أقوال الصحف الروسية ليوم 3 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23072/

صحيفة "غازيتا"  تنشر مقالة تسلط الضوء على الزيارة التي قام بها لروسيا ملك البحرين  الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة،، جاء فيها أن محادثات العاهل البحريني مع الرئيس الروسي تمحورت حول تسوية النزاع في الشرق الأوسط، وسبلِ دعمِ الاستقرار في منطقة الخليج العربي. وتناولت المحادثاتُ كذلك الأزمةَ المالية العالمية، سيما وأن البحرين تُعتبر أحدَ المراكز المالية المرموقة على مستوى العالم. وفي هذا السياق تبرز الصحيفة أن الجانبين اتفقا على إنشاء بنك روسي بحريني مشترك، وعلى توطيد العلاقات بين بنوك البلدين، وعلى تبادل الاستثمارات. على صعيد آخر تشير الصحيفة إلى أن الجانب الروسي قيَّم عاليا، الاقتراحَ البحريني الخاص بإنشاء منظمة إقليمية تُعنى بتوطيد الأمن في المنطقة التي تضم دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. من جانبه أعلن العاهل البحريني دعم بلاده للمبادرة الروسية المتعلقة بعقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط في موسكو، بداية العام القادم. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن الجانبين وقعا بيانا مشتركا حول مواصلة توطيد العلاقات الروسية البحرينية، كما وقعا وثائق تتعلق بتعاون الجهات المختصة في البلدين في مجالات الطاقة وصناعة الألومنيوم وقطاع السكك الحديدية. كما وقعا مذكرة تعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة تتحدث عن التوتر الشديد الذي تشهده حاليا منطقة جنوب آسيا، جاء فيها  أن دلهي طلبت من إسلام آباد تسليمها عشرين شخصا، يشتبه بضلوعهم في العمليات الإرهابية التي شهدتها مومباي مؤخرا. ومن بين هؤلاء داوود ابراهيم الذي يعتبر أحد زعماء المافيا في مدينة مومباي، ومن بينهم أيضا مولانا مسعود أزهر، الذي كانت السلطات الهندية قد اضطُرت لإطلاق سراحه سنةَ ألفٍ وتسعِمئةٍ وتسعة وتسعين مقابل تحرير ركاب طائرة هندية مختطفة. وتعيد الصحيفة للأذهان أنه سبق للهند أن طلبت من باكستان عام ألفيْن واثنيْن تسليمَها الأشخاص المذكورين، لكن باكستان رفضت تلبية الطلب الهندي. ولقد كان من المؤكد وقتها نشوبُ حرب بين الجارتين النوويتين، لولا وساطةُ العديدِ من دولِ العالم، من بينها روسيا التي أهابت يومها بباكستان لتفكيك المنظمات التي تقوم بأعمال إرهابية ضد الهند. وتبرز الصحيفة أن جهودا مكثفة تبذل حاليا لتطويق الخلاف بين الجارتين النوويتين، لعل من ابرزها جهودَ واشنطن، التي أوفدت وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس للحيلولة دون تحول النزاع بين البلدين إلى صراع نووي. وتؤكد الصحيفة في الختام أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف سوف يبحث مع المسؤولين الهنود، المسائلَ المتعلقةَ بتطوير التعاون بين موسكو ودلهي في مجال مكافحة الارهاب، وذلك خلال الزيارة التي سيقوم بها إلى الهند اعتبارا منَ الغد.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة اخرى جاء فيها أن العملية الإرهابية في مومباي، لفتت أنظار العالم إلى المسؤولية الأخلاقية التي تتحملها الدول، التي تَتخِذ المنظمات المتطرفة منها، مصدرا للحصول على العناصر البشرية والأسلحة والأموال. وعلى الرغم من أن هذه القضية لا تزال تحت الأنظار منذ سنوات ، فإنها لم تنل ما يكفي من الجدية والاهتمام لوضع حد لها، ناهيك عن أنها غالبا ما تُستغل لأغراض سياسية. وتلفت الصحيفة إلى أن لائحة الدول الراعية للإرهاب، التي أعدتها الخارجية الأمريكية، لا تتضمن الدول الصديقة لواشنطن،علما بأن إحدى هذه الدول تشكل اليوم محطَّ اتهامٍ من قبل الهند. وتورد الصحيفة لمحة عن جذور الإرهاب في باكستان فتقول إن المنظمات الإسلامية انتشرت هناك بدعم من السلطات الرسمية، خاصة خلال فترة حكم الجنرال ضياء الحق. ولقد دعمت المخابرات الغربية ذلك، لتأجيج نار الحرب في أفغانستان. وتتابع الصحيفة أن المنظمات الإرهابية لا تعاني من نقص في أي شيء، ذلك أن العناصر البشرية والأموال تتدفق عليها بشكل مستمر. ويأتي هذا الدعم السخي في الغالب من منطقة الشرق الأوسط ، وجمهوريات آسيا الوسطى، وكذلك من القوقاز.ويرى كاتب المقالة أن ثمة تنسيقا قويا بين المنظمات الإرهابية في مختلف مناطق العالم، ويعتبر أنه ليس من قبيل الصدفة، أن يُفرِجَ القراصنةُ الصوماليون عن السفن التي يمتلكها مواطنو بعض الدول الإسلامية دون فدية. وتخلص الصحيفة إلى ضرورة تكثيف الجهود على مستوى العالم لتصفية مصادر تمويل الإرهاب لكي لا تَحدُثَ مآس مشابهةٌ لمأساةِ مومباي.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول موضوع القرصنة، لافتة إلى أن روسيا باشرت باتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة هذه الظاهرة.
 فقد انضمت وحدات من القوات المتخصصة بمكافحة التخريب إلى وحدات مشاة البحرية، المتواجدة على متن سفينة الحراسة "ني اوستراشيمي". ولقد تمكنت هذه السفينة خلال الأيام القليلة الماضية من تأمين عبور عدد من السفن، من ضمنها سفينتان تجاريتان روسيتان، المناطقِ التي يتواجد فيها القراصنة بكثافة. وتلفت الصحيفة إلى أنه تم تعزيز أطقمِ بعضِ السفن الروسية، بوحدات من القوات  الخاصة. يرى كاتب المقالة أن هذه التدابير جاءت في الوقت المناسب، فقد أعلنت شركة "لويد"، التي تعتبر إحدى أكبر شركات التامين البحري ، أن تنظيم القاعدة شكل أسطولا صغيرا يتألف من عشرين سفينة، تتراوح حمولتها بين مئتين وثلاثِمئة طن، تتمركز في موانيء صغيرة على السواحل  الصومالية، وهي مزودة بمدافع رشاشة وبمنظومات صاروخية محمولة، مضادة للأهداف الجوية. ويورد الكاتب ما يراه بعض الخبراء من أن القاعدة سوف تعمد إلى زج سُفنِها بين سفن القراصنة للقيام باعمال تخريبية. وينقل الكاتب عن خبراء روس في مجال الارهاب، أن الاساطيل البحرية وحدها لن تسطيع القضاء على القراصنة، إلا اذا دُعِّمت بقوات خاصة على البر. خاصة وأن معظمَ قواعدِ القراصنة متواجدةٌ على الاراضي الصومالية.

 صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" نشرت نتائج استطلاع للرأي العام الروسي، أجري في سبتمبر/أيلول الماضي، مباشرة بعد نشوب النزاع المسلح في أوسيتيا الجنوبية. ولقد أظهرت نتائج هذا الاستطلاع أن نسبة المواطنين الروس، الذين يشعرون بالقلق إزاء الأخطار الخارجية، أكبر بقليل من نسبة الذين تُقلقُهم الأخطار الداخلية. ويؤكد علماء الاجتماع أن تغيراتٍ جذريةً، طرأت على نفسية المجتمع الروسي خلال السنوات العشر الماضية، ولعل أهمَّ ما يشير إلى ذلك هو ارتفاع عدد اللامبالين. ذلك أن تسعةَ عشر بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أكدوا بكل وضوح أنهم لن يتخذوا أية مبادرة، في حال تعرضت البلاد لظروف اقتصادية صعبة،وأن واحداً فقط من كل ثلاثة مواطنين، مستعدٌ للبحث عن مصدر إضافي للكسب، إذا ما تعرض هو شخصيا، أو تعرضت البلاد بشكل عام، إلى أزمة اقتصادية. علما بأن الاستطلاع الذي أُجري قبل تسع سنوات، أظهر أن نسبة هؤلاء كانت تساوي خمسين بالمائة. أما النصف الآخر، من الشريحة التي شاركت في ذلك الاستطلاع، فأكد أنه مستعد للهجرة طلبا للرزق، أو أنه مستعد لحمل السلاح دفاعا عن مصالحه. وتورد الصحيفة عن مُعدِّ الاستطلاع فلاديمير بيتوخوف أن الروس استساغوا الشعور بالطمأنينة الذي ساد خلال السنوات القليلة الماضية. وأن بعضَهم ادَّخر ما يكفيه لاجتياز الأوقات العصيبة. ويلفت بيتوخوف إلى أن طبيعة هواجس الروس تغيرت بشكل جذري خلال السنوات العشر الماضية، فقد تراجع عن المركز الخوف من العمليات الإرهابية، والخشية من تفكك البلاد،وأصبحت مشاغل الحياة اليومية، والمضايقات التي يمكن أن تعترض المواطن في كل مكان، أصبحت مصدر القلق الرئيسي بالنسبة للمواطنين.

صحيفة "نوفيه ازفيستيا" تتحدث عن طريقة مبتكرة لجأت إليها شرطة المرور في مدينة كوزنيتسك الروسية، في محاولة منها للإقلال من الحوادث المرورية. وتوضح الصحيفة أنه اعتبارا من مطلع الشهر الجاري أصبحت كل دورية مرورية في تلك المدينة تضم قسيسا، وتتلخص مهمة القسيس بقراءة المواعظ على المُخالفين بدلاً من تكليفهم بدفع الغرامة المالية. وتبرز الصحيفة أن التعاون بين شرطة المرور والكنيسة بدأ منذ عام الفين، حيث قام القساوسة بمباركة المفارق الخطرة في محافظتي فورونيج وليبيتسك. وانضم إلى الهيئة التعليمية في مدارس تعليم قيادة السيارات هناك، رجال دين مهتمهم تعريف الدارسين بمبادىء الأخلاق المسيحية. ولا يزال التعاون بين الشرطة والكنيسة في المحافظتين المذكورتين قائما حتى الآن. فعندما يرتكب أحد السائقين مخالفة ، يستوقفه شرطي المرور، ثم ينتحي به قسيس جانبا ليتلو عليه المواعظ. وتنقل الصحيفة عن مسؤول في شرطة المرور أن هذه الطريقة آتت نتائج مذهلة. فقد انخفض عدد الحوادث المرورية في هاتين المحافظتين الى النصف. وفي ختام مقالته يلفت الكاتب إلى أن التعاون بين الشرطة والكنيسة لم يمنع بعض رجال الدين المسيحي من ارتكاب مخالفاتٍ مرورية، فقد اعتقلت الشرطة هذا العام قسيسين، بسبب انتهاكهما قانون المرور.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:

صحيفة "إر بي كا ديلي" تناولت تقرير المصرف المركزي حول وضع القطاع المصرفي الروسي خلال شهر/ أكتوبر تشرين الأول الماضي. وقالت إن هذا الشهر حسب التقرير كان الأكثر مأساويا ، إذ سحب المودعون مبلغا قياسيا تجاوز  12 مليارا و600 مليون دولار كما تكبدت المصارف خسائر في سوق الأوراق المالية  بلغت نحو 5.5 دولار. ولفتت الصحيفة إلى أن البنك المركزي الروسي أقرض المصارف مبلغا غير مسبوق بلغ حوالي 43 مليار دولار ، أي ما يعادل ثلث رأسمال المصارف الروسية مجتمعة وذلك من أجل ضمان استمرار عملها.

صحيفة "إر بي كا ديلي" التي أشارت إلى أن ممثلي "غازبروم" ومملكة البحرين وقعا أمس على هامش زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى موسكو خطاب نوايا يعزز فرص "غازبروم" لتصبح أول شركة روسية تعمل في قطاع النفط والغاز البحريني التي تقدر احتياطاتها المؤكدة من الغاز 91 مليار متر مكعب. وقالت الصحيفة إن "غازبروم" ربما تنظر في التعاون مع البحرين كمواصلة توسيع نشاطاتها ووجودها في الأسواق العالمية.

صحيفة "فيدومستي" تناولت تقرير المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية في الولايات المتحدة حول دخول الاقتصاد الامريكي في مرحلة الركود في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي وذلك بعد ثلاثة وسبعين شهرا من النمو المتواصل. وتوقع التقرير أن تكون فترة الركود هذه هي الأطول بعد الكساد العظيم الذي بدأ عام 1929 ، واستمر على مدار ثلاثة وأربعين شهرا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)