زعيم القراصنة الصوماليين درس في اوكرانيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23042/

يبدي العديد من وسائل الاعلام الريبة في ان الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد متورط في دعم افعال القرصنة في خليج عدن.وذكر احد الصوماليين لصحيفة "24" الاوكرانية ان الرئيس الصومالي الشكلي وزعيم بونتلاند عبدالله يوسف أحمد هو " احد الاشخاص الذين يقودون بزنيس القراصنة".

يبدي العديد من وسائل الاعلام الريبة في ان الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد متورط  في دعم افعال القرصنة في خليج عدن.وذكر احد الصوماليين لصحيفة "24" الاوكرانية ان الرئيس الصومالي الشكلي وزعيم بونتلاند عبدالله يوسف أحمد هو " احد الاشخاص الذين يقودون بزنيس القراصنة". وذكر الصومالي ايضا ان عبدالله يوسف احمد تلقى تعليمه في احدى الكليات العسكرية في خاركوف.

وينفي القراصنة الصوماليون الذين اختطفوا في 15 نوفمبر/تشرين الثاني ناقلة النفط العملاقة السعودية " سيريوس ستار" وجود علاقة لهم بالحكومة الصومالية كما تؤكد ذلك وسائل الاعلام الاوكرانية. واوردت ذلك وكالة فرانس بريس نقلا عن تصريح لأحد ممثلي القراصنة.

وأعلن محمد سعيد ممثل القراصنة انه " يعلم بأن اصحاب الناقلة ناقشوا القضية(الافراج عن الرهائن) مع حكومة الصومال التي لا تتمتع بأية صلاحيات" و" لاتمثل القراصنة".

زد على ذلك أعلن ممثل القراصنة ان الخاطفين لا يوجهون بعد اية انذارات ، بالرغم من انه جاء سابقا نبأ مفاده ان القراصنة الصوماليون الذين اختطفوا الناقلة السعودية "سيريوس ستار" قد امهلوا الشركة صاحبة الناقلة فترة عشرة أيام من اجل تسليم الفدية.

كما اعلن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف أحمد من جانبه سابقا ان الناقلة السعودية المذكورة سيفرج عنها قريبا بدون دفع فدية. ونفى الرئيس الصومالي الشكلي النبأ القائل "ان الخاطفين طلبوا فدية بمبلغ عدة ملايين الدولارات مقابل الافراج عن الناقلة". كما اعرب عبدالله يوسف أحمد عن ثقته بأن جهود زعماء القبائل الصومالية وموظفي الحكومة ستؤدي عاجلا الى الافراج عن الناقلة بدون دفع اية فدية.

من هو عبدالله يوسف أحمد ؟

ينتمي عبدالله يوسف احمد الى واحدة من اكبر العشائر الصومالية المعروفة بأسم "الدورد" وقد شارك رجالها بالذات  في اختطاف السفينة الاوكرانية " فاينا" التي تنقل الدبابات ت – 72 ووحدات اطلاق القذائف الصاروخية والقاذفات الصاروخية والذخيرة الخاصة بها. لكن لا تتوفر ادلة حول تورط الرئيس مباشرة في اختطاف السفن.

وحسب معطيات وسائل الاعلام الاوكرانية فأن رجال جهاز الامن الاوكراني جاءوا بعد اختطاف "فاينا" قبل شهر الى مدينة فينيتسا حيث تقطن جالية صومالية كبيرة ، وطلبوا من افرادها الاتصال بأقربائهم في الوطن وتقديم المعونة في الافراج عن " فاينا". لكن هذا لم يسفر عن نتيجة. وذلك لأن الصوماليين القاطنين في فينيتسا ينتمون الى العشائر الفقيرة في بلادهم ولا علاقة لهم بعشيرة " الدورد". وعندئذ اتضح ان عبدالله يوسف احمد درس في اوكرانيا وفي الكلية العسكرية في خاركوف.

ويعرف ان عبدالله يوسف أحمد كان في الستينيات ضابطا في الجيش الصومالي وتلقى تعليمه في ايطاليا والاتحاد السوفيتي. وفي عام 1978 قام مع مجموعة من زعماء العشائر بمحاولة فاشلة لأسقاط نظام سياد بري، وفي النتيجة اضطر للهرب من البلاد. وعاد الى الوطن في اعوام التسعينيات الى منطقته بونتلاند حيث اصبح زعيما صاحب نفوذ. وفي عام 1998 اعلن عبدالله قيام دولة بونتلاند ذاتية الحكم. واسفرت الحرب الاهلية في مطلع عام 2000 عن توليه السلطة في الصومال. وفي اكتوبر/تشرين الاول عام 2004 انتخبه برلمان الصومال رئيسا للبلاد.

القراصنة يتخلون عن الفدية لقاء السفينة اليمنية وربما سيفرجون عن "فاينا"

غادر السفينة اليمنية " اماني" ثمانية من مجموع عشرة قراصنة صوماليين وتخلوا عن المطالبة بدفع فدية بمبلغ مليوني دولار.وقد اعلن ذلك صاحب السفينة عطاس سليم عبود الذي اورد قائلا:" في اثناء المفاوضات مع المشايخ وافق جميع القراصنة تقريبا على مغادرة السفينة. اما الاثنان الباقيان فهما ينتميان الى قبيلة أخرى وفي الوقت الحاضر تجري المفاوضات مع زعمائها ، ولهذا ربما سيتم قريبا بل حتى ربما بعد عدة ساعات الافراج عن السفينة".

ويتألف طاقم " اماني"  من ثلاثة يمنيين وثلاثة صوماليين واثنين من تنزانيا. وكانت السفينة متجهة الى  اليمن بحمولتها من الهياكل المعدنية من اجل الاعمال الانشائية.

علاوة على ذلك أكدت وزارة الخارجية الاوكرانية النبأ حول التوصل الى اتفاق بشأن الافراج عن بحارة السفينة " فاينا" التي اختطفها القراصنة الصوماليون.

وأعلن سوغول علي  ممثل زمرة القراصنة الصوماليين في مكالمة هاتفية مع الوكالة من السفينة " فاينا" قائلا:" سيفرج عن السفينة قريبا. انها مسألة وقت ومعالجة بعض القضايا الفنية فحسب قبل ان يتم الافراج عن السفينة". وقال ايضا في المكالمة مع الصحفي  "انني لا أستطيع ان اقول لك شيئا عن الفدية ، لكنني استطيع القول ان الاتفاق قد تم في نهاية المطاف".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك