أوباما يعين كلينتون وزيرة للخارجية وغيتس يبقى في منصبه

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23013/

أعلن باراك أوباما الرئيس الأمريكي المنتخب أنه إختار هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية الأمريكية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن روبرت غيتس وزير الدفاع الحالي سيبقى في منصبه في الإدارة الأمريكية الجديدة. كما شدد أوباما على ضرورة سحب القوات الأمريكية من العراق خلال 16 شهرا من توليه للمنصب الرئاسي.

أعلن باراك أوباما الرئيس الأمريكي المنتخب تعييناته للمناصب الرئيسية في ادارته الجديدة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده  في 1 ديسمبر/ تشرين الثاني بشيكاغو.
وقال أوباما إنه إختار هيلاري كلينتون لمنصب وزيرة  الخارجية الأمريكية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن روبرت غيتس وزير الدفاع الحالي سيبقى في منصبه في الإدارة الأمريكية الجديدة.
ونوه الرئيس الأمريكي المنتخب بأنه سيعين الجنرال جيمس جونز القائد السابق لقوات الناتو الموحدة في أوروبا مستشارا جديدا للأمن القومي. كما أعلن أوباما تعيين سيوزن رايس مستشارته الحالية للأمن القومي مندوبة دائمة لامريكا لدى هيئة الأمم المتحدة، وجانيت نابوليتانو محافظة ولاية آريزونا وزيرة للداخلية، مضيفا أنه سيرشح المحامي إيريك هولدر في منصب وزير العدل والمدعي العام للولايات المتحدة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه التعيينات التي أعلن عنها أوباما،ستدخل في حيز التنفيذ بعد مصادقة الكونغرس الأمريكي عليها، وذلك بعد تولي أوباما مقاليد السلطة رسميا في 20 يناير/ كانون الثاني القادم .

 أوباما: القوات الامريكية قد تخرج من العراق خلال 16 شهرا
اعلن الرئيس الامريكي المنتخب  باراك أوباما في مؤتمر صحفي عقده بشيكاغو يوم 1 ديسمبر/كانون الاول إنه لا زال يعتقد بأن القوات الامريكية عليها أن تغادر العراق خلال 16 شهرا من توليه لمنصبه، ولكنه سيستمع لنصيحة قادة الجيش. وقال أوباما: "أعتبر أن فترة الـ16 شهرا هي الأطار الزمني الصحيح لهذا الانسحاب".
وتابع أن الاتفاق الامني الجديد بين العراق والولايات المتحدة وضع الولايات المتحدة على طريق واضح نحو الانسحاب من العراق. وأشار الى أن القوات الامريكية الباقية قد تحتاج للبقاء في العراق أكثر من القوات المقاتلة، دون أن يستبعد بقاء قوات مساعدة لتدريب الجيش العراقي ولحماية المدنيين في العراق.
وذكر أنه سيتشاور مع البنتاغون وقادة الجيش الأمريكي في العراق حول الخطوات المقبلة بشأن سحب القوات الأمريكية، واصفا الاتفاقية التي أقرتها  حكومة العراق وبرلمانه حول وضع القوات الأمريكية في هذه البلاد بالتحرك في الاتجاه الصحيح. وقال أوباما:"سأستمع إلى توصيات قادة القوات الأمريكية في العراق".
اختيارات أوباما.. ملامح سياسة إدارته القادمة
حظي قرار الرئيس المنتخب باراك أوباما بتعيين هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية بترحيب المراقبين، في الوقت الذي أثار فيه إبقاؤه على روبرت غيتس وزيراً للدفاع تساؤلات حول جدية التغييرات التي ستعمد إدارته الجديدة إلى تنفيذها في المستقبل القريب.
 قوبلت خيارات الرئيس المنتخب باراك أوباما في تعييناته الجديدة بارتياح من قبل المراقبين والمحللين السياسيين خصوصاً أنه جمع شخصيات ذات توجهات معروفة سواء فيما يتعلق بالسياسة الخارجية أو تلك المرتبطة بالأمن القومي الأمريكي.
أبرز هذه الخيارات هي، من دون شك، هيلاري كلينتون التي خاضت معركة انتخابية عنيدة وقوية ضده خلال الانتخابات التمهيدية لمرشح الحزب الديمقراطي. وبهذه الخطوة يرمي أوباما إلى توحيد صفوف الحزب حوله بعد الانشقاق الذي سببته تلك المرحلة من الانتخابات. كذلك يرى العديدون أن هيلاري مناسبة جداً لهذا المنصب.
 من جانبه قال ستيفين هيس خبير التاريخ الرئاسي في مؤسسة بروكينغز "أعتقد أنها خطوة مبدعة من جانب أوباما وأرى أن كلينتون جيدة جداً لهذه الوظيفة تحديداً فهي معروفة في جميع أنحاء العالم ولا يتوجب أن يتم تقديمها إلى أي كان، فهي قوية ومفاوضة جيدة وذكية.
هذا فضلا عن تمكن هيلاري كلينتون خلال سنوات خدمتها العامة من تكوين علاقات حسنة على المستوى الدولي.
   ومن جهة اخرى  قال نورم أورنستاين المحلل السياسي في مؤسسة إنتربرايز الأمريكية "عندما تنظر إلى خيارات باراك أوباما فيما يتعلق بوزارة الخارجية، تجد أن هيلاري كلينتون خيار مغرٍ جداً... فهي خبيرة في لجنة القوات المسلحة وتعرف الأسماء الأولى لقادة العالم بشكل كامل تقريباً".
 إلا أن هذه الشهادة لا تخلو من مبالغة، فكلينتون لم تعرف اسم المرشح الأقوى للانتخابات الرئاسية الروسية في بداية العام الحالي دميتري مدفيديف.
 أما روبرت غيتس فسيكون عليه التعامل مع ملفات عدّة سيتوجب عليه نقلها من إدارة بوش إلى إدارة أوباما. الحرب في العراق وأفغانستان هي القضية الأكثر إلحاحاً أمام وزير الدفاع الجديد القديم.
 وهو من أكد الرئيس جورج بوش على نجاحه في إحراز تقدم واضح في العراق منذ تسلمه مهام منصبه وزيرا للدفاع. و كذلك سيتابع غيتس عمله فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا، فهو على دراية بطبيعة تلك العلاقات وخصوصاً ما يرتبط بالملفين الذين تسببا في ارتفاع حدة التوتر بين موسكو وواشنطن: توسيع حلف الناتو والدرع الصاروخية الأمريكية في شرق أوروبا.
  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك