مسرحية روسية جديدة عن مصير الروس في استونيا

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23116/

يقدم المخرج الروسي الشاب بوريس بافلوفيتش في 4 ديسمبر/كانون الأول في عاصمة استونيا تالين مسرحيته الجديدة تحت اسم "الملح" المكرسة لأحداث العنف التي شهدتها العاصمة الاستونية بعد إزالة نصب "المحارب المحرر" من مركز المدينة،الذي كان قد أقيم تكريما لذكرى أبطال الحرب العالمية الثانية من الجنود السوفيت.

يقدم المخرج الروسي الشاب بوريس بافلوفيتش في 4 ديسمبر/كانون الأول في عاصمة استونيا تالين مسرحيته الجديدة تحت اسم "الملح" المكرسة  لأحداث العنف التي شهدتها العاصمة الاستونية بعد إزالة نصب "المحارب المحرر" من مركز المدينة،الذي كان قد أقيم تكريما لذكرى أبطال الحرب العالمية الثانية من الجنود السوفيت.

وكتب بافلوفيتش المسرحية التي تتألف من 12 أغنية بأداء ممثلتين روسيتين ساكنتين في استونيا، بعد أن قام ببحث علمي في هذا الموضوع وأجرى مقابلات مع مشاركي الأحداث تلك.
وما زالت استونيا تذكر أعمال الشغب العنيفة التي تعرضت لها العاصمة  تالين في ربيع العام الماضي إثر إزالة الحكومة "للجندي البرونزي" المحارب ، حين اندلعت انذاك الاشتباكات بين المدافعين عن التمثال وقوات البوليس التي استمرت 12 يوما في تالين وعدد من المدن الاستونية الأخرى.
ويقول المخرج إن المسرحية لا تهدف الى اتهام أي طرف من الأطراف، أو الاستفزاز، بل إلى التقدم خطوة للأمام. ويأمل المخرج في أن تدفع المسرحية المشاهدين الى التفكير والبحث عن حلول لقضية العلاقات بين الاستونيين والروس الساكنين في جمهورية استونيا.
ويمثل نصب "المحارب المحرر" بالنسبة لمواطني إستونيا المنحدرين من أصل روسي رمزا لتحريرها من النازية في الحرب العالمية الثانية. ولكن بالنسبة للكثير من الاستونيين يمثل تمثال كهذا ما يدعونه اليوم بالاحتلال السوفياتي. وقد قال عمدة تالين إن تواجد "الجندي البرونزي"، او يسمى ايضاً "المحارب المحرر"  في وسط العاصمة كان يشكل معضلة لفترة طويلة.ويعتقد العمدة  أن نقل التمثال  خارج المدينة كان قراراً صائبا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية