أقوال الصحف الروسية ليوم 2 ديسمبر /كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23032/

نشرت صحيفة "إزفيستيا" مقالة تتحدث عن سباق التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا. وتبرز المقالة أن واشنطن تخطط لنشر عناصر من منظومتها المضادة للصواريخ في الفضاء الخارجي. وتضيف الصحيفة نقلا عن قائد القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية - الجنرال نيكولاي سولوفتسوف أن روسيا تتخذ من التدابير ما يجعل الخطوة الأمريكية عديمة الفائدة. ويوضح سولوفتسوف  أن بلاده بدأت تعمل على تزويد صواريخها الاستراتيجية برؤوس قادرة على تجاوز مناطق تأثير الصواريخ الاعتراضية الأمريكية. وهذا ما يضمن لموسكو إمكانية توجيه ضربة نووية صاروخية جوابية في كل الأحوال. وتلفت المقالة إلى أن تصريحات المسؤول العسكري الروسي جاءت ردا على مقالة نشرتها مؤخرا مجلة "فورين أفيرز" لخبيرين أمريكيين يؤكدان أن القوات الاستراتيجيةَ الأمريكية بلغت مستوى متطورا، يمكنها من توجيه ضربة، قادرة على شل قدرة روسيا الهجومية بدون خسائر. ويوضح كاتب المقالة أن ثقة الجنرال الروسي نابعة ليس فقط من كمية الصواريخ الاستراتيجية التي تمتلكها روسيا، بل ومن كفاءة نظام الانذار المبكر. ذلك أن مدة تحليق الصواريخ البالستية الأمريكية "ترايدينت" و"مينيتمين 3"، على سبيل المثال، تقدر بين خمسة عشر وعشرين دقيقة للأول، وبين خمسة وعشرين وخمسة وثلاثين دقيقة للثاني. وبما أن منظومة الإنذار المبكر الروسية قادرة على اكتشاف الإطلاقات المعادية لحظة حدوثها. فإن قرار القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، بتوجيه ضربة نووية مضادة، يمكن أن يصدر في غضون ثلاثة دقائق. علما بأن سرعة الرد تلك، تعود إلى المستوى التقني العالي لنظام المراقبة واتخاذ القرارت، الذي تم تحديثه منذ فترة قصيرة.
تناولت صحيفة "فريميا نوفوستيه" الجهود الحثيثة، التي تبذلها كل من أوكرانيا وجورجيا بهدف الانضمام إلى منظمة حلف شمال الأطلسي. وتبرز الصحيفة ما قالته وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس، عشيةَ اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في بروكسل، من أنه يتعين على أوكرانيا وجورجيا قطع طريق طويل قبل الانضمام إلى الحلف. ويرجح كاتب المقالة ألا يتم خلال الاجتماعِ الحالي منح كييف وتبليسي خطة العمل الخاصة بالإنضمام للحلف. ويعلل وزراء خارجية دول الناتو رفض ضم أوكرانيا، بالانقسام الحاصل في الرأي العام الأوكراني حول هذه القضية. ويبرز الكاتب أن القيادة الجورجية على قناعة بأن رفض قمة الناتو الأخيرة في بوخارست، ضم تبليسي إلى خطة العمل، هو الذي شجع روسيا على الاعتداء عليها في أغسطس/آب الماضي. ويورد الكاتب ما قاله الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي من أن بلاده ليست بحاجة إلى خطة العمل للانضمام إلى الناتو، بل إلى العضوية الكاملة لكي تضمن أمنها. أما سفير جورجيا السابق لدى روسيا زوراب أباشيدزه فيرى أن ما يطرحه الحلف من استبدال الخطة بحوار معمق أولا، ثم بحوار أكثر عمقا، يجعل عملية الانضمام للحلف تمتد لعقود. ويضيف أباشيدزه أن على جورجيا في كل الأحوال أن تتوصل إلى صيغة للتعايش المشترك مع روسيا، بغض النظر ما إذا كانت ضمن الناتو أو خارجه.
وعرجت صحيفة "كوميرسانت" على الاحداث المأساوية التي شهدتها مدينة مومباي الهندية مؤخرا، لافتة إلى أن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري اعترف أمس بصورة غير مباشرة، بوجود علاقة لبلاده بتلك الأحداث، لكنه في الوقت نفسه دعا الهند إلى عدم تحميل حكومته المسؤولية عن ذلك، موضحا أن عناصر من خارج الحكومة، تعمل على إثارة نزاع مسلح بين الجارتين النوويتين. وأكد الرئيس الباكستاني في حديثه لصحيفة "فايننشال تايمز" أن حكومته تبذل كل ما في وسعها لمحاربة الإرهاب، مشيرا إلى العمليات التي يقوم بها الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وحذر زرداري من مغبة التسرع في اتهام بلاده بتدبير الاحداث، لكن، بعد ظهور القرائن التي تشير إلى ضلوع مواطنين باكستانيين في تلك الأحداث، اعترف بان التخطيط لتلك الهجمات تم داخل الاراضي الباكستانية. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن خوف واشنطن من قيام الهند بعملية انتقامية، دفعها لارسال وزيرة خارجيتها كونداليزا رايس الى دلهي لتهدئة مشاعر الهنود.
وتناولت صحيفة "نوفيه ايزفيستيا"  الازمة المالية العالمية. وتستعين لهذا الغرض بتصريح ملفت للنظر أدلى به الخبير الاقتصادي لدى بنك غولدمان ساكس - جيم او نيل.  ويؤكد السيد أو نيل أن مجموعة "بريك" التي تضم البرازيل والهند وروسيا والصين هي التي ستساعد العالم في الخروج من الازمة الاقتصادية الحالية. ويوضح الخبير أن النمو السريع الذي يشهده الناتج المحلي الإجمالي في تلك البلدان، سوف يمكن المستثمرين والعالم اجمع من اجتياز الازمة الحالية باقل خسائر. ويرى الخبير الاقتصادي أن استهلاك سكان الدول المذكورة، البالغ عددهم مليارين وثمانمائة مليون نسمة، أي ما يعادل ثلاثة وأربعين بالمئة من مجموع سكان العالم، في ازدياد مستمر رغم الكساد العالمي. ويذكر أو نيل على سبيل المثال أن حجم الاستهلاك في الصين ارتفع خلال شهر اكتوبر/تشرين الاول الماضي بنسبة اثنينِ وعشرين بالمئة. وهذا في الوقت الذي انخفض فيه معدل استهلاك الفرد الأمريكي إلى ادنى مستوى له منذ سبع سنوات. وتدعم الصحيفة هذا الرأي بتصريح آخر، أدلت به عميدة معهد التسويق وتطوير قطاع الاعمال في روسيا - تاتيانا كوميساروفا.. حيث أكدت كوميساروفا أن سكان دول مجموعة "بريك"، يساهمون في إبقاء الطلب عند مستويات مقبولة بسبب كثرة عددهم. لكن مستوى الاستهلاك في هذه الدول سوف يشهد انتعاشا ملحوظا بعد انتهاء موجة الذعر التي تخيم على الاسواق المالية في الوقت الراهن.
وأكدت مقالة منشورة في صحيفة "غازيتا" أن معاهد الأبحاث العلمية، التابعة للمؤسسة العسكرية الامريكية، تعكف حاليا على تصنيع جنود آليين، وأن العلماء يضعون في حسباتهم اتخاذ كل ما من شأنه أن يحول دون تحول هؤلاء الجنود إلى قتلة عديمي الأخلاق، على غرار الاختراع الذي ظهر في فيلم "تيرميناتور". وتضيف الصحيفة أن الولايات المتحدة رصدت اربعة مليارات دولار لصنع جنود لا يتملكهم الخوف عند لقاء الاعداء، ولا تحدوهم الرغبة في الانتقام، وهو ما يراود الجنود عادة خلال الحروب. ويشير كاتب المقالة إلى أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود الأمريكيون خلال العمليات العسكرية في العراق جعلت هؤلاء يميلون الى الانتقام وتعذيب الأسرى. ولقد أثارت هذه الحقائق قلقا لدى البنتاغون، ودفعته الى تصنيع جنود لا تحكمهم العواطف والانفعالات، فتمنعهم من اتخاذ القرارات السليمة. ويلفت الكاتب إلى أن أتمتة الحروب ليست فكرة جديدة. فقد جرى خلال الحرب في العراق وافغانستان، استخدام طائرات بدون طيار لقصف المواقع المعادية، كما جرى استخدام آلات لكشف الالغام والمفخخات. لكن كل هذه الآلات لا تزال غير قادرة على القيام بمهامها دون توجيه من قبل العنصر البشري. ويبرز الكاتب في الختام أن الابحاث التي تجرى حاليا، تهدف إلى تصنيع أجهزة قادرة على التمييز بين المركبات العسكرية مثل الدبابات والمدنية مثل سيارات الاسعاف.
ونشرت صحيفة "روسييسكايا غازيتا" مقالة جاء فيها أن سبعمئة وخمسين كيلوغراما من الحديد، بيعت في الفرع الفرنسي لدار المزادات العلنية "سوتبيس" مقابل خمسمئة واثنينِ وخمسين ألف يورو. ولم يعلن ممثلو سوتبيس عن اسم المشتري، إلا أنهم قالوا إنه برازيلي الجنسية. وتضيف المقالة موضحة أن الحديد المذكور ليس عاديا، وإنما هو عبارة عن قطعة من سلم لولبي، يبلغ طوله ثلاثة أمتار وستين سنتمترا، وهو قسم من السلم الذي كان يصل بين المستويين الثاني والثالث من برج إيفل في باريس. وتورد الصحيفة لمحة عن مصدر هذه القطعة من الدرج جاء فيها أنه في عام 1983، قررت سلطات العاصمة الفرنسية إجراء صيانة شاملة لبرج إيفل، وتخفيف وزنه بستة أطنان ونصف الطن. وتحقيقا لهذا الغرض تم فصل السلم عن البرج، وتقسيمه إلى أربعة وعشرين قسما. وبقي أحدها في منطقة البرج للذكرى، وأرسلت ثلاثة أخرى إلى المتاحف، ومنها متحف تاريخ الحديد في مدينة نانت الفرنسية. وعرضت الأقسام المتبقية للبيع في المزادات العلنية، حيث بيعت جميعها مقابل مئتين وثمانين ألف يورو تقريبا. وتلفت المقالة إلى أن المبلغ الذي دفعه المواطن البرازيلي مقابل جزء واحد فقط، يساوي ضعف المبلغ الذي بيعت به الأجزاء التسعة عشر المتبقية مجتمعة، ومع ذلك وعد البرازيلي بإبقاء الجزء الذي اشتراه في فرنسا.
أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية:
 تناولت صحيفة "إر بي كا ديلي" زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى روسيا. وقالت الصحيفة إنه سيبحث في لقائه مع الرئيس دميتري مدفيديف القضايا الاقتصادية وآفاق التعاون بين البلدين. ولفتت إلى أن موسكو والمنامة تتمتعان بامكانيات كبيرة لتعزيز التعاون ليس فقط في مجال النفط والغاز بل في مختلف القطاعات. وأشارت الصحيفة إلى أن شركة السكك الحديدية الروسية "أر جي دي"  تجري دراسات حول خطط لبناء شبكة سكك حديد في البحرين، كما أن المنامة تعد واحدة من أهم المراكز المالية العالمية بالاضافة إلى أنها مركز للنظام المصرفي الاسلامي.
أما صحيفة "فيدومستي" فلفتت إلى أنه في خضم الأزمة المالية استطاعت شركة النفط الروسية "روسنفط" وفي غضون شهرين اجتذاب قروض بقيمة أربعة مليارات وستمئة مليون دولار من المصارف الحكومية. وتوقعت الصحيفة أن القروض ستستخدم لتلبية احتياجات الشركة الداخلية ولفتت إلى أن صافي ديون "روسنفط" بلغت في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي تسعة عشر مليار وأربعمئة مليون دولار. ويذكر أن الشركة استخرجت خلال فترة يناير/كانون الثاني-سبتمبر/أيلول من هذا العام حوالي تسعة وسبعين مليون طن ونصف المليون من النفط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)