مبادرة الرئيس مدفيديف في مركز الاهتمام خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23161/

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن اجتماع وزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون الأوروبية المقبل في بداية عام 2009 قد يكرس لبحث المبادرة الروسية لعقد اتفاقية جديدة حول الأمن الأوروبي.

ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن اجتماع وزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون الأوروبية المقبل في بداية عام 2009 قد يكرس لبحث  المبادرة الروسية  لعقد اتفاقية جديدة حول الأمن الأوروبي. وأشار لافروف بعد انتهاء اجتماع وزراء خارجية المنظمة في هلسنكي يوم 5 ديسمبر/كانون الأول، الى أن مبادرة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف كانت في مركز الاهتمام خلال الاجتماع، حيث اقترحت وزيرة خارجية اليونان التي ستتولى في العام القادم رئاسة المنظمة، عقد اجتماع غير رسمي للمنظمة في بداية عام 2009 لبحث فكرة صياغة اتفاقية جديدة.
ويذكر أن الرئيس الروسي اقترح عقد قمة أوروبية خاصة بمسائل الأمن الأوروبي وإعداد اتفاقية جديدة تضع أساسا للتعامل بين الدول الأوروبية والمؤسسات الإقليمية والأحلاف العسكرية.
وأشار وزير الخارجية الروسي الى أن موسكو ستعمل خلال الأشهر القادمة على وضع مبادئ الاتفاقية لتبدأ بعد ذلك مباحثات موضوعية حول مضامينتها. وترى روسيا ان من المهم أن تمس الاتفاقية عددا من المواضيع منها الرقابة على الاسلحة والنزاعات الإقليمية المجمدة ومكافحة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. وترغب موسكو في أن يشارك في اعداد الاتفاقية كل من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والناتو.
موقف أمريكا
ومن جانبه حذر نائب وزيرة الخاريجية الأمريكية دانيال فريد من العجل في موضوع مبادرة الرئيس الروسي . وأشار فريد الى أن تنظيم قمة خاصة ببحث المقترحات الروسية يجب أن يسبقها التحضير الجيد والمشاورات الثنائية.
ضرورة إصلاح منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لم تعد تحقق هدفها الرئيسي وهو ضمان الأمن في أوروبا، ولا تستطيع الحيلولة دون نشوب حروب في المنطقة، داعيا الى إصلاح المنظمة. وفي إطار تطرقه الى أحداث أوسيتيا الجنوبية خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة الأمن والتعاون الأوروبية في هلسنكي، طالب لافروف المجتمع الدولي بإجراء تحقيق في موضوع معلومات مفادها أن مراقبي المنظمة كانوا على علم بخطط جورجيا لمهاجمة أوسيتيا الجنوبية وغادروا المنطقة قبل بدأ العدوان.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد ذكر في رسالته الى المشاركين في  اجتماع هلسنكي أنه على الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إعادة النظر في الدور الذي  تقومان به  في منطقة القوقاز. وأشار مون الى أن النزاع المسلح في أوسيتيا الجنوبية اثار الشكوك  في كل الاتفاقيات الدولية في مجال الأمن والسلام.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)