زيارة عون لدمشق ... ترحيب شعبي ورسمي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23136/

استقبلت الأوساط السياسية والشارع السوري الزيارة التي يقوم بها رئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الى دمشق بترحاب كبير، الأمر الذي يؤكد تاريخية الزيارة ورغبة الطرفين المشتركة في بناء واقامة علاقات مستقبلية تخدم مصالح الشعبين في سوريا ولبنان وتقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال البلدين.

استقبلت الأوساط السياسية والشارع السوري الزيارة، التي يقوم بها رئيس كتلة الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون الى دمشق بترحاب كبير، الأمر الذي يؤكد تاريخية الزيارة ورغبة الطرفين المشتركة في بناء واقامة علاقات مستقبلية تخدم مصالح الشعبين في سوريا ولبنان وتقوم على الاحترام المتبادل لسيادة واستقلال البلدين.
كما وطغت وقائع زيارة الجنرال ميشال عون إلى سوريا على عناوين الصحف اللبنانية والسورية ، ولعل السبب يعود للحفاوة البالغة في كل تفاصيل الاستقبال وهو أمر استثنائي في البروتوكول السوري في استضافة زعيم حزب سياسي، ولم يكن رد  فعل القوى السياسية اللبنانية على الزيارة  منفصلا عن طبيعة الانقسام السياسي داخل البلاد.  وقد رد  الجنرال عون مسبقا على بعض ردود الفعل هذه حين قال في دمشق ما معناه " أن صواريخ الموالاة لن تصل إلى ارتفاع طائرات المعارضة"  في إشارة إلى أنه لا يأبه بكل ردور أفعالهم.
ويرى المراقبون  أن الزيارة تفتح لآفاق علاقة لم تفلح قيادات مسيحية سابقة في فتحها.
والترحيب بالجنرال لم يقتصر على القيادة السورية التي أعلنته ضيفا وطنيا كبيرا ،بل امتد إلى الشارع السوري أيضا، ليكون عون  حليفا سياسيا شعبيا تستعيد سوريا من خلاله مفاتيح مفقودة في الداخل اللبناني المسيحي.
وإلى جانب البعد اللبناني تكتسب الزيارة بعدا أكثر اتساعا بمحاولة طمأنة المسيحيين على مصيرهم واخذهم إلى مكان لم يعرفوه في تاريخهم السياسي في المنطقة ليؤمنوا بأنهم أحد مكونات المجتمع العربي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية