عيد الفلسطينيين.. يغتاله الحصار والإنقسام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23239/

يستقبل الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية يوم الإثنين 8 أكتوبر/كانون الأول عيد الأضحى المبارك وسط سوء الأوضاع المعيشية والإقتصادية الصعبة خاصة في قطاع غزة المحاصر، إضافة لمنع حجاج القطاع من تأدية فريضة الحج لهذا العام وإنقسام فلسطيني داخلي.

يستقبل الفلسطينيون في الأراضي الفلسطينية يوم الإثنين 8 أكتوبر/كانون الأول عيد الأضحى المبارك وسط سوء الأوضاع المعيشية والإقتصادية الصعبة خاصة في قطاع غزة المحاصر، إضافة لمنع حجاج القطاع من تأدية فريضة الحج لهذا العام وإنقسام فلسطيني داخلي.

وقد أجبر الحصار، الذي تفرضه إسرائيل،  سكان القطاع على  تهريب أضاحي العيد بواسطة الأنفاق التي تربط غزة بالأراضي المصرية.
وقد شمل التهريب أيضا المواد الغذائية والأدوية وكافة  لوازم الحياة الأساسية التي تعتبر حبل الحياة الوحيد لأكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني تحاصرهم إسرائيل ويتغاضى عن معانتهم سائر العالم.
ويعاني المواطنون الفلسطينيون هناك ليس فقط من غلاء أسعار الأضاحي، بل لاتوجد ايضا السيولة النقدية لشرائها بسبب منع إسرائيل دخول الأموال إلى غزة، زد على ذلك الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الغزيون بسبب البطالة والفقر.
وتخلو هذه المدينة  من مظاهر العيد  ولا حركة تجارية نشطة. فالفرحة بالعيد سلبها الحصار الإسرائيلي المشدد على الغزيين وأطبق على أنفاسهم إنقسام الأخوة. واصبح العيد لدى الغزيين هو الوقت الذي يرفع فيه الحصار وتفتح فيه المعابر ويرجع الأخوة من أخوة أعداء إلى أشقاء .
في الشطر الآخر من الوطن نفس القصة والهموم  وحتى لو كانت المعابر مفتوحة ولا حصار هنا. فالحواجز والاجراءات الإسرائيلية المشددة والجدار العازل قطعت أوصال الضفة الغربية وجعلتها كنتونات صغيرة، بحيث تستغرق ساعات لتصل بين مدينتين لتزور أقاربك في يوم العيد، هذه المسافة كانت في السابق لاتأخد سوى بضع دقائق.
أما الوضع الإقتصادي فيعاني من التدهور، خاصة في  ظل نمو معادلات البطالة والفقر والمرض. والى جانب ذلك كله، يمر العيد على العديد من الاسر الفلسطينية في غزة والضفة على السواء على أمل لقاء احبائهم الذين يقبعون داخل المعتقلات الإسرائيلية .
وفي نهاية المطاف العيد في الأراضي الفلسطينية عيد آخر، وأضحى لدى السكان يعني انتظار لإنهاء معاناة يعيشها شعب على مدار 6 عقود من الزمان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية