسف أن الكثيرين منهم لا يعلمون بذلك. وجاء في المقال أن عدم دقة منظمي القوائم غالباً ما يُلحق الأذى بأناسٍ لم يرتكبوا أي جرم. وأكثر المشاكلِ الناجمةِ عن ذلك يتعلق بعمل الهيئة الاتحادية للحراس القضائيين المسؤولين عن تنفيذ أحكام القضاء. ويوضح الكاتب أن هؤلاء يُعِدون قوائمَ بأسماء المتخلفين عن تسديد الغرامات والديون.
وسيتم تعميم هذه القوائم على مراكزِ الحدودْ لمنعِْ المعنيين من مغادرة البلاد... ويؤكد الكاتب أن تشابه الأسماء كثيراً ما يؤدي إلى معاقبة الأبرياء. ومن الأمثلة على ذلك أن سيدةً روسية من مدينة نيجني نوفغورود مُنعت مؤخرا من السفر. وذلك بسبب تطابق اسمها الثلاثي مع اسم سيدةٍ أخرى من مدينة خاباروفسك. وفي الختام يشير الكاتب إلى أن الإجراءاتِ البيروقراطية تؤخر شطب الأسماءِ من القوائم حتى بعد تسديد الغرامات. وأن شطب اسمٍ ما قد يستغرق بضعة أيامْ وربما عدة أسابيع.

وقد توقفت صحيفة "كوميرسانت"  عند رسالةِ التهنئة التي وجهها رئيس مجلس الافتاء الروسي الشيخ راوي عين الدين إلى المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك. وجاء في الرسالة أن المغزى الحقيقي لهذا العيد ليس في نحر الذبائح، بل في تطهير النفوس والعمل الصالح والإيمان الحق.  وقال الشيخ عين الدين إن العالم يشهد الآن إرساء الأساس الروحي للقرن 21 . وأضاف أن رسالة الإسلام تكمن في تربية الفرد بروح التقوى والإحسان والعمل الصالح. ودعا فضيلته إلى تعزيز المشاعر الوطنية لدى الشباب وتقديمِ العون لهم ليكونوا دِعامة أساسية في بناء الوطن. وأكد أن مسلمي روسيا حريصون على العلاقات الوثيقة بين أجيال الأمة وعلى تطوير وتكامل مختلف الثقافات. وشدد رئيس مجلس الإفتاء على ضرورة أن يجمع الشبابُ المسلم بين الثقافة الدينية والمعارف الحديثة في مختلف ميادين العلم. وأشار فضيلته إلى أن البشرية لن تتمكن من مواصلة تطورهاْ إلا عبر التعارف والتفاهم. وفي ختام رسالته سأل الشيخ عين الدين اللهَ عز وجل أن يَمُنَّ على عبادهِ جميعاً بالسلام والخيرِ والبركات.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

كتبت صحيفة "فيدومستي"  تحت عنوان" بثلاثين كوبيكا" أن البنك المركزيَ الروسيَ يخفض قيمة الروبل بسرعةِ 1% في الأسبوع، وقد تجلت هذه العملية يوم الجمعة الماضي حيث بلغ  سعر صرف الدولار مقابل الروبل  نحوَ  28 روبلا و 9 كوبيكات.
وتلفت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يُقْدِم البنك المركزي على اتخاذ مثل هذه الإجراءات، برفع الحد الأعلى لهامش سلة العملات المتعددة التي يقيَّم سعر الروبل على أساسها، والتي أصبحت تساوي 31 روبلا و60 كوبيكا.

كتبت صحيفة "كوميرسانت"  بعنوان "غازبروم" تطلب دعما" أن عملاق الغاز الروسي أقر بَرنامجه الاستثماري للعام المقبل، والمقدر بنحو 34 مليار دولار، في الوقت ذاته تأمل "غازبروم" بأن تستطيع تنفيذ هذا البرنامج دون مساعدات إضافية من الحكومة، لكن موظفين ومديرين في الشركة يعترفون بأنه إذا انخفضت أسعار النفط إلى أقلَ من 50 دولارا للبرميل فستلجأ "غازبروم" بكل تأكيد لطلب المساعدة من الحكومة.

كتبت صحيفة "آر بي كا ديلي" تحت عنوان " تَصَّدقوا للنفط"  عن  تنبؤات تشير إلى أن حجمَ استخراج النفط في روسيا قد يهبط بحلول 2013 إلى 397 مليونَ طُن سنويا، في حال لم تخفف الحكومة من العِبءِ الضريبيِ على الشركات النفطية.
فتشير الصحيفة إلى أن وزارة الطاقة الروسية والشركات النفطية أعدت جملة اقتراحات تهدُف إلى دعم استقرار استخراج النفط  وإبقائه عند مستواه الحالي. وتوضح  الصحيفة أن وضع نظام ضريبي جديد، ينص على خفض رسوم التصدير إلى 120 دولارا للطُن ابتداءً من العام المقبل،  قد يرفع مستوى استخراج النفط إلى 499 مليون طن سنويا بحلول 2011، الأمر الذي رفضته وزراة  المالية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)